الأخبار
نقابة مستوردي المركبات بغزة يستنكر احتجاز إدارة الجمارك للسيارات المستوردة على معبر بيت حانونبلدية برشلونة تلغي اتفاقية التوأمة مع تل أبيبارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء زلزال تركيا وسوريا إلى 72ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء زلزال تركيا وسوريا إلى 72هنية يصل القاهرة على رأس وفد رفيع لبحث هذه الملفاتمجدلاني يطالب بالضغط على الاحتلال للإفراج عن الأموال المقتطعةكشفان جديدان للسفر عبر معبر رفح البريتوقيع اتفاقية اختبار تطبيق "دفعاتي" لدى سلطة النقد الفلسطينيةالاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا ينظم حملة مساعدات لمنكوبي الزلازل في سوريا وتركياالمملكة العربية السعودية تطلق النسخة الثانية من مؤتمر القطاع المالي (FSC) يومي 15 و16 مارس/آذار 2023 في الرياضالرئيس عباس يهاتف الأسد ويعزيه بضحايا الزلزالاستئناف العمل في بحر غزة بدءاً من صباح الخميستسرب مياه إلى مصليات المسجد الأقصى وانهيار بلاط على أبوابهشباب رفح يقرر التوجه للجنة الاستئناف باتحاد الكرة"التعليم" بغزة تُوضح بشأن الدوام الدراسي غدًا الخميس
2023/2/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الانفجار قادم

تاريخ النشر : 2022-11-26
الانفجار قادم

جلال نشوان

الانفجار قادم

بقلم: الكاتب الصحفي جلال نشوان

من يتابع المشهد السياسي على الساحة الصهيونية يلاحظ عودة الإرهاربيين الفاشيين إلى صدارة الأحداث، خاصة تعيين الإرهابي النازي ( بن غفير ) وزيراً للأمن الداخلي ورفيق دربه ( سموريتش)من البيت اليهودي، وهو من حزب تكوما الشريك في البيت اليهودي وقد وصل إلى الكنيست لأول مرّة في انتخابات 2015، وهو مدير جمعية رغافيم اليمينية المتطرفة العنصرية، التي تلاحق أبناء شعبنا في الداخل المحتل ( 48 ) وخاصة في مجال الأراضي والبناء، والإرهابي سموتريتش من قادة حركة التمرد على خطة اخلاء مستوطنات قطاع غزة، وجرى اعتقاله خلال عملية الاخلاء في آب/ 2005، بعد العثور في بيته على 700 لتر من الوقود، بهدف القيام بأعمال تخريبية.

وقد تم تعيين الإرهابيين بعد مفاوضات مضنية مع أيقونة الإرهاب بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الصهيوني المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة، وقد تم توقيع الإتفاق الإئتلافي مع حزب العظمة اليهودية اليميني المتطرف بزعامة الإرهابي إيتمار بن غفير، وقد توصل حزبا الليكود والعظمة اليهودية إلى اتفاق ائتلافي أولي يمهد الطريق في قادم الأيام لتوقيع مزيد من الإتفاقات مع شركاء حكومة نتنياهو المرتقبة، وسيتولى بن غفير حقيبة الأمن الداخلي، مع صلاحيات واسعة تشمل إدارة شرطة حرس الحدود
كما ستسند إلى حزب بن غفير وزارة تطوير الجليل والنقب، وستوكل للوزارة أيضا صلاحيات تسوية وضع المستوطنات العشوائية في الضفة، وسيحصل حزب العظمة اليهودية أيضا على رئاسة لجنة الأمن الداخلي بالكنيست (البرلمان) ونائب وزير الاقتصاد.

أيها السادة الأفاضل:
الانفجار قادم لأن المستوطنات العشوائية البالغ عددها أكثر من 65، سيتم تسويتها قانونياً وستصبح جزءاً لا يتجزأ من دولة الاحتلال، وكذلك تسوية الوضع القانوني لمدرسة دينية في مستوطنة حوش التي تم إجلاء المستوطنين منها عام 2005، فضلا عن إقامة مدرسة دينية في البؤرة الاستيطانية أفيتار على جبل أبو صبيح جنوب مدينة نابلس.

وفي الحقيقة:
أن تبوأ غلاة الفاشيين والمتطرفين مناصب رفيعة في حكومة نتنياهو فهذا يعني إن العدوان الصهيوني الإجرامي ستزداد وتيرته وسيتم ممارسة التضييق على شعبنا وهذا سيجر المنطقة كلها إلى مزيد من الحرائق، والإرهابي ايتمار بن غفير، ولد في 6 مايو 1976م. هو ناشط سياسي يميني متطرف، ومستشار إعلامي لعضو الكنيست السابق ميخائيل بن آري، والناطق الرسمي لحركة الجبهة الوطنية اليهودية، ويعمل بالمحاماة. وخلال حياته السياسية قدم ضده خمسون لائحة اتهام؛ ثمانية منها جنائية جنبًا إلى أعمال شغب والإخلال بعمل الشرطة والتحريض على العنصرية ودعم منظمة إرهابيّة وغيرها.

وهو محامي معروف بدفاعه المجاني عن المتهمين بمهاجمة وقتل أبناء شعبنا الفلسطيني وهو من المهاجرين الذين قدموا من العراق
وقد تم أعفائه من الجيش الصهيوني من الخدمة الإلزامية بسبب مواقفه المتطرفة وقد رفضت نقابة المحامين طلبه العضوية بسبب سجله الجنائي.

والارهابي الذي يعتمد على العنف وعلى نشر الفوضى، مع انهم كلهم إرهابيين ويجب أن يمثلوا أمام العدالة الدولية، هذا من جانب ومن جانب آخر هو وراء انتفاضة شعبنا في باب العامود والمسجد الأقصى والشيخ جرّاح وأم الفحم والخليل، ودائما يبرز اسمه في الأحداث والجميع يذكر اقتحامه الدائم ومعه غلاة الإرهابيين للمسجد الأقصى والأحياء العربية في (القدس عاصمتنا الأبدية )
وقد تصدر المشهد أيضاً في كل الأحزاب اليهودية المتطرفة بدءا من موليدت الذي دعا إلى تهجير المواطنين العرب من إسرائيل، مرورا بحزب "كاخ المصنف إرهابيا بالقانون الصهيوني، وصولا إلى حزب "الصهيونية الدينية" الذي أدخله إلى الكنيست في إبريل/نيسان 2021 بعد محاولات.

وغني عن التعريف أن الارهابي بن غفير، ومعه قطعان المستوطنون الإرهابيين ألقوا مواد حارقة على منزل عائلة دوابشة، وهم نيام، في يوليو/تموز 2015، ما أدى إلى مقتل أب وأم وطفل يبلغ من العمر (18 شهرا)، إضافة إلى التسبب بحروق كبيرة لطفل عمره 4 سنوات.

الصحف الصهيونية أشارت إلى أن بن غفير دافع أمام القضاء، أيضا عن المستوطن دانيال بينر، من مستوطنة "تبوح" (شمالي الضفة الغربية) الذي تم احتجازه لرقصه بسلاح، في مقطع زفاف مثير للجدل احتفالًا بالهجوم على عائلة دوابشة.

كما مثّل موكلًا آخر، طعن يهودياً، بعد أن ظن أنه عربي، ومستوطنا كان متهماً بإضرام النار في كنيسة، بالإضافة إلى مراهق يشتبه في مهاجمته الحاخام أريك أشرمان، من منظمة حاخامات من أجل حقوق الإنسان ، الرافضة للإحتلال الصهيوني للضفة الغربية وغزة.

كما أن الإرهابي بن غفير دافع أيضاً عن كتيبة شبان التلال الارهابية وهم مستوطنون متهمون بالإستيلاء على الأراض الفلسطينية والاعتداء على أبناء شعبنا ، والذين وصفهم بأنهم ملح الأرض ، و هؤلاء الارهاربيين هم الذين يسكنون قمم جبال (الضفة الغربية) وهم أكبر الصهاينة المجرمين الذين يحرقون أشجار الزيتون ويقذفون سيارة أبناء شعبنا بالحجارة صباحاً ومساءً.

الإرهابيون ينبثقون من فكر حزب كاخ الذي أسسه مئير كهانا، وينتمي إلى أفكار هذا الحزب، وأيديولوجية هذا الحزب الذي يدعو إلى طرد أبناء شعبنا وتحويل دولة الإحتلال إلى دولة يهودية بالكامل، أنهم يعتمدون على العنف وعلى نشر الفوضى في تنفيذ مخططاتهم وأيديولوجيتهم ، خطيرة جدا، تستهدف الوجود العربي بشكل مباشر، ويعتقدون أن يهودية الدولة، بمفهومها ، تعتمد بالأساس على طرد العرب.

وعلى الرغم من الادعاء بأن حزبه المتطرف، لا يتبع نفس الخط الحزبي مثل حزب كاخ، فإنه ما يزال يؤيد ويدفع نفس السياسات
لقد دعا الإرهابي بن غفير إلى طرد أبناء شعبنا في الداخل المحتل، مدعياً أنهم ليسوا موالين للدولة.

إن هذا الارهابي المجرم كان صديقاً حميماً، للارهابي المجرم باروخ غولدشتاين، الذي قتل 29 من أبناء شعبنا في الحرم الإبراهيمي عام 1994،
جرائم الإرهابي كثيرة ويصعب حصرها
فهو من يحرض على أبناء شعبنا في كل مكان ويعتبرهم قنبلة موقوتة ، ويوزع ملصقات كتب عليها (إما نحن أو هم .. اطردوا العدو العربي).

لقد استقى الإرهابي بن غفير شهرته من اغتيال رئيس الوزراء الراحل، اسحاق رابين، في نوفمبر/تشرين الثاني 1995، إذ ظهر على شاشة التلفزيون في ذلك الوقت، وهو يلوّح بقطعة مسروقة من سيارة رابين، وهو يهدد: "وصلنا إلى سيارته، وسنصل إليه
ومع بشاعة جرائمه تصدر أحكام البراءة، حيث يتم إسقاط جميع التهم الموجهة إليه تقريبًا، في النهاية.
 
أما الإرهابي بتسلئيل سموتريتش فقد سعى إلى تولي وزارة الحرب الصهيونية، لكن ظهرت خلافات بينه وبين حزب الليكود بزعامة نتنياهو الذي صرح قبل إجراء الانتخابات بأنه في حال فوز الليكود سيحتفظ بالحقائب الثلاث الكبرى وهي الدفاع والمالية والخارجية.

أيها السادة الأفاضل:
الانفجار قادم
ونحن أمام حثالات البشر، ومع النازية الجديدة، وقطعان المستوطنين الإرهابيين والقتلة، لذا يحتم علينا الإستعداد لهذه الأعاصير السوداء، التي ستهب علينا والاستعداد لذلك بأن نقف موحدين، لاجتثاث هؤلاء القتلة ويتأتى ذلك بإنهاء الإنقسام والاتفاق على برنامج وطني ينضوي تحته الجميع.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف