الأخبار
شاهد: وصلة رقص مثيرة لمحمد رمضان على أنغام أغاني عمرو ديابشاهد: ابنة عامر منيب تكشف عن مواقف مثيرة حصلت بينها وبين والدهاشاهد: المتحول بدر خلف يصدم متابعيه بهذه الإطلالةشاهد: إطلالة ساحرة وجذابة لليلى أحمد زاهر باللون الأزرقشاهد: تامر عاشور يكشف عن فصله من كلية التربية الموسيقية بشكل نهائيالولايات المتحدة.. 9 مليارات دولار مبيعات عبر الإنترنت في "الجمعة السوداء"أبرزها إسبانيا ضد ألمانيا.. مواعيد مباريات اليوم في كأس العالم والقنوات الناقلةإحصاء أبوظبي: 11.2% نمو الناتج المحلي الإجمالي لإمارة أبوظبي في النصف الأول 2022ورشة حكومة دبي تحصد مجموعة من جوائز "أوتوميكانيكا دبي 2022"ورشة حكومة دبي تحصد مجموعة من جوائز "أوتوميكانيكا دبي 2022""التواصل والاصلاح" لحركة الجهاد ترعى صلحاً بالوسطىبسبب أشرف زكي وروجينا.. إلقاء القبض على طليق منة عرفة وحبسه لمدة شهرين"التربية" والبنك الدولي يبحثان سبل التعاون المشتركوسط عمليات بحث متواصلة.. عجزٌ في (شاباك) بالوصول لمنفذي عملية القدسالنيابة المصرية تفرج عن منة شلبي بعد حيازتها المواد المخدرة لهذا السبب
2022/11/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كَبَدْ

تاريخ النشر : 2022-11-24
كَبَدْ 

قِصَّةٌ قَصِيرةْ

بقلم: الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن  عبد المعطي محمد عبد ربه - شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

يُكَابِدُ الْآلَامْ.

يُعَانِي فِي الْحَيَاةْ.

وَعِنْدَمَا يَسْأَلُهُ النَّاسْ..يُعَلِّلُ ذََلِكَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى فِي سُورَةِ الْبَلَدْ:

{لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدْ}(4)

فَالْكَبَدْ-فِيمَا أَعْلَمْ-هُوَ التَّعَبُ وَالْمَشَقَّةْ.

وَالنَّاسُ جَمِيعاً-فِيمَا أَرَى-يَعِيشُونَ فِي إِرْهَاقٍ مَادِّيٍّ وَنَفْسِي.

 اَلْأَغْنِيَاءُ مِنْهُمْ وَالْفُقَرَاءْ .

اَلْأَقْوِيَاءُ مِنْهُمْ وَالْضُّعَفَاءْ .

اَلْأَصِحَّاءُ مِنْهُمْ وَالْمََرْضَي.

هَا هُوَ أَحََدُ خَلْقِ اللَّهْ..يَعْمَلُ كَاتِباً فِِي إِحْدَى الْمَدَارِسْ .

وَلَا يَذْهَبُ إِلَى الْمَدْرَسَةِ إِلَّا فِي الْمُنَاسَبَاتْ .

أَخَذَ يَعْمَلُ فِي تَشْطِيبِ الْبُيُوتْ .

يَنْتَظِرُ الْعَامِلِينَ مَعَهُ عَلَى الرَّصِيفْ .

أَثْنَاءَ انْتِظَارِِهِ يُرَاقِبُ كُلَّ خَلْقِ اللَّهْ .

رِجَالَهُمْ وَنِسَاءَهُمْ .

أَطْفَالَهُمْ وَشَبَابَهُمْ .

عَامِلَهُمْ وَعَاطِلَهُمْ .

يَلُومُ مَنْ تَأَخَّرَ عَنِ الْعَمَل وَلَوْ لِلَحَظَاتْ .

يََحْزَنُ الْبَعْضُ مِنْ هَذَا اللَّوْمْ .

نْدَمَا يَجِدُ مَنْ يَلُومُه بَارِعاً فِي ضَرْبِ اللِّسَانِ فَقَطْ .

أَمَّا الْعَمَلُ الَّّذِي يَتَقَاضَى عَلَيْهِ مُرَتَّباً{إِيدَكْ مِنُّه وِالْأَرْضْ} .

ظَلَّ عَلَى هَذَا الْحَالِ زَمَناً طَوِيلاً .

يُقَابِلُ الْكَثِيرَ مِنَ النَّاسْ..وَيُعَرْبِنُ مَعَهُمْ عَلَى تَشْطِيبِ شُقَقِهِمْ .

لَكِنْ ...            

سُبْحَانَ مَنْ لَا يَغْفَلُ وَلَا يَنَامْ .

اِبْتَلَاهُ اللَّهُ فَمَاتَ حَرْقاً.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف