الأخبار
الصالح وممثل الاتحاد الأوروبي يفتتحان شارع الجزائر (المرحلة الثانية) في غزةالأهلي يسحق أوكلاند سيتي ويعبر لربع نهائي مونديال الأنديةشاهد.. رئيس بلدية بيت لاهيا: قرار تغيير نفوذ البلدة مرفوض وسنتوجه للمحكمة الإداريةشاهد: المغربي أوناحي يستهل مشواره مع مارسيليا بهدف استعراضيمصرع ثلاثة أشخاص في حريق بمستشفى في القاهرةالمصري الشحات يرافق ميسي ورونالدو ويدخل تاريخ كأس العالم للأنديةمنخفضات جوية متتالية الأسبوع المقبل.. وهذه تفاصيلهاصلاة العشاء فيلمٌ فلسطيني عُرض في الاتحاد العام للمراكز الثقافية بغزةعرنكي يطلع رجال أعمال مغتربين على انتهاكات حكومة الاحتلال المتواصلةفلسطينيو 48: يوم دراسي حول التربية الجندرية في المجتمع العربيأبو سنينة يطلع نائب مدير الوكالة السويسرية على أوضاع الخليلمحاكم الاحتلال تصدر (260) قرار إداري منذ بداية العام الجاريالبكري يلتقي رئيس جمعية قطر الخيرية والأمين العام لصندوق الزكاة القطريمعايعة تترأس اجتماع المجلس الاستشاري لقطاع السياحة"أكسيوس": بلينكن طرح خطة أمنية على الرئيس عباس خلال اللقاء الأخير
2023/2/2
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ماجدات فلسطين خلف قضبان السجون.. الأسيرة ولاء خالد طنجة

تاريخ النشر : 2022-11-24
ماجدات فلسطين خلف قضبان السجون.. الأسيرة ولاء خالد طنجة

سامي إبراهيم فودة

شموخ وعزيمة لا تلين رغم الألم..

ماجدات فلسطين خلف قضبان السجون.. الأسيرة ولاء خالد طنجة

بقلم: سامي إبراهيم فودة

في حضرة القامات الباسقة عزيزات النفس والشموخ والكبرياء الأسيرات الفلسطينيات الماجدات جنرالات الصبر والصمود القابعات في عرين الأسود تنحني الهامات وتطأطأ الرؤوس لهن إجلالاً وإكباراً لصمودهن الاسطوري وهن يسطرون أروع الملاحم البطولية في الصمود والتضحية والفداء والإقدام في مواجهة قوى البغي والشر والعدوان في ساحات المواجهة بقلاع الأسر.

إخوتي الأماجد أخواتي الماجدات أعزائي القراء أحبتي الأفاضل فما أنا بصدده اليوم هو تسليط الضوء في إطار الحملة الإعلامية المتواصلة في إبراز ملف معاناة الأسيرات الفلسطينيات الماجدات المعذبات والمنسيات في غياهب سجون الاحتلال واللواتي يتجرعن المرار والألم وقسوة السجن وجبروت السجان ورطوبة الزنازين وبرودتها المظلمة التي تنخر عظامهن وقضبان الحديد التي تأكل من أجسادهن الضعيفة وسنوات العمر التي تفنى زهرة شبابهن وتذوب أعمارهن وآمالهن وأحلامهن خلف قضبان السجون والمعتقلات الإسرائيلية فمنهن الأُم والأخت والجريحة ومَن هي في عمر الزهور من سن الطفولة.

والأسيرة ولاء طنجة أبنة السادسة والعشرين ربيعاً وهي أحد الأسيرات الفلسطينيات الماجدات اللواتي يتجرعن الألم في غياهب سجون الاحتلال ويعيشن واقع مرير جداً من تجاهل الاحتلال لمعاناتهن اليومية والقابعة حالياً في معتقل "الدامون" في سجون الاحتلال.

الأسيرة:- ولاء خالد طنجة
تاريخ الميلاد:- 1996م
مكان الاقامة :- نابلس
الحالة الاجتماعية :- عزباء
مكان الاعتقال :- سجن الدامون
تاريخ الاعتقال :20/8/2022م
التهمة الموجة اليها:- الانتماء لكتائب شهدا الأقصى وتخطيط وتنفيذ عملية فدائية انتقاما للشهيد النابلسي
الحالة القانونية :- موقوفة رهن التحقيق
إجراء تعسفي وظالم :- يمعن الاحتلال الصهيوني في مواصلة إجرامه بحق الأسيرة ولاء طنجة من حرمانها من زيارة ذويها " وعدم السماح للمحامي منذ ان تعرضت للاعتقال بحجة "المنع الأمني"

اعتقال الأسيرة:- ولاء طنجة
اعتقلت قوات الاحتلال مساء يوم الاربعاء الموافق 20/8/2022م الشابة ولاء خلد طنجة برفقة صديقاتها مريم عرفات" صوافطة" "29عاما" وتحرير أبو ستة"29 عاما" ومن باب المعرفة انه الأسيرة أبو ستة اعتقلت لمدة 13 شهرا وهي أبنة أخت الشهيد باسم أبو سرية "القدافي" والأسيرة مريم عرفات اعتلقت لمدة عامين تم اعتقلت لمدة 6 شهور في فترة أخرى وتحررت بداية 2022م علي معبر إلياهو جنوب قلقيلية.

وجري التحقيق معها ميدانيا, بزعم انتمائها لكتائب شهداء الأقصى ومحاولة تنفيذ عملية اطلاق نار على المعبر انتقامية للشهيد النابلسي. وقال الاحتلال أنه تم كشفهن من قبل حراس الأمن التابعين لوزارة جيش الاحتلال وضبط بحوزتهن علي سلاح وصية مكتوبة وتم اقتيادها لمركز تحقيق"بيتاح تكفا" وتعرضت لتحقيق قاسي حيث كان المحققون يتعمدون شبحها بكرسي صغير واستجوابها لساعات طويلة وزجها في زنازين انفرادية مظلمة لا تصلح للعيش البشري مع وجود كاميرات مراقبة لتحركاتها, وقد صدر بحقها أمر منع لقاء المحامي والاطلاع على قضية التحقيق, وأجلت محاكم الاحتلال محاكمة الأسيرة عدة مرات بهدف استكمال التحقيق معها.

الحرية كل الحرية لأسرانا البواسل وأسيراتنا الماجدات- والشفاء العاجل للمرضى المصابين بأمراض مختلفة.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف