الأخبار
شاهد: سيارة روسية كهربائية بمواصفات جبارة من (Atom)فلسطينيون يقتحمون مستوطنة في الخليل ويحطمون معدات للاحتلالعالمة في منظمة الصحة العالمية تكشف عن خطأ صادم في (كورونا)"الداخلية" بغزة تصدر تنويهاً بشأن عمل معبر رفح يومي الإثنين والثلاثاءشاهد: وصلة رقص مثيرة لمحمد رمضان على أنغام أغاني عمرو ديابشاهد: ابنة عامر منيب تكشف عن مواقف مثيرة حصلت بينها وبين والدهاشاهد: المتحول بدر خلف يصدم متابعيه بهذه الإطلالةشاهد: إطلالة ساحرة وجذابة لليلى أحمد زاهر باللون الأزرقشاهد: تامر عاشور يكشف عن فصله من كلية التربية الموسيقية بشكل نهائيالولايات المتحدة.. 9 مليارات دولار مبيعات عبر الإنترنت في "الجمعة السوداء"أبرزها إسبانيا ضد ألمانيا.. مواعيد مباريات اليوم في كأس العالم والقنوات الناقلةإحصاء أبوظبي: 11.2% نمو الناتج المحلي الإجمالي لإمارة أبوظبي في النصف الأول 2022ورشة حكومة دبي تحصد مجموعة من جوائز "أوتوميكانيكا دبي 2022"ورشة حكومة دبي تحصد مجموعة من جوائز "أوتوميكانيكا دبي 2022""التواصل والاصلاح" لحركة الجهاد ترعى صلحاً بالوسطى
2022/11/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تصاعد وتيرة عمليات مقاومة الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني

تاريخ النشر : 2022-11-23
تصاعد وتيرة عمليات مقاومة الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني

عمران الخطيب

تصاعد وتيرة عمليات مقاومة الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني

بقلم: عمران الخطيب

كما تتصاعد العمليات الفردية والمواجهات بين الأجنحة العسكرية للمقاومة الفلسطينية وجنود الاحتلال الإسرائيلي، تم إعادة إستخدم العبوات المتفجرة في القدس والتي سوف تنتقل وتستهدف مختلف الاتجاهات للاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين؛ لذلك فإن وقوع الانفجارات في مجمع الحافلات القدس يؤكد على أن الإمكانية العسكرية واللوجستية والأجهزة الأمنية الإسرائيلية لن تستطيع منع العمليات للمقاومة الفلسطينية، سواء كانت بوسائل الطعن أو الداعس أو الرصاص ليس في القدس وجنين ونابلس والخليل وسلفيت ورام الله فحسب، بل في كل مكان من الأرض المحتلة وبشكل خاص في تل أبيب؛ لذلك تحول المجتمع الإسرائيلي إلى دعم اليمين المتطرف في الكيان الصهيوني لن يشكل عامل الردع للفلسطينيين بل على العكس من ذلك سوف يدفع الشعب الفلسطيني في تعزيز وسائل المقاومة المسلحة؛ بسبب إستمرار الإحتلال وجرائم جيش الاحتلال الإسرائيلي والذي يمعن في القتل وارتكاب المجازر اليومية والاعتقالات، حيث أصبح معظم أبناء الشعب الفلسطيني قد تم اعتقالهم في سجون ومعسكرات الإعتقال وبما في ذلك الإعتقال الإداري، وقد أصبح هواجس الإعتقال أو القتل حالة ترافق المواطن الفلسطيني، حيث لا يتم استثناء أي مواطن من الرجال والنساء والأطفال وشباب، لقد تفاؤل الشعب الفلسطيني إلى حد ما في إمكانية الوصول إلى إتفاق ينهي الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني أي يعني جلاء الاحتلال الإسرائيلي بشكل قاطع.

وقد تبين بشكل فعلي وملموس بأن هذا الإحتلال لا يتراجع عبر المفاوضات أو ما يسمى حل الدولتين أو الدولة الواحدة؛ لذلك فإن الشعب الفلسطيني المقاوم لم يجد غير طريق المقاومة وبكل الوسائل؛ لذلك على حكومة الاحتلال بأن تدرك أن الشعب الفلسطيني لن يستكين ولن يتراجع عن حقوقه وأهدافه، وعلى الإدارة الأمريكية ودول أوروبا والمؤسسات الدولية للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بأن الأمن والاستقرار والسلام في العالم، لا يتحقق في ظل الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري وغياب محاسبة إسرائيل، حيث تعتبر نفسها فوق القانون الدولي بسبب الصمت غير المبرر على ما ترتكب من جرائم وإرهاب أمام بصر وسمع العالم أجمع، لقد شاهدنا الصحفيين الإسرائيليين وهم يحاولون تغطية كأس العالم لكرة القدم في قطر وموقف الجماهير العربية والخليجية وبما في ذلك الضيوف برفض إجراء المقابلات مع وسائل الإعلام الإسرائيلي وهذا يؤكد بأن التطبيع لم ينجح أو يتحقق مع الجماهير العربية والإسلامية والتي ترفع الاعلام الفلسطينية في مدرجات الدوحة، ونردد أقوال الشاعر الكبير محمود درويش "على هذه الأرض ما يستحق الحياة" المجد للمقاومة. والحرية للأسرى والمعتقلين والأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي العنصري والفاشي.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف