الأخبار
شاهد: سيارة روسية كهربائية بمواصفات جبارة من (Atom)فلسطينيون يقتحمون مستوطنة في الخليل ويحطمون معدات للاحتلالعالمة في منظمة الصحة العالمية تكشف عن خطأ صادم في (كورونا)"الداخلية" بغزة تصدر تنويهاً بشأن عمل معبر رفح يومي الإثنين والثلاثاءشاهد: وصلة رقص مثيرة لمحمد رمضان على أنغام أغاني عمرو ديابشاهد: ابنة عامر منيب تكشف عن مواقف مثيرة حصلت بينها وبين والدهاشاهد: المتحول بدر خلف يصدم متابعيه بهذه الإطلالةشاهد: إطلالة ساحرة وجذابة لليلى أحمد زاهر باللون الأزرقشاهد: تامر عاشور يكشف عن فصله من كلية التربية الموسيقية بشكل نهائيالولايات المتحدة.. 9 مليارات دولار مبيعات عبر الإنترنت في "الجمعة السوداء"أبرزها إسبانيا ضد ألمانيا.. مواعيد مباريات اليوم في كأس العالم والقنوات الناقلةإحصاء أبوظبي: 11.2% نمو الناتج المحلي الإجمالي لإمارة أبوظبي في النصف الأول 2022ورشة حكومة دبي تحصد مجموعة من جوائز "أوتوميكانيكا دبي 2022"ورشة حكومة دبي تحصد مجموعة من جوائز "أوتوميكانيكا دبي 2022""التواصل والاصلاح" لحركة الجهاد ترعى صلحاً بالوسطى
2022/11/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ذي خان يونس (مذبحة خان يونس 1956)

تاريخ النشر : 2022-11-22
ذي خان يونس

بقلم: نضال بربخ

ذي خان يونسُ والفجيعةُ قهرُها
وتئنُ جرحاً غائراً في صدرِها
بكت السماءُ عليها دمعاً علقما
وتوشحت ونجومُها من قارِها
تشرينُ فيك حكايةٌ لن تنتهي
تُحكى على مرِّ الزمان بمرِها

لا زلت تشهدُ جرمَ صهيونَ الذي
جعلَ المدينةَ حسرةً بقبورِها

قتلَ الشبابَ مُعَربداً ببشاعةٍ
ويهودُ فرحاناً على أخبارِها

وعيونُ ثكلاهُم تشاهدُ ذبحَهم
والدمعُ يجري غارقاً في عُسرِها

فجداولاً, تجري على الأرضِ الدِما
تروي مشاهدَ قتلِهِم بشرورِها

الحزن يعلو في الفضاء مخيماً
وقلاعُنا ترثي الزمان بصبرِها

وذهولُ خلقِ اللهِ قد ملأ الدُنى
لما رأوا أمواتنا في طهرها

منعوا الأهالي من مواراةِ الجُثَث
فرياحُها فواحةٌ بعِطورِها

عَبَقَتْ شوارعَ حَيِينا و جوارَها
بطيابِ مسكٍ في فضا أقطارِها

ستظلُ يا تشرينُ لحنَ قصيدتي
وشبابُنا تشدو على أوتارِها

كلٌ يردد والعزيمةُ مسكنٌ
الثأر يمضي دائماً بمسيرِها

هذي الدماءُ زكيةٌ لا تنتسى
مهما طوى صهيونُ من أسرارِها

فرقابَهم سنجزها بسيوفنا
ورؤوسَهم لمدينتي وترابها

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف