الأخبار
شاهد: المتحول بدر خلف يصدم متابعيه بهذه الإطلالةشاهد: إطلالة ساحرة وجذابة لليلى أحمد زاهر باللون الأزرقشاهد: تامر عاشور يكشف عن فصله من كلية التربية الموسيقية بشكل نهائيالولايات المتحدة.. 9 مليارات دولار مبيعات عبر الإنترنت في "الجمعة السوداء"أبرزها إسبانيا ضد ألمانيا.. مواعيد مباريات اليوم في كأس العالم والقنوات الناقلةإحصاء أبوظبي: 11.2% نمو الناتج المحلي الإجمالي لإمارة أبوظبي في النصف الأول 2022ورشة حكومة دبي تحصد مجموعة من جوائز "أوتوميكانيكا دبي 2022"ورشة حكومة دبي تحصد مجموعة من جوائز "أوتوميكانيكا دبي 2022""التواصل والاصلاح" لحركة الجهاد ترعى صلحاً بالوسطىبسبب أشرف زكي وروجينا.. إلقاء القبض على طليق منة عرفة وحبسه لمدة شهرين"التربية" والبنك الدولي يبحثان سبل التعاون المشتركوسط عمليات بحث متواصلة.. عجزٌ في (شاباك) بالوصول لمنفذي عملية القدسالنيابة المصرية تفرج عن منة شلبي بعد حيازتها المواد المخدرة لهذا السببزعيم كوريا الشمالية: هدفنا امتلاك أقوى قوة نووية في العالممقتل شخص وإصابة خمسة آخرين بإطلاق نار في جورجيا الأميركية
2022/11/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سلالة الأغبياء.. وقصص أخرى قصيرة جدًا

تاريخ النشر : 2022-11-08
سلالة الأغبياء.. وقصص أخرى قصيرة جدًا

بقلم: حسن سالمي


زائرة الفجر

وحدي في الطّريق. لا أنيس لي إلّا رعبي.. تعترضني كعادتها بعينين في لون الدّم وبأنياب تقطر موتا.. يعصرني الرّعب وأنا أراها تنقضّ عليّ فأصرخ صرخة مريرة تمزّق سكون اللّيل..

تهرع إليّ أمّي أوّلا. ثمّ تتقاطر العائلة على فراشي.. العيون جميعها تمسح وجهي المخطوف وجسمي المرتجف.. يفتح أبي النّافذة فيغمرنا هواء الفجر ويرسل نظرة إلى السّماء ويغمغم:

"هي.. مرّة أخرى!" 

فوق الحِسّ

-  أنتَ صانعُ أوهام!

-  حتّى وإن أتيتك بدليل؟

-   أتحدّاك. هاته.

وأغمض عينيه وراح يهمهم بكلمات غامضة وحبّات السّبحة تتساقط بين أصابعه المختّمة بالذّهب..هممت بالكلام لكنّه أشار بالصّمت..

-  سآتيك بشيء من بيتك. انوِهِ ولا تُخبرني!

وأمرني بإغماض عينيّ وصفّق تصفيقة واحدة...

-  ما قولك؟

أخذني الذّهول..

-  أليس هذا لك!؟

سلالة الأغبياء

أفرك عينيّ غير مصدّق ما أرى. إنّه جلّادي الذي كان يضرب وجهي بالسّوط ويسرق عرقي وخبزي. وها هو الآن يبدل جلده كالأفعى فيبدو غاية في النّعومة.. وتهتزّ القاعة بالتّصفيق والهتاف كالأمس المنصرم وهو يخطب خطبة رنّانة..

أصرخ: "لا يغرنّكم قناعه. إنّه الذي ثُرتم عليه!

ويكثر اللّغط من حولي، وتنقلب القاعة عليّ، ولا أدري كيف امتدّت أيديهم إلى خِصيتيّ!

ماء وسُكّر

ترمي الشّمس بآخر قبضة من ذهبها على الواحة ويرتفع خرير السّاقية مختلطا بطقطقة الجمر وأزيز الشّواء..

- لولا القيشم* !!!

قال آخر بعد أن تجرّع طاسه دفعة واحدة وأعقبه بمضغة من لحم الكلب.

- اصدقني القول يا صاحبي.

- في صديقتك. لقد سألتني.

-  سأتزوّجها.

- أجننت. تتزوّج عاهرة!

-  هي والله أشرف منكم..

وقذفه بالطّاس على وجهه..

ـــــــــــــــــــــ

 *القيشم: خمر يصنع من اللّاقمي وهو سائل يخرج من جمّار النخلة.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف