الأخبار
بلومبرغ: إسرائيل تطلب المزيد من المركبات القتالية وقذائف الدبابات من الولايات المتحدةانفجارات ضخمة جراء هجوم مجهول على قاعدة للحشد الشعبي جنوب بغدادالإمارات تطلق عملية إغاثة واسعة في ثاني أكبر مدن قطاع غزةوفاة الفنان صلاح السعدني عمدة الدراما المصريةشهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على مخيم نور شمس بطولكرمجمهورية بربادوس تعترف رسمياً بدولة فلسطينإسرائيل تبحث عن طوق نجاة لنتنياهو من تهمة ارتكاب جرائم حرب بغزةصحيفة أمريكية: حماس تبحث نقل قيادتها السياسية إلى خارج قطرعشرة شهداء بينهم أطفال في عدة استهدافات بمدينة رفح"عملية بطيئة وتدريجية".. تفاصيل اجتماع أميركي إسرائيلي بشأن اجتياح رفحالولايات المتحدة تستخدم الفيتو ضد عضوية فلسطين الكاملة بالأمم المتحدةقطر تُعيد تقييم دورها كوسيط في محادثات وقف إطلاق النار بغزة.. لهذا السببالمتطرف بن غفير يدعو لإعدام الأسرى الفلسطينيين لحل أزمة اكتظاظ السجوننتنياهو: هدفنا القضاء على حماس والتأكد أن غزة لن تشكل خطراً على إسرائيلالصفدي: نتنياهو يحاول صرف الأنظار عن غزة بتصعيد الأوضاع مع إيران
2024/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تحبني حبيبتي

تاريخ النشر : 2022-10-09
تحبني حبيبتي

بقلم: عبد اللطيف أحمد فؤاد

زهرة الدنيا تنادي عليا
تصدحُ شرايينها بُحبي
فأصبح التسعيني صبيا
يرقص في فرح الشعب
ويدعو لنا ما دام حيا
وأمستُ العاقر أُماً
تلدُ شهرياً فتًا فهديا
ونهزم جيش صهيون
بحرفي بُكرةً وعشيا
وأنا فارس العالمين
قبل أن أكون صبيا

2
ويعود الشباب من الموت
فيأتون كنورٍ بحريا
يغنون لقلبكِ النقيا
ست معجزات الشهد
فُزتِ بعرش المجد
كزليخاء زوج النبيا
يوسف توأم جماليا
كالعذراء الطاهرة
قرآني بكما حفيا
3
اسمك سُكر في فمي
يا ملكة تجولُ في دمي
بمركب ذهبٍ نُوُحيا
ضد سيول العواصف
ميراثي الفرعونيا
عن جدي رمسيس
قاهر النفوس والشموس
٤
أميرة الندى الفجريا
علي قلبي الصحراويا
أَنتجكِ من زهرٍ ذهبيا
كملائكة ترعي الحُب
تهبط في صور إنسيا
وتقودين أسراب الطير
في سماء قلبي عشيا
وتملأين قلوب الخلق
آمالاً و سعدًا ورُقيا
وتغذين عقل الفسابكة
بالنور الالكترونيا
٥
اليوم تبتدي أعيادي
غداً تاريخ ميلادي
بَعده سيغني فؤادي
كتغريد ليلي مرادِ
على جبين الورودِ
واللحن الفرنسيا
٦
آه يا دُنيتي ودُرتي
وأناشيدي وقصتي
وتاج تاريخي الصوفيا
أقول للقارات للحيوات
حبكِ كالزمرد الروميا
لا يشيخُ ولا يدوخُ
وماس الحَكي الشعبيا
وفخر الخلود الدينيا
،،،،،،
تحبينني جداً

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف