الأخبار
إعلام إسرائيلي: إسرائيل تستعد لاجتياح رفح "قريباً جداً" وبتنسيق مع واشنطنأبو عبيدة: الاحتلال عالق في غزة ويحاول إيهام العالم بأنه قضى على فصائل المقاومةبعد جنازة السعدني.. نائب مصري يتقدم بتعديل تشريعي لتنظيم تصوير الجنازاتبايدن يعلن استثمار سبعة مليارات دولار في الطاقة الشمسيةوفاة العلامة اليمني الشيخ عبد المجيد الزنداني في تركيامنح الخليجيين تأشيرات شنغن لـ 5 أعوام عند التقديم للمرة الأولىتقرير: إسرائيل تفشل عسكرياً بغزة وتتجه نحو طريق مسدودالخارجية الأمريكية: لا سبيل للقيام بعملية برفح لا تضر بالمدنييننيويورك تايمز: إسرائيل أخفقت وكتائب حماس تحت الأرض وفوقهاحماس تدين تصريحات بلينكن وترفض تحميلها مسؤولية تعطيل الاتفاقمصر تطالب بتحقيق دولي بالمجازر والمقابر الجماعية في قطاع غزةالمراجعة المستقلة للأونروا تخلص إلى أن الوكالة تتبع نهجا حياديا قويامسؤول أممي يدعو للتحقيق باكتشاف مقبرة جماعية في مجمع ناصر الطبي بخانيونسإطلاق مجموعة تنسيق قطاع الإعلام الفلسطينياتفاق على تشكيل هيئة تأسيسية لجمعية الناشرين الفلسطينيين
2024/4/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فانتازيا الحرب العالمية الثالثة

تاريخ النشر : 2022-10-05
فانتازيا الحرب العالمية الثالثة

د. طلال الشريف

فانتازيا الحرب العالمية الثالثة

بقلم: د. طلال الشريف

""وبين هذا وذاك يضع مليارات البشر أيديهم على قلوبهم خوفاً على حياتهم"".
هكذا أنهى مقاله الأستاذ نبيل عمرو الذي كان بعنوان " تجاذبات بايدن وبوتين .. والرعب الكوني"

صحيح النتيجة حتى الآن الأيدي عالقلوب، لكنها، حرب عالمية بنمط جديد تشارك فيها دول كبرى ومتوسطة وعديدة، صحيح هي ليست كالحروب العالمية الأولى والثانية، حين كانت تتضح ملامح الحلفاء على الأقل في الستة شهور الأولى من الحرب، وكانت معروفة من لدى الطرفين تلك الدول المشاركة أو ستشارك من الطرفين في هذه الحرب.

غموض الإجابة على سؤال من "سيشارك"؟ وكيف ستؤول التحالفات بمرور الوقت؟ هما من وجهة نظري سؤالان مهمان وقد يكونا مدهشين.

لماذا السؤالان مهمان؟
نقول لأن هذه الحرب تأتي في زمن تربع عاملان مهمان وغير مسبوقين قياساً بالحربين العالميتين السابقتين، من حيث، أولاً: التطور العلمي المهول في الصناعات الحربية وخاصة الثورة الرقمية الحالية، وكذلك، ثانياً: الاستخدام المكثف للاقتصاد وحركة المال خاصة في موضوع "الغاز" الذي يشكل عصب الحياة والصناعة في هذا الزمن والوقود الأخرى.

لذلك الدهشة ستكون في مجال هاتين الحقيقتين والذي سيكون في هذه الحرب كما هو الواقع...

لن تبقى الصورة على ما هي عليه الآن بعد الستة أشهر الأولى، فالحرب في تقديري لن تحسم الآن ولن تستخدم الأسلحة النووية إلا في نهايتها، وبعد تفاقم الخسائر لدى كل الأطراف، بعد تعمق اليأس لدى المتحاربين وستجبر قوة ما لاستخدام السلاح النووي التكتيكي المقنن الذي سينهي تلك الحرب وبنفس الطريقة التي جرت في تدمير مدينة أو إثنتين كما حدث لهيروشيما ونجازاكي لإعلان النصر.

التحالفات قد تتغير مع نهاية العام الأول الجاري لهذه الحرب الكونية "الأوكرانية" بعد ظهور الأثر القادم على صقيع أوروبا، وتحركات شعوبها، وإلى حد كبير أيضاً لمدى النقص في وصول القمح والغذاء لدول العالم الأخرى، وستدخل أوروبا في تفاعلات شعبية ورسمية وتغيير أنظمة حكم بسبب نقص الغاز وتلعب مركزة رأس المال وتحولاتها الدور الأهم الثاني بعد السلاح، وسيدخل العالم أيضاً في تفاعلات غذائية لها طابع سلبي شعبية قد تسقط حكام لدول رئيسية مشاركة في الحرب سواء بالانتخابات أو بالفوضى المتوقعة.

إلى أي مدى تستمر الحرب وكم من الأعوام ستتواصل هذه الحرب؟ هو سؤال الفنتازيا الذي يتلخص في:

1- الخسائر العسكرية والتدميرية المهولة قبل النصر اليائس في الحرب وكذلك،
2- التفاعلات الشعبية وتغيرات الحكام والفوضى المتوقعة في أوروبا بالذات، وليست، روسيا وأمريكا بعيدتين عن هذه الفوضى..

تلك محركات القوة لرفع حالة يأس المتحاربين ليحسم أحدهم الحرب كما قلنا بضربة نووية مقننة، وهذان العاملان وحركتهما من تتحكما بعدد سنوات الحرب ومدى استمرارها.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف