الأخبار
إحصاء أبوظبي: 11.2% نمو الناتج المحلي الإجمالي لإمارة أبوظبي في النصف الأول 2022ورشة حكومة دبي تحصد مجموعة من جوائز "أوتوميكانيكا دبي 2022"ورشة حكومة دبي تحصد مجموعة من جوائز "أوتوميكانيكا دبي 2022""التواصل والاصلاح" لحركة الجهاد ترعى صلحاً بالوسطىبسبب أشرف زكي وروجينا.. إلقاء القبض على طليق منة عرفة وحبسه لمدة شهرين"التربية" والبنك الدولي يبحثان سبل التعاون المشتركوسط عمليات بحث متواصلة.. عجزٌ في (شاباك) بالوصول لمنفذي عملية القدسالنيابة المصرية تفرج عن منة شلبي بعد حيازتها المواد المخدرة لهذا السببزعيم كوريا الشمالية: هدفنا امتلاك أقوى قوة نووية في العالممقتل شخص وإصابة خمسة آخرين بإطلاق نار في جورجيا الأميركيةقوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات بالضفة الغربيةشاهد: أحمد سعد يصدم جمهوره ويجري عملية تجميلية ويغير ملامحه"المرور" بغزة تنشر حالة الطرق على مفترقات القطاع3.5 مليون دولار للجرعة.. الولايات المتحدة توافق على تسويق أغلى دواء بالعالمفيديو.. صحفيون إسرائيليون: نحن غير مرحب بنا في قطر ونخشى مواجهة الجماهير العربية
2022/11/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مهلوسات وعصابات.. أبناؤنا في خطر

تاريخ النشر : 2022-10-04
مهلوسات وعصابات.. أبناؤنا في خطر

رشيد مصباح (فوزي)

مهلوسات وعصابات.. أبناؤنا في خطر

بقلم: رشيد مصباح (فوزي)

الإدمان على  سموم الأدوية والمهلوسات وحرب الأحياء وتكوين جماعة الأشرار والعصابات، وجرائم القتل واختطاف الأطفال.. كل هذا وغيره من الجرائم بات "أمر واقع" في الجزائر؛ وظاهرة متفشيّة في الأوساط؛ المجتمعية والشبّانية على وجه الخصوص، ولايكاد ينجو بيت من البيوت، في مدينة من المدن، أو قرية من القرى، أو حتّى  دشرة من المداشر الجزائرية... إلاّ وعرف طريقه إليها.

"الدهيماء" التي وجدت طريقها إلى قلوب وعقول أبنائنا فلذات أكبادنا في هذا الوطن الغالي لم تأتي من فراغ هكذا بل هي وليدة عمل إجرامي مدبّر وتخطيط مسبق، "مع سبق الاصرار والترصّد"، فالذين خطّطوا ودبّروا له، وبصرف النّظر عن العائد المادّي المتمثّل في الأرباح التي يتقاسمونها مع المخابر المنتجة والجهات المروّجة، الغرض منه هو إفساد المجتمع وإرغام أفراده على ارتكاب الجرائم ومن خلال تشكيل عصابات تقتل وتنهب وتهدّد الأفراد في ظلّ سلطة غائبة وأحزاب أصحابها يبحثون عن الكراسي والبلد يغرق في الفساد ولا يهمّهم ما يجري وجمعيات غايتها التّرويج لنفسها عبر الفايسبوك، مروراً بالإعلام الذي كأن دوره يتلخّص في ما تمليه عليه السّلطة.

وفي هذا اليوم بالذّات، تناولت قناة البلاد من خلال برنامجها "في الواجهة" الموضوع المهم و الخطير في آن واحد، والذي لم يأخذ حظّه الكامل ونصيبه الأوفر؛ (مقارنة بالاشهارات الهابطة والمحتويات الفارغة التي تأخذ حصّة الأسد من الأوقات الثّمينة التي تهدر في أنواع المسخرات التي تبثّها مختلف القنوات الجزائرية خلال أربع وعشرين ساعة (24/24) سا). 

إن الغاية من طرح مثل هذه الظواهر الإجرامية  الخطيرة على بساط النّقاس هو التوعية ومن ثمّ البحث عن الحلول النّاجعة والممكنة، لكن المتتبّع  للبرنامج يدرك أن المدعوّين-لهذه الحصّة أو "الخِطبة"- ليس مرحّبا بهم، على الرّغم من أهميّة وخطورة  الموضوع؛ (ويكأنّ "الرّيح من تحت" الإعلامي صاحب البرنامج، وهو على عجلة من أمره).

وقد تساءلت الأستاذة المحامية (بن براهم) عن غياب دور وزارة التضامن الوطني والأسرة في هذا المجال، لكن الإعلامي (صاحب البرنامج) قفز على سؤال المحامية ولم يعره اهتماماً؟ وهو أمر يدعو للرّيبة ويدعم الشّكوك في هذه السّلطة التي كانت بالأمس القريب تتعاطى مادّة الكوكايين وتبيع مناصب الأمّة  بالمال الفاسد. 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف