الأخبار
شاهد: إطلالة ساحرة وجذابة لليلى أحمد زاهر باللون الأزرقشاهد: تامر عاشور يكشف عن فصله من كلية التربية الموسيقية بشكل نهائيالولايات المتحدة.. 9 مليارات دولار مبيعات عبر الإنترنت في "الجمعة السوداء"أبرزها إسبانيا ضد ألمانيا.. مواعيد مباريات اليوم في كأس العالم والقنوات الناقلةإحصاء أبوظبي: 11.2% نمو الناتج المحلي الإجمالي لإمارة أبوظبي في النصف الأول 2022ورشة حكومة دبي تحصد مجموعة من جوائز "أوتوميكانيكا دبي 2022"ورشة حكومة دبي تحصد مجموعة من جوائز "أوتوميكانيكا دبي 2022""التواصل والاصلاح" لحركة الجهاد ترعى صلحاً بالوسطىبسبب أشرف زكي وروجينا.. إلقاء القبض على طليق منة عرفة وحبسه لمدة شهرين"التربية" والبنك الدولي يبحثان سبل التعاون المشتركوسط عمليات بحث متواصلة.. عجزٌ في (شاباك) بالوصول لمنفذي عملية القدسالنيابة المصرية تفرج عن منة شلبي بعد حيازتها المواد المخدرة لهذا السببزعيم كوريا الشمالية: هدفنا امتلاك أقوى قوة نووية في العالممقتل شخص وإصابة خمسة آخرين بإطلاق نار في جورجيا الأميركيةقوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات بالضفة الغربية
2022/11/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العدالة التائهة

تاريخ النشر : 2022-10-04
العدالة التائهة

نواف الحاج علي

العدالة التائهة

بقلم: نواف الحاج علي

الإنسانية في مخاض عسير: إما حرب عالمية لا تبقى ولا تذر، أو عودة للقيم الإنسانية التي فطر الله الناس عليها وكرمهم بها، وكل المؤشرات تدل على أن القادم لا يبشر بالخير، ودلائل ذلك واضحة أمامنا من تغييرات في المناخ والأعاصير والزلازل والجاعات والجفاف، إلى حروب لا يعرف لها نهاية، ( ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون ) -  ِ

مثال بسيط يبين كيف تاهت العدالة في زمن تسلط بعض القوى العالميه وهيمنتها على قرارات الدول الأقل حظاً، فقد قامت قيامة العالم الغربي ولم تقعد ( والذي يدعي الديقراطية والمحافظة على حقوق الإنسان) حين اعتقلت شرطة الأخلاق في إيران فتاة خالفت قوانين وعادات بلدها، فاقتيدت إلى مركز الشرطه للتحقيق، وفارقت الحياة في ظروف ما زالت قيد البحث.

حتى أن منظمات حقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية قامت بالاحتجاجات، وربما استغل كل ذلك لاظهار العداوة للدولة الإيرانية، كما قامت المظاهرات في الداخل الإيراني بتحريض من الخارج، وفي المدن الغربية من أجل مناصرة حقوق المرأة الإيرانية، وتم زيادة حصار إيران اقتصادياً وحظر مسؤولي الشرطة وكل الاجراءات العقابية الممكنة– كل ذلك انتصاراً لحقوق المرأة – ما شاء الله!!!

أما أن تقتل شيرين أبو عاقلة بدم بارد وبتخطيط مسبق وهي صحفيه أمريكية مسيحية من أصل عربي فلسطيني، فإن دمها رخيص لا يستحق القاتل أن يتم التحقيق معه، ولم نر منظمات حقوق الإنسان ولا منظمة العفو الدولية، ولن نر مظاهرات أو احتجاجات في الدول الغربية أو في المجتمع الذي يعيش فيه القاتل استنكاراً لفعلته، بل ربما جرى تكريمه وترقيته.
 
إنها العدالة التائهة في سراديب عصابات تحكم العالم ويتحكم فيها عصابة ص – ه – ي – ن - لكن لا ننسى قوله تعالى: "ولا تحسبن الله غافلاً عما يفعل الظالمون" - صدق الله العظيم.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف