الأخبار
بسبب عملية "نفق الحرية".. إقالة المسؤول المباشر عن سجن جلبوعجوائز السينما المستقلة البريطانية ترشح فيلم "نزوح" لجائزتين ‎‎"المقاومة الشعبية" تنعى الشهيدين عيسى الطلقات ومحمد بدارنةالاردن: سعودة مطر من "العصرية": المرأة الأردنية لم تحقق مكانتها ودورها القيادي في المؤسسات السيادية"نضال المرأة" تنظم زيارة لبيت الأجداد وتنظم فعالية ترفيهية للنزلاءأبو زهري يلتقي وزير التعليم العالي السوري ويبحث معه آفاق التعاون المشتركمتحدثاً عن أهمية منصبه الجديد.. هادي عمرو: ملتزمون بفتح القنصلية الأميركية بالقدس وبحل الدولتين(حماس) تنعى الشهيد محمد بدارنةجماهير جنين تشيع جثمان الشهيد الشاب محمد بدارنةبنكا فلسطين والأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية "EBRD" يستعدان لإطلاق مؤتمر مخاطر التغير المناخيسلطات الاحتلال تفرج عن أسير من غزة بعد اعتقال دام 19 عاماً"الاتصالات" توقع اتفاقية الربط الثلاثي البيني للبيانات عبر الناقل الوطني الإلكترونيالرئيس عباس يعزي نظيره الصيني بوفاة الرئيس الأسبق جيانغ زيمين"الديمقراطية" تنعى الشهيد محمد بدارنةسباعنة: شعبنا متمسك بثوابته والمقاومة بالضفة أبدعت في مواجهة الاحتلال
2022/11/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ما زالت عيناها تلاحقانني

تاريخ النشر : 2022-10-04
ما زالتا عيناها تلاحقانني 

بقلم: عطا الله شاهين

لم يمكن لعشقها أن يظلّ زمناً بلا معنى في عيني امرأة
هي لم تحبني، هكذا قالت لي ذات زمن لم أعد أتذكره البتة..
أتذكر فقط ذاك العشق المسائي لامرأة ضربتني بكُرات الثلج
المدينة كانت نائمة..
النهر تجمد
الشوارع كانتْ خالية
كنا نلعب بالثلج
عشقها لي لم يكن عاديا
في نظرات عينيها سحر العشق
كنت أعي معنى العشق، وقت التسكّع تحت الثلج
لم أنس تلك النظرات من عينيها، حين سحرتني تحت ضوء إنارة الشارع
ندف الثلج غطّتنا، لكن نظراتها صمدتْ في جوٍّ بارد
هناك البرْد له معنى..
الثلج هناك يحبّ هدوء العاشقين
أتذكر ذاك العشق، الذي تسكع في عيني امرأة
لم يكن تسكع عشقها هكذا
لم يكن عشقها عاديا تحت الثلج، الذي غمرنا بدفئِه...
زمن زلّى، ولكنني أرى عينيها تلاحقانني...

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف