الأخبار
"الديمقراطية" تنعى الشهيد محمد بدارنةسباعنة: شعبنا متمسك بثوابته والمقاومة بالضفة أبدعت في مواجهة الاحتلالموقع إسرائيلي يكشف مستجدات التحقيق في عملية القدسمشاهدة مباراة السعودية والمكسيك بث مباشر اليوم في كأس العالم قطر 2022الرئيس عباس يهاتف والد الشهيد رائد النعسان معزيًاإحياء فعالية اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطينيتوقيع اتفاقية توأمة بين مخيم عايدة ومدينة غرينيي الفرنسيةمجدلاني يلتقي سفير رومانيا ويحمله رسالةً سياسية لوزير خارجيتهاعسيلي يكشف تفاصيل قرار لدعم الاقتصاد والتجارة الفلسطينيةنقل أسطورة البرازيل بيليه إلى المستشفىتفاصيل لقاء اشتية بالسفير الياباني الجديد لدى فلسطين"الخارجية" تطالب بالتحقيق في استخدام إسرائيل أسلحة بيولوجية ضد الفلسطينيينشاهد: سلطة الأراضي بغزة توضح لـ"دنيا الوطن" تفاصيل المرحلة الأولى من مشروع (عنق الزجاجة)الرئيس عباس يوجه دعوةً للاتحاد الأوروبي هذه تفاصيلهاتطوير مفترق الشجاعية.. أبرز قرارات لجنة العمل الحكومي في اجتماعها الأسبوعي
2022/11/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

والدتي الكنعانية

تاريخ النشر : 2022-10-04
والدتي الكنعانية

أ. خَالِد الزَّبُون

والدتي الكنعانية

بِقَلَم: أ. خَالِد الزَّبُون

وَالِدَتِي الكَنْعَانِيَّة
تَجْلِسُ وَالِدَتِي..
كنعانية التَّارِيخ..
يُطَوَّق عُنقهَا
مِفْتَاحُ الْحلم والأمنيات والذكريات..
تَطُوفُ مَعَهَا الْقُلُوبَِ إلَى عَلَّار
حَيْث الْأَجْدَاد
يَنْثُرُون الطَّيِّبَةَِ فِي طُرقاتها وَساحاتِها..
هُنَا كَانَتْ شَجَرَةُ اللَّيْمُونِ..
هُنَا زرعْنا الزَّيْتُون..
هُنَا حَصدنا سَنَابِل الْقَمْحِ..
هُنَا سَهرنا مَعَ الْفَجْرِ
وَرسمنا
مَع النَّجماتِ جُسُوراً مِنْ الْكَلِمَاتِ
لِأحلامِنا
الَّتِي مَا زَالَتْ تُزهِرحَنِيْنًا
لِلعتبةِ
وجميلة أَمِّ الجدايلِ
المُوشَّحة بكوفية جَدِّي...
لَيَالِي الشِّتَاءِ الطَّوِيلَة
لَم تُغَيَّرْهَا الجغرافيا
أنْ تَذَكّرَ كُرُومَ الْعِنَب
وَحُدُودَ الدَّار
وَالسّمْنِ وَالْعَسَلِ وَالْفَرَح وَالْأَلَم..
هُنَاك قَلْبُهَا
مَا زَالَ يَنْبِضُ بِالْحُبّ وَالْحَيَاة...

رَحِمَهَا اللَّهُ وَتَقَبَّلْهَا فِي عِلِّيِّين

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف