الأخبار
بسبب عملية "نفق الحرية".. إقالة المسؤول المباشر عن سجن جلبوعجوائز السينما المستقلة البريطانية ترشح فيلم "نزوح" لجائزتين ‎‎"المقاومة الشعبية" تنعى الشهيدين عيسى الطلقات ومحمد بدارنةالاردن: سعودة مطر من "العصرية": المرأة الأردنية لم تحقق مكانتها ودورها القيادي في المؤسسات السيادية"نضال المرأة" تنظم زيارة لبيت الأجداد وتنظم فعالية ترفيهية للنزلاءأبو زهري يلتقي وزير التعليم العالي السوري ويبحث معه آفاق التعاون المشتركمتحدثاً عن أهمية منصبه الجديد.. هادي عمرو: ملتزمون بفتح القنصلية الأميركية بالقدس وبحل الدولتين(حماس) تنعى الشهيد محمد بدارنةجماهير جنين تشيع جثمان الشهيد الشاب محمد بدارنةبنكا فلسطين والأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية "EBRD" يستعدان لإطلاق مؤتمر مخاطر التغير المناخيسلطات الاحتلال تفرج عن أسير من غزة بعد اعتقال دام 19 عاماً"الاتصالات" توقع اتفاقية الربط الثلاثي البيني للبيانات عبر الناقل الوطني الإلكترونيالرئيس عباس يعزي نظيره الصيني بوفاة الرئيس الأسبق جيانغ زيمين"الديمقراطية" تنعى الشهيد محمد بدارنةسباعنة: شعبنا متمسك بثوابته والمقاومة بالضفة أبدعت في مواجهة الاحتلال
2022/11/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وعد الله حق

تاريخ النشر : 2022-10-03
وعدُ الله ِحقّ

بقلم: عمر بلقاضي - الجزائر

ماذا أقولُ ومن يَسمعْ لآهاتي؟
فالقومُ قد غَرَقوا في غاربٍ عَاتِي
سَلُّوا جَوانِحَهُمْ من كلِّ مَكرمةٍ
وَيْلاهُ وانْهَمَكُوا في شُرْهِ أقْوَاتِ
كالبُهْمِ قد سَرَحُوا في العيشِ فاختلَفُوا
باتوا يُمزِّقهمْ بَغْيُ الخُصُوماتِ
أحلامُهمْ سَفَهٌ لا نورَ يُرشِدُها
كأنَّهمْ جُثَثٌ في قَفْرِ أمواتِ
لم يسمعوا لنداءِ الحقِّ فانجرَفُوا
نحوَ التَّعاسةِ في حالٍ وفي آتِي
كُفرُ القلوبِ غَدا فَهْماً يَتيهُ بِهِ
أهلُ الثّقافةِ أحلاسُ الجَهالاتِ
لا يعرفونَ لِرَبِّ الكونِ حقَّ نَدَى
ويَهرفونَ بأوهامِ الحماقاتِ
الغيُّ دَيْدَنُهمْ لا يتبعونَ هُدَى
أعمارُهمْ لُخِّصَتْ في هَدْرِ أوقاتِ
مَن يُغْفِلِ العقلَ لا آياتَ تنفَعُهُ
فهلْ تُبَصِّرُهُ في الحقِّ أبْياتي؟؟؟
عِيشُوا لِتقْتَرِفوا الآثامَ في صَلَفٍ
يا مصدرَ الشُّؤمِ من زيغٍ وآفاتِ

***
لقد تفاقمَ غيُّ الكفرِ يا أسَفِي
فقمتُ أشكو إلى الرّحمن أنَّاتِي
اللهُ يعلمُ ما في الأرضِ من عَمَهٍ
وَوَعدُه ُالحقُّ في أنوارِ آياتِ

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف