الأخبار
"الديمقراطية" تنعى الشهيد محمد بدارنةسباعنة: شعبنا متمسك بثوابته والمقاومة بالضفة أبدعت في مواجهة الاحتلالموقع إسرائيلي يكشف تطور التحقيقات في عملية القدسمشاهدة مباراة السعودية والمكسيك بث مباشر اليوم في كأس العالم قطر 2022الرئيس عباس يهاتف والد الشهيد رائد النعسان معزيًاإحياء فعالية اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطينيتوقيع اتفاقية توأمة بين مخيم عايدة ومدينة غرينيي الفرنسيةمجدلاني يلتقي سفير رومانيا ويحمله رسالةً سياسية لوزير خارجيتهاعسيلي يكشف تفاصيل قرار لدعم الاقتصاد والتجارة الفلسطينيةنقل أسطورة البرازيل بيليه إلى المستشفىتفاصيل لقاء اشتية بالسفير الياباني الجديد لدى فلسطين"الخارجية" تطالب بالتحقيق في استخدام إسرائيل أسلحة بيولوجية ضد الفلسطينيينشاهد: سلطة الأراضي بغزة توضح لـ"دنيا الوطن" تفاصيل المرحلة الأولى من مشروع (عنق الزجاجة)الرئيس عباس يوجه دعوةً للاتحاد الأوروبي هذه تفاصيلهاتطوير مفترق الشجاعية.. أبرز قرارات لجنة العمل الحكومي في اجتماعها الأسبوعي
2022/11/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

متفرقات شعرية في رثاء زوجتي الحبيبة شعر: حماد صبح

تاريخ النشر : 2022-09-29
متفرقات شعرية في رثاء زوجتي الحبيبة 

شعر: حماد صبح

هدباء، يا سحر المسا، يا نغمة الصبح الجميل
لك في الفؤاد محبة أندى من الروض الظليل
***
تبتعد الذكرى، لكنْ لا تبتعد الأحزان
القلب على هدبا حزن ناء به الوجدان
***
مائة من الأيام سارت عاصفاً من ثورة الأحزان والآلام
***
فقدت الحبيب، فقدت الحياة هديبا الصفاء، هديبا الوفاء
***
يناديك قلبي، وما من صدى ويسأل عنك، وما من مجيب
***
عاد الخريف، وما عادت هديبائي أنى يعود حبيب راحل ناءِ؟!
***

أأخون ذكرى هدبتي؟! إني إذن خوان
***
ها هنا سُجيتِ ظُهراً
يا هديبا، يا وديدهْ
في مكان قد جلسنا
فيه مراتٍ عديده
في ظلال العصر،
في سحر المسا،
يا هديبا،
في الصباحات الوليده
تسمعين الشعر مني
في ترانيم قصيده،
خلفها حبك سر
يجعل النفس جديده،
قد نضت عنها عناها
فهي نَضْرى وسعيده .

***
فردتِ جناحيك، يا هدبتي وطرت بعيداً بعيداً بعيدا
وخلفت قلبي ينادي: " تعالي! " فيهوي صداه بديداً بديدا
فمن مات ليس له عودة إلى يومِ يُبعَث خلقاً جديدا
قضاءٌ عليَ، أيا هدبتي بأني أعيش حياتي وحيدا
***
وأبكي وما الدمع إلا عليك فكيف وصولي، هُديبا، إليك؟!
***
وغربتِ، يا هديبا، مثلما تغرب شمس
وكأنا، يا هديبا، ما حوانا، أمسِ، أنس
***
من قصيدة الشاعر الإنجليزي آنون "هيلين الحسناء":
"أيْ هيلين الحسناء حسناً فريداً!
تالله لأصنعن من شعرك إكليل زهر
يشد قلبي إليك حتى مماتي".

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف