الأخبار
شاهد: وصلة رقص مثيرة لمحمد رمضان على أنغام أغاني عمرو ديابشاهد: ابنة عامر منيب تكشف عن مواقف مثيرة حصلت بينها وبين والدهاشاهد: المتحول بدر خلف يصدم متابعيه بهذه الإطلالةشاهد: إطلالة ساحرة وجذابة لليلى أحمد زاهر باللون الأزرقشاهد: تامر عاشور يكشف عن فصله من كلية التربية الموسيقية بشكل نهائيالولايات المتحدة.. 9 مليارات دولار مبيعات عبر الإنترنت في "الجمعة السوداء"أبرزها إسبانيا ضد ألمانيا.. مواعيد مباريات اليوم في كأس العالم والقنوات الناقلةإحصاء أبوظبي: 11.2% نمو الناتج المحلي الإجمالي لإمارة أبوظبي في النصف الأول 2022ورشة حكومة دبي تحصد مجموعة من جوائز "أوتوميكانيكا دبي 2022"ورشة حكومة دبي تحصد مجموعة من جوائز "أوتوميكانيكا دبي 2022""التواصل والاصلاح" لحركة الجهاد ترعى صلحاً بالوسطىبسبب أشرف زكي وروجينا.. إلقاء القبض على طليق منة عرفة وحبسه لمدة شهرين"التربية" والبنك الدولي يبحثان سبل التعاون المشتركوسط عمليات بحث متواصلة.. عجزٌ في (شاباك) بالوصول لمنفذي عملية القدسالنيابة المصرية تفرج عن منة شلبي بعد حيازتها المواد المخدرة لهذا السبب
2022/11/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رفض كل أشكال الاحتلال والتمسك بالحقوق الفلسطينية

تاريخ النشر : 2022-09-28
رفض كل أشكال الاحتلال والتمسك بالحقوق الفلسطينية

سري القدوة

رفض كل أشكال الاحتلال والتمسك بالحقوق الفلسطينية

بقلم: سري القدوة

القضية الفلسطينية تفرض نفسها من جديد وتحتل مكانتها في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفي مختلف المحافل الدولية بتضحيات الشعب الفلسطيني وعطاءه وكفاحه العادل لنيل الحرية والاستقلال والتفافه خلف قيادته، فمنذ طرح القضية الفلسطينية على جدول أعمال الجمعية العامة صدرت عشرات القرارات والتي تؤكد عدالة القضية والحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني والتي يجب على الشرعية الدولية تطبيقها والعمل بها لتكون هي المرجعية والحكم الفاصل في مختلف القضايا الخلافية المطروحة، ووضع حد لاستمرار الاحتلال الاسرائيلي ومتاجرته بالمعاناة الفلسطينية.

الفرصة الآن مواتية تماماً أمام المجتمع الدولي من أجل العمل على رعاية مفاوضات جادة تثمر على إيجاد حلول سلمية للقضية الفلسطينية وإنصاف الشعب الفلسطيني ورفع الظلم عنه والتطبيق العملي بكل شجاعة لحل الدولتين الذي يعترف بالحقوق الفلسطينية، والمطلوب من المؤسسات الدولية عدم استمرار الصمت ومواصلة السكوت عن جرائم الاحتلال المستمرة والتي ستؤدى في النهاية إلى الانفجار الشامل في الاراضي الفلسطينية المحتلة، كون أن الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية نفذ صبرهم وملوا من الاجتماعات والقرارات التي تصدر من دون تنفيذ ولكن سيأتي اليوم ليصبو الشعب الفلسطيني إلى الحرية، وعلى العالم أن يستمع جيداً لتلك المستجدات والمتغيرات السياسية الفلسطينية كونها تحمل رسالة حقيقية من أجل السلام.

المتتبع لمحتوى الرسالة والمضمون لخطابات القادة العرب يلاحظ أن رسالتهم طالبت بضرورة التحرك العاجل من أجل انقاذ حل الدولتين وضرورة ايجاد افاق سياسية لتحقيق السلام العادل وهذا الأمر يعكس أهمية العمل على المستوى الدولي من أجل انهاء الاحتلال، ووضع حد لتلك الممارسات القائمة في الأراضي المحتلة والتي تصفها أغلب التقارير الدولية بأنها ممارسات عنصرية وقمعية، ولذلك يجب على الأمم المتحدة العمل أولاً على توفير الحماية للشعب الفلسطيني، والاعتراف بقيام الدولة الفلسطينية ومنحها كامل العضوية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني.

لا يمكن استمرار سياسة الكذب والمراوغة وتجاهل الظلم التاريخي الواقع على الشعب الفلسطيني وإن الخيارات ستكون مفتوحة إذا بقي الاحتلال جاثماً فوق الاراضي الفلسطينية، واستمرت ممارساته القمعية إلى ما لا نهاية ولا بد من التحرك الدولي الشامل ووضع حداً لأكاذيب الاحتلال ورفض الجرائم الإسرائيلية المتتالية من الاستيلاء على الأراضي والبناء الاستعماري والاستيطاني وعمليات القتل وانتهاك المقدسات ومحاولات التهويد في مدينة القدس والفصل العنصري الذي تمارسه سلطات الحكم العسكري الاسرائيلي.

المرحلة الراهنة التي يتعايش معها الشعب الفلسطيني وطبيعة المواقف الدولية من القضية الفلسطينية باتت تطلب من جميع الفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني أن يكون الجميع في داخل الوطن وأماكن الشتات على مستوى الحدث، والعمل على رفض الاحتلال كون ان الموقف الفلسطيني بات واضحاً، ويتلخص برفض الالتزام أحادي الجانب بالاتفاقيات فيما سلطات الاحتلال تتنصل منها وتتمسك بما يكفل تحقيق مصالحها التي تتعارض والمصلحة الوطنية الفلسطينية العليا، كون أن الاحتلال يستفيد من حالة الانقسام الفلسطيني القائمة، ولذلك يجب العمل على تدعيم كل أشكال الوحدة الوطنية، وتجسيد الشراكة الحقيقية في بناء المؤسسات الفلسطينية المتكاملة ورفض كل اشكال الاحتلال والتمسك بالحقوق الفلسطينية المشروعة لضمان تحقيق سلام قائم على العدل والقانون الدولي.

حان الوقت للعمل على إنهاء الاحتلال والمأساة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني ولا يمكن التعاطي مع مواقف الحكومات الإسرائيلية المتتالية العنصرية، وضعف وعجز إرادة المجتمع الدولي أمام سياسات الاحتلال وجرائمها في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف