الأخبار
"المقاومة الشعبية" تنعى الشهيدين عيسى الطلقات ومحمد بدارنةالاردن: سعودة مطر من "العصرية": المرأة الأردنية لم تحقق مكانتها ودورها القيادي في المؤسسات السيادية"نضال المرأة" تنظم زيارة لبيت الأجداد وتنظم فعالية ترفيهية للنزلاءأبو زهري يلتقي وزير التعليم العالي السوري ويبحث معه آفاق التعاون المشتركمتحدثاً عن أهمية منصبه الجديد.. هادي عمرو: ملتزمون بفتح القنصلية الأميركية بالقدس وبحل الدولتين(حماس) تنعى الشهيد محمد بدارنةجماهير جنين تشيع جثمان الشهيد الشاب محمد بدارنةبنكا فلسطين والأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية "EBRD" يستعدان لإطلاق مؤتمر مخاطر التغير المناخيسلطات الاحتلال تفرج عن أسير من غزة بعد اعتقال دام 19 عاماً"الاتصالات" توقع اتفاقية الربط الثلاثي البيني للبيانات عبر الناقل الوطني الإلكترونيالرئيس عباس يعزي نظيره الصيني بوفاة الرئيس الأسبق جيانغ زيمين"الديمقراطية" تنعى الشهيد محمد بدارنةسباعنة: شعبنا متمسك بثوابته والمقاومة بالضفة أبدعت في مواجهة الاحتلالموقع إسرائيلي يكشف مستجدات التحقيق في عملية القدسمشاهدة مباراة السعودية والمكسيك بث مباشر اليوم في كأس العالم قطر 2022
2022/11/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الجروح كثيرة

تاريخ النشر : 2022-09-28
الجروح كثيرة

توفيق نجم

الجروح كثيرة

بقلم: الأديب توفيق نجم 

الجروح كثيرة، هذه الأيام، جروح أدمت الكرامة والنخوة والمروؤة، وكل شيء جميل، اتت بخناجرِ الغدرِ والنفاقِ، والخيانةِ، في زمنٍ ليس له مثيل!!

زمن أشباهِ الرجال، وعبيدِ الدَّجال

وأبناءِ العار..

وكل شيء ذليل..!!

فلا ينفعنا سلاحٌ

أُعِد لإرهابِهم،

فالسلاح بايدينا

ندمر به بلادنا

ونشرنا فيها العويل...!

نحن في زمن كثر فيه الخنوع والجوع ، وغابت السيوف ، وما عاد فيها صقيل..!

أيا أمة العُرْبِ، شِبِي وانهضي،

فإن خانوك العواهر

والخنازير..

فهناك شعب من المحيط للخليج

يعشق الإباء

والشموخ، شعب عربيٌ أصيل..

شعب دماؤه نقية،

عربية، لم تُلوَّث بدماءِ الخيانة، وآل صهيون...!

ولم تهادن بني قريضة وقينقاع وأبناء سلول!!

فالحق كالشمس ساطعٌ ضوأَهُ، والنصر قادمٌ لا ريب فيه، وجنوده خيل ميامين..

وجنوده خيل ميامين!!


 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف