الأخبار
شاهد: وصلة رقص مثيرة لمحمد رمضان على أنغام أغاني عمرو ديابشاهد: ابنة عامر منيب تكشف عن مواقف مثيرة حصلت بينها وبين والدهاشاهد: المتحول بدر خلف يصدم متابعيه بهذه الإطلالةشاهد: إطلالة ساحرة وجذابة لليلى أحمد زاهر باللون الأزرقشاهد: تامر عاشور يكشف عن فصله من كلية التربية الموسيقية بشكل نهائيالولايات المتحدة.. 9 مليارات دولار مبيعات عبر الإنترنت في "الجمعة السوداء"أبرزها إسبانيا ضد ألمانيا.. مواعيد مباريات اليوم في كأس العالم والقنوات الناقلةإحصاء أبوظبي: 11.2% نمو الناتج المحلي الإجمالي لإمارة أبوظبي في النصف الأول 2022ورشة حكومة دبي تحصد مجموعة من جوائز "أوتوميكانيكا دبي 2022"ورشة حكومة دبي تحصد مجموعة من جوائز "أوتوميكانيكا دبي 2022""التواصل والاصلاح" لحركة الجهاد ترعى صلحاً بالوسطىبسبب أشرف زكي وروجينا.. إلقاء القبض على طليق منة عرفة وحبسه لمدة شهرين"التربية" والبنك الدولي يبحثان سبل التعاون المشتركوسط عمليات بحث متواصلة.. عجزٌ في (شاباك) بالوصول لمنفذي عملية القدسالنيابة المصرية تفرج عن منة شلبي بعد حيازتها المواد المخدرة لهذا السبب
2022/11/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل تنتهي العملية العسكرية في أوكرانيا بحل الدولتين؟

تاريخ النشر : 2022-09-27
هل تنتهي العملية العسكرية في أوكرانيا بحل الدولتين؟

واصف عريقات

هل تنتهي العملية العسكرية في اوكرانيا بحل الدولتين؟.. سيناريوهات

بقلم: الخبير والمحلل العسكري واصف عريقات

في ظل تنامي التهديدات باستخدام السلاح النووي والحرب العالمية الثالثة وفظاعة مآلاتها تبرز امكانية التوصل إلى حلول، وحتى نجيب على السؤال لا بد من استعراض سريع لنتائج الحربين العالميتين، ففي الأولى وبعد خسارة ٨،٥ مليون جندي وعشرين مليون جريح وقتل اكثر من ١٣ مليون مدني وأسر أكثر من ٢٩ مليون عقد مؤتمر الصلح في فرساي عام ١٩١٩، بحضور مندوبي ٣٢ دولة وقعت المعاهدة بريطانيا وفرنسا وأمريكا بحضور مندوبو الدول المهزومة للاستماع للشروط التي صدرت بحقهم، وبناء على معاهدة الصلح التي وقعتها المانيا في ٢٨ حزيران ١٩١٩ قسم من أراضيها وزع على الدول المجاورة وتحملت مسؤولية أضرار الحرب، وكذلك فعلت النمسا بمعاهدة (سانت جرمان) التي فصلت هنغاريا (المجر) عنها ثم وقعت معاهدة مع بلغاريا ومع هنغاريا معاهدة (تريانون) عام ١٩٢٠.

كما وقعت الدولة العثمانية معاهدة (سيفر) عام ١٩٢٠ واستبدلت بمعاهدة (لوزان) ١٩٢٣، وبقيت حدود تركيا ضمن اسطنبول وجزء من الاناضول، كما خلفت الحرب خسائر اقتصادية كبيرة وانتشر الفقر وزادت مديونية الدول الأوروبية لصالح أمريكا واليابان، وتفككت الأنظمة الإمبراطورية القديمة وسقطت الأسر الحاكمة، وقامت الثورة الروسية ونظامها الاشتراكي، وتم انشاء عصبة الأمم المتحدة في جنيف.
 
أما الحرب العالمية الثانية، فقد انتهت بغزو الحلفاء لألمانيا وسيطرة الاتحاد السوفياتي على برلين واستسلام ألمانيا وتقسيمها إلى شرقية وغربية عام ١٩٤٩ وشيد سور برلين عام ١٩٦١ بينهما، وهدم عام ١٩٩٠ بالتوحيد، وتغيرت الخارطة السياسية والعسكرية والبنية الاجتماعية في العالم ونشأت الأمم المتحدة، وأصبحت الدول المنتصرة الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي والصين وبريطانيا وفرنسا أعضاء دائمين في مجلس الأمن، وانحسر نفوذ الأوروبيين وبرزت الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي كقوى عظمى على الساحة الدولية، وبدأت حركات الاستقلال في آسيا وافريقيا، ومهدت الطريق للحرب الباردة بعد ست سنوات من القتال الشرس خسرت فيها البشرية ١٧ مليون من العسكريين وضعفهم من المدنيين واستخدمت أمريكا القنابل النووية يورانيوم في هيروشيما، وقتل خلال دقيقة واحدة ٦٦ ألف شخص وجرح ٦٩ ألف وقنبلة بلوتونيوم في نازاجاكي في اليابان وبلحظات قتل ٣٩ ألف وجرح ٢٥ ألف آخرين.
 
في الحالة الروسية الأوكرانية توجد روسيا ومن يتضامن معها في مواجهة الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي، الذين وجدوها فرصة وحلم قديم في تفتيت الاتحاد الروسي عبر دعم أوكرانيا في قتالها ضد روسيا، ومن الصعب عليهم قبول انتصار روسيا، والأصعب على الولايات المتحدة تنازلها عن قيادة العالم والقبول بحكم متعدد الأقطاب، في ذات الوقت تتجنب الدخول المباشر في القتال لكنها تدعمه بكل قوة، وتخوض حروباً ضد روسيا في المجالات كافة، وتراهن بل وتألب على التفكك الداخلي لروسيا، الموقف الأوروبي وعلى الرغم من تبعيته لأمريكا وانصياعه لأوامرها إلا أن الضرر الذي لحق به وما سيلحق به لاحقاً خاصة مع حلول فصل الشتاء ما يجعله يعيد حساباته في ظل معادلة تقول القاتل غربي والمقتول غربي والمتفرج أمريكي، وكل ما يمر الوقت تزداد الخسائر ويزداد عدد الضحايا.

وتبرز الأسئلة التالية وهي مشروعة:
١.هل تقبل موسكو بعد كل ما جرى التراجع عن أهدافها؟
٢. وهل يمكن لموسكو قبول الهزيمة في ظل ما تملكه من سلاح؟ ٣. هل ستقبل أمريكا وأوروبا انتصار روسيا؟
٤. هل تتدخل أمريكا أوالناتو بشكل مباشر في القتال وما هو الهدف؟
٥. وهل تستطيع أوكرانيا الانتصار على روسيا؟
٦. وهل تستطيع أوكرانيا إلغاء وجود الأصول الروسية في جنوب أوكرانيا؟

الإجابة على هذه الأسئلة تقود إلى توقع الحلول والسيناريوهات التالية على قاعدة وقف القتال وتجنب التصعيد نحو حرب عالمية أو استخدام السلاح النووي، وفي ظل تخوف أمريكي من تبدل لمواقف بعض الدول الأوروبية وخسارتها لها، حيث ظهرت على السطح من جديد استحضار الاعتداءات الأمريكية في العالم خاصة في الشرق الأوسط، كما تتنامى الانتقادات الداخلية الأمريكية التي تقول بأن الولايات ليست في وضع جيد يسمح لها بشن حرب باردة جديدة مع روسيا أو مع الصين أو مع الاثنين معاً، إضافة إلى المطالبة بعدم ترشح بايدن لولاية ثانية لفشله في مواجهة روسيا في أوكرانيا، وكذلك ظهرت الانتقادات في دول الاتحاد الاوروبي التي تطالب بالاهتمام بمصالحها وعدم الرضوخ لأمريكا.

ومن هذه السيناريوهات المحتملة:
أولاً: في ظل دعم اقتصادي كبير وتحت عنوان إعادة إعمار أوكرانيا وإغداق الأموال عليها، تمرير القبول بحل الأمر الواقع تحت مسمى مناطق نفوذ وهو حل الدولتين، أوكرانيا الشمالية مع الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا الجنوبية مع الاتحاد الروسي، وتوقيع معاهدة ببنود تجميلية لصالح أوكرانيا وأمريكا والغرب، وتشير بعض الأخبار لمثل هذا المسعى الدولي.

ثانياً: في حال نفذ السيناريو الأول وتحت حجة إعادة تشكيل مؤسسات الأمم المتحدة تمرير القبول بمبدأ المشاركة الدولية (عالم متعدد الأقطاب) دون الاعتراف به.
 
أو الذهاب إلى السيناريو الوحيد وهو استمرار القتال وتدحرج الأمور وخروجها عن السيطرة إلى حرب، وتنفيذ التعبئة الجزئية ثم العامة من الصعب التنبؤ بمداها أو تمددها ونتائجها في حال استمر الدعم الامريكي والأوروبي لأوكرانيا بأسلحة ومعدات قتالية كاسرة للتوازن تشجع أوكرانيا على تجاوز الخطوط الحمراء الروسية، بعد إعلانها ضم الأقاليم الأربعة، وعلى إثر نتائج الاستفتاء وهي شبه محسومة في الدو نباس بجمهوريتيه (لوغانسك ودونتسك) وخيرسون وزاباروجيا، واعتبارها أراضي روسية تسري عليها العقيدة القتالية والامنية النووية الروسية، وفي هذه الحالة لن يقتصر الموقف على الدول المنخرطة بالصراع حالياً بل سيطال العالم كله ولو بدرجات متفاوتة.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف