الأخبار
"الوكالة الفلسطينية" وسفارة فلسطين لدى كينيا تؤسسان مختبر حاسوب لإحدى المدارسما هو أخطر أنواع سرطان الدم؟مركز عروبة يرصد 80 نقطة مقاومة شعبية ومسلحة وأربعة شهداء و221 اعتداءً خلال أسبوعإليك كل ما تريد معرفته عن ميزان السيارة وموازنة الإطاراتعشرات المستوطنين يقتحمون "الأقصى" بحماية قوات الاحتلالصحيفة إسرائيلية: مونديال قطر وضع إسرائيل أمام حقيقة وواقع مؤلم للغايةأخطاء تجعلك تقتلين علاقتك الزوجية السعيدة ببطء.. تعرفي إليهاشاهد: ولادة توأمين من أجنة جمدت قبل أكثر من 30 عامما هي أسباب انتفاخ البطن؟القضاء على عائلة سودانية بالكامل بداخل منزلها.. والفاعل مجهولتجنبي هذه العادات السيئة.. قد تدمر زواجكشاهد: سيارة روسية كهربائية بمواصفات جبارة من (Atom)فلسطينيون يقتحمون مستوطنة في الخليل ويحطمون معدات للاحتلالعالمة في منظمة الصحة العالمية تكشف عن خطأ صادم في (كورونا)"الداخلية" بغزة تصدر تنويهاً بشأن عمل معبر رفح يومي الإثنين والثلاثاء
2022/11/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فلسفة الصراع الآدمي وغير الآدمي

تاريخ النشر : 2022-09-27
فلسفة الصراع الآدمي وغير الآدمي

كرم الشبطي

فلسفة الصراع الآدمي وغير الآدمي

بقلم: كرم الشبطي

عندما تأتي الكلمة تدعونا للخروج والتأمل ونعود فيها وعبرها لطبيعة الحياة وكيف تكونت، ووصلنا لهذا الزمن عبر التكيف والاستمتاع، نعم هناك الكثير من الأفكار والنظريات التي حاولت لمس الحقائق ورسالات السماء للأرض عبر الأنبياء، ونحن هنا نحاول اطلاق العنان للعقل والفكر وخير الدرب شهادة ومعرفة، وما تعنيه الروح، وكيف ولدت من بداية الرحم، والمنتصر فيها هو القوي والفذ من البويضات أمر معروف.

ولن نخوض فيه كثير، ولكن يبشر في سر عبر التراكمات والمخاض ينفجر الشيء في الشيء ويفرز ما هو المقرر للبقاء، نبت الشجرة ليس من فراغ وهي الأقدم من الإنسان، وكما البحار والأنهار وتجسيد ما نراه في الكون خير وشر، والنسبة تتحول عبر التطور، نحن ما زلنا في البدايات ولا تتخيلوا النهاية كما يتخيل للبعض ولكل واحد فينا روايته وأسطورته ودينه ومعتقداته، والخلاصة تكثيف أكثر.

أعلم أن كلمة من المقصد تحتاج لشرح أكبر وإجازة الهمس تفيد القارئ وتدعوه للتفكير، ومن الطبيعي جداً أن تراه فيك وحدك، وانظر لغيرك كيف تغير وحسب الجينات، ستعلم أن هناك حجم كبير من الأسرار لم يكتشف بعد، والعلم لم يجيب على الأسئلة التي تدور في مخيلتنا وطرحنا سأذكر بعض ما يوحي للبعض في النجوم والشمس والقمر وهي تطل علينا ونراها.

والسباق لم يتوقف بعد، وما زال البحث جاري في الاكتشاف، نظرة المستقبل تعد لنا عمر وزمن بعدما اكتشفنا بعض من تاريخنا وتراثنا وعملية التحول في الزراعة والصناعة والتجارة والبناء وظهور اللغات.

التنافس في المعرفة خلق إبداع ولن ينتهي، وللجيل القادم متغيرات فيها التوحد الصادق وتمزيق وتحطيم الأسوار المبنية من عقلية التحكم في البشر التصنيف في العالم طبقي، وكما يدعي الغرب الأول والثاني والثالث وكي تكون القريب للفكرة، اسأل نفسك لماذا غيبت ولم نعد نسمعها الآن منهم بشراسة؟.

 الشعور الوهم وهم من أوهمونا بذلك كي يبقونا في الجهل والتخلف، ونحن لهم مجرد عبيد ولا نتقدم أبداً، وهذا له مدلول في العقلية الاستعمارية البحتة، الفشل للرأس مالي صاحب الشعوذة والهيمنة بمسميات تخاطب عواطفنا ومشاعرنا، وكانت الحروب الدنيوية لها ما لها وعليها ما عليها من انتصار القوة ليس بمعناه إنهم على حق، وليس بمعناه أننا هزمنا للأبد، ولكل حقبة من التاريخ تفسير طويل ومرهق، ولكن علينا الاعتراف أن المنتصر دوماً هو العقل هو وحده الذي يسعى للتحرير من العبودية والأنظمة بكافة أحكامها وشرعيتها المكتوبة حسب التكاليف الذي يدفعها الفقير أينما كان من هذه القارات.

قصدت عدم التحديد لأنها تتغير وتزداد والأسماء القادمة حسب البعد وليس اليوم والغد وما بعد وبعد يشكل اختلاف كبير من تمرد الشيء على الشيء الانسان في مساره، يتقدم ويحقق ما يريد والعلاقة اليوم بين الدول والشعوب مجرد مصالح وسياسة وفرض عضلات على بعض، وهذه حقيقة الزمن الحاضر كما هو الماضي مع تشكيل البدايات من الأساس ورحلة العبور نحو الأهداف كما يتم استخدام التكنولوجيا العبقرية في التسلط علينا رغم أنها تفيدنا.

ولا ننكر الغريب في الأمر من لا يصدق ولا يريد القراءة وكأن الحياة لعبة ترفيهية وهذا ما يسعي إليه الكثير فعلاً، ولكن من يعمل ويجتهد تراه الحق الفاعل وليس المفعول به، نحن فعلونا بعدما استخلصوا منا وأخدوا خيراتنا ونهبوا ثرواتنا وما زال بعضهم لا يريد ترك لنا مساحة كما سمح للبعض من البشر، وهذا يعود خصيصا للعالم العربي صرخة كفى تطلق من زمن سابق ومن زمن حاضر ومن زمن قادم وهذا يعود للتبعية المريضة في خلق نفوس خارجة عن معرفة الحقيقة وهو يسير الأمور في الدعاء،
يكتفي في الغذاء المقدم وفي لقمة مغمسة من الذل والعار وقمة الألم.

عندما نذكر ذلك في بعض سطور من الهمسات والخواطر والمقالات ولا نقبض علي جمر العين فينا كي نتخلص من هذا البغاء الفاحش تحت بند مسميات وتشريعات بعيدة كل البعد عن التطور الحاصل، ونحن مجرد سوق استهلاكي ومستورد لمن يقدم لنا الرغيف اليابس العجز طفولي وهذا ينطبق علينا كما الطفل يرغب اللعبة ويلعب فيها وفي النهاية يحطمها بنفسه وينظر لغيرها من جديد ومن يمسك يد الطفل عندما تراه يحتاج للتعليم الوسيلة الممكنة هي تعدد الخيارات وضبط التخيلات دون استخدام للنفي الكامل والشامل كي نحاول النهوض ومسابقة من سبقونا كما قلنا سابقاً، ونعيد ذلك للتأكيد الفريد الحلم والقدر يحتاج الشهادة والتضحية والمغامرة مفروضة ومن لا يغامر لن يجد نفسه بين الأمم مرفوع الرأس وسيبحث عن مكان يسجد فيه ويستنجد الله وينام وينتظر الموت طبيعي.

ورسالة تساعدنا علي فهم التركيبة بشكل مبسط وسليم وسلس جدا من غير مصطلحات كبيرة ولا تعديات على حقوق الآخرين وكفوا على الترحم وانظروا العين تتحدث وتبكي لفترة وجيزة، وتنتهي الدموع والقلب يحن ويشتاق وطبيعة الجسد الخلاق فرز مفاتن الحسناء والرجولة قرار وشهامة وحرية تحترم الذات حسب القوم المجتمعات، تختلف كما الشعوب والقبائل والرايات وغيرها وما يجمعنا فيها وعبرها الإنسانية المطلقة من نبع الماء وكن النهر العذب، واعلم أن للبحر سر الأسرار الغامض إعصار الذهن غضب الحال واحذروا من غضب الريح وبركان الخفاء، وما ترونه غير ما سيكون، ولأن الصراع سيتغير بشكل مخيف ومرهب وفكر من يسكن هناك ونحن هنا.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف