الأخبار
مركز عروبة يرصد 80 نقطة مقاومة شعبية ومسلحة وأربعة شهداء و221 اعتداءً خلال أسبوعإليك كل ما تريد معرفته عن ميزان السيارة وموازنة الإطاراتعشرات المستوطنين يقتحمون "الأقصى" بحماية قوات الاحتلالصحيفة إسرائيلية: مونديال قطر وضع إسرائيل أمام حقيقة وواقع مؤلم للغايةأخطاء تجعلك تقتلين علاقتك الزوجية السعيدة ببطء.. تعرفي إليهاشاهد: ولادة توأمين من أجنة جمدت قبل أكثر من 30 عامما هي أسباب انتفاخ البطن؟القضاء على عائلة سودانية بالكامل بداخل منزلها.. والفاعل مجهولتجنبي هذه العادات السيئة.. قد تدمر زواجكشاهد: سيارة روسية كهربائية بمواصفات جبارة من (Atom)فلسطينيون يقتحمون مستوطنة في الخليل ويحطمون معدات للاحتلالعالمة في منظمة الصحة العالمية تكشف عن خطأ صادم في (كورونا)"الداخلية" بغزة تصدر تنويهاً بشأن عمل معبر رفح يومي الإثنين والثلاثاءشاهد: وصلة رقص مثيرة لمحمد رمضان على أنغام أغاني عمرو ديابشاهد: ابنة عامر منيب تكشف عن مواقف مثيرة حصلت بينها وبين والدها
2022/11/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ما يحتاجه الواقع السياسي العربي في ضوء التحديات الراهنة

تاريخ النشر : 2022-09-27
ما يحتاجه الواقع السياسي العربي في ضوء التحديات الراهنة

محمد جبر الريفي

ما يحتاجه الواقع السياسي العربي في ضوء التحديات الراهنة

بقلم: محمد جبر الريفي

الواقع السياسي العربي في ضوء التحديات الخطيرة الراهنة التي تستهدف مستقبل الأمة من حيث وحدتها القومية وتقدم شعوبها،  حيث إنها فقدت حتى سياسة التضامن ووحدة الصف.. هذا الواقع السياسي العربي البائس الرديء غير المسبوق بحاجة الآن إلى مشروع نهضوي من مقوماته الأساسية.

أولاً: وجود دولة وطنية قومية كقاعدة انطلاق تحررية لاستنهاض الجماهير العربية التي وصلت إلى مرحلة الإحباط واليأس، وعدم اللامبالاة مما يجري في المنطقة من فوضى سياسية وأمنية، وذلك بسبب انهزامية النظام العربي الرسمي بكل أطرافه دون استثناء،  وعجزه المتواصل عن تحقيق أدنى صور الوحدة والتضامن مع قضايا الأمة القومية الأساسية المركزية، كالقضية الفلسطينية وما يخطط للمستقبل العربي من تبديد الهوية القومية بدعم النزعات والنعرات الانفصالية العرقية والطائفية والجهوية، بهدف خلق شرق أوسط جديد تذوب فيه الرابطة القومية والدينية ويرسم سياساته الإقليمية والدولية التحالف الأمريكي الامبريالي الصهيوني الرجعي.

ثانياً: الواقع السياسي العربي بحاجة الآن أكثر ما يكون إلى قائد قومي عربي تقدمي في حجم عبد الناصر، ليقود النضال العربي في وقت خلت الساحة العربية تماماً من قادة وطنيين كبار تلتف حولهم الجماهير من المحيط إلى الخليج، رافعين راية الوحدة والحرية والاشتراكية، تلك الأهداف السياسية التقدمية التي شكلت برنامج لحركة التحرر العربية في مرحلة الخمسينات والستينات، وبتراجعها أنتعشت القوي الظلامية التكفيرية والرجعية العربية.

ثالثاً: الواقع السياسي العربي بحاجة ضرورية إلى تجديد في بنية اليسار العربي الذي أصبح أغلب صفوف تنظيماته خليطاً طبقياً مشوهاً، انتعشت فيه الانتهازية اليسارية والنفعية والشللية الحزبية والركض وراء سياسة المصالح، بعيداً عن الالتزام بالمبادىء والأيدولوجيا الثورية،  وذلك جرياً لتحقيق مكاسب تنظيمية وفئوية مسايرة لما تمارسه قوى اليمين العربي التي تميل إلى التكيف دائماً مع السياسات الغربية.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف