الأخبار
إعلام إسرائيلي: إسرائيل تستعد لاجتياح رفح "قريباً جداً" وبتنسيق مع واشنطنأبو عبيدة: الاحتلال عالق في غزة ويحاول إيهام العالم بأنه قضى على فصائل المقاومةبعد جنازة السعدني.. نائب مصري يتقدم بتعديل تشريعي لتنظيم تصوير الجنازاتبايدن يعلن استثمار سبعة مليارات دولار في الطاقة الشمسيةوفاة العلامة اليمني الشيخ عبد المجيد الزنداني في تركيامنح الخليجيين تأشيرات شنغن لـ 5 أعوام عند التقديم للمرة الأولىتقرير: إسرائيل تفشل عسكرياً بغزة وتتجه نحو طريق مسدودالخارجية الأمريكية: لا سبيل للقيام بعملية برفح لا تضر بالمدنييننيويورك تايمز: إسرائيل أخفقت وكتائب حماس تحت الأرض وفوقهاحماس تدين تصريحات بلينكن وترفض تحميلها مسؤولية تعطيل الاتفاقمصر تطالب بتحقيق دولي بالمجازر والمقابر الجماعية في قطاع غزةالمراجعة المستقلة للأونروا تخلص إلى أن الوكالة تتبع نهجا حياديا قويامسؤول أممي يدعو للتحقيق باكتشاف مقبرة جماعية في مجمع ناصر الطبي بخانيونسإطلاق مجموعة تنسيق قطاع الإعلام الفلسطينياتفاق على تشكيل هيئة تأسيسية لجمعية الناشرين الفلسطينيين
2024/4/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

زُهُورٌ وَدِمَاء

تاريخ النشر : 2022-09-27
زُهُورٌ وَدِمَاء

د. حاتم جوعيه

زُهُورٌ وَدِمَاء

شعر: د. حاتم  جوعيه  - المغار -  الجليل 

- قصيدة قديمة كتبتها في بداياتي الأولى في الذكرى السنوية على مجزرة صبرا وشاتيلا -

أطفالُ  شعبي  فوقَ  أعوادِ  المشانِقِ  يُصْلَبُونْ 

أطفالُ شعبي في الخيام ِ يُحاصرُونَ  وَيُقتلونَ وَيُحْرَقُونْ

فلِأيِّ  أرض ٍ  يرحلُونَ  .. لأيِّ  مَنفىً   يَلجَؤُونْ

كم   فاضَتِ   العبَراتُ   نهرَا

كم  صاحَتِ المُهجاتُ  "صبرَا "

" صَبْرَا " أيا  جُرْحًا جديدًا  فوقَ صدر ِ الشَّرقِ  جاثِمْ

" صَبرا " ...فيا عارَ العروبةِ  مُذ ْ بَدَتْ  فيها الخيانةُ  والجرائِمْ 

فعدُوُّ  شعبي  يشربُ  الأنخابَ  مِن  دَم ِ  الضَّحايا 

وَعَدُوُّ   شعبي  يصنعُ  الأمجادَ   مِن  تلِّ  الجَماجِمْ

خَسئُوا وخابَ مَآلُهُمْ .. ها نحنُ  نشمُخُ في المَنافي والخيامْ 

هذي جذورُ الشَّعبِ  تكبرُ في المنافي السُّودِ عامًا بعدَ عامْ

هذي جذورُ الشَّعبِ  تكبرُ في المنافي السُّودِ عامًا بعدَ عامْ

لا  تَجْزَعِي..لا  تذرفي الدَّمعاتِ  يا  أرضي الحَبيبَهْ

لا   تندُبِي   قتلاكِ   إن  سقطُوا  كأزهارِ   الخميلَهْ

هذي دماؤُكَ  يا  شهيدِي  أيْنَعَتْ  مجدًا وَغارًا ..أنبَتَتْ

وَردًا  وَفُلا... خَضَّبَتْ  وَجْهَ  العُروبَهْ

هذي دماؤُكَ  يا  فلسطيني  تُنيرُ الدَّربَ  للجيلِ الجديدِ

تُثِيرُ  آلهةَ  الخُصوبَهْ

إنَّا  رضعنا مِن  حليبِ القهر ِ في  سودِ الخيامْ

وَنطلُّ  رغمَ القصفِ رُغمَ  القتلِ  سَدًّا في  وُجوهِ الغاصبينْ

خسئُوا  فقد  خابَتْ  أمانيهُمْ  جميعُ  الطامعينْ

من  نصفِ  قرنٍ  نحملُ  الصُّلبانَ  فوقَ  ظهورِنا ..

نتسلَّقُ الأهوالَ .. نقطَعُ عُمرَنا المَكدودَ في ليلِ  المَجازِرْ  

حَجِبُوا  شُعاعَ  النورِ عن وَطني  ولكنَّا  سنجتازُ  المَخاطِرْ

ما  ماتَ  حقٌّ  إنَّما  يأتي  ولو  من  بعدِ  حينٍ  

شوكةً  في  عينِ  غادِرْ

لا  بُدَّ  يومًا  سوفَ  نرجعُ   كالطيور  بطلِّ  أجنحةِ السَّلامْ

وَنعيشُ  في  فردوسِنا  المَنشودِ  في  أرضِ  السَّلامْ  
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف