الأخبار
فتح تدعو لاعتبار الخميس يوم غضب شاملالصحة: إصابتان حرجتان بينهما طفل خلال المواجهات مع الاحتلال بالضفةطبيب في مجمع فلسطين الطبي يتهم وزارة الصحة بنقله تعسفيًا.. ووكيل الوزارة يردمنسق الأمم المتحدة: إنهاء الاحتلال وتحقيق حل الدولتين يتطلب جهودا دولية جماعيةجيش الاحتلال يصادق على عمليات اغتيال من الجو بالضفةبنزيما يعود للتدريبات ويتجهز لمباراة الأحدلجنة متابعة الفصائل تعلن الحداد العام وتدعو لمواصلة الاشتباك مع الاحتلالنقابة المحامين تعلق العمل أمام المحاكم الخميس تضامنًا مع جنين(الكابينت) يجتمع الأسبوع القادم لمناقشة ترسيم الحدود وحقل كاريشالتربية والتعليم: انتظام الدوام الخميس بمدارس الوطنإصابة العشرات بينهم صحفي خلال مواجهات على حاجز حوارةمصدر يكشف لـ "دنيا الوطن" سبب إعادة مجموعة من عمال غزةالطيراوي ينعى شهداء جنين ويطالب بتدخل دولي لصد العدوان الإسرائيليارتفاع جديد على صرف الدولار.. تعرف على السعر الجديدهل ستنخفض أسعار الوقود والغاز الشهر المقبل؟
2022/9/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل السوداني كفء الرئاسة؟

تاريخ النشر : 2022-09-22
هل السوداني كفء الرئاسة؟

عزيز حميد مجيد

هل السوداني كفء الرئاسة؟!

بقلم: العارف الحكيم عزيز حميد مجيد

يبدو أن ترشيح الشخصيات الحزبية والسياسية بكافة إنتماآتهم من قبل الأحزاب والكتل المتحاصصة مجرد تعريف لضمان الحصول على المنصب للاستمرار بنهب الرواتب والحصص و الامتيازات، وكما كان الحال منذ عشرين عاماً و للآن.

ولو السيد شياع السوداني كما من سبقه من الرؤوساء يملك شيئاً من علوم الادارة والتنمية والخطط الإستراتيجية ولو مقدماتها الابتدائية لقيادة الحكومة؛ لكان الأولى به إحياء جانب التنمية الزراعية لكونه يدعي أنه مهندس زراعي.. والحال أن العراق اليوم يستورد حتى الخضراوات ومنها البصل من دول الجوار وغيرها!

وإذا كان السيد السوداني قد فشل في مجال إختصاصه؛ فكيف يمكن النجاح في غيرها (والمجرب لا يُجرّب)، وفوق ذلك يتقدّم بلا حياء مدّعياً قدرته وإمكاناته لرئاسة الوزراء!

فهل يمكنه النجاح في ما هو ليس باختصاصه ولا يعرف حتى تعريفاً عن إدارة الحكم؟.. بل ولا لفلسفة الحكم.. ناهيك عن مستوى وإمكانية المرشحين له لشغل هذا المنصب.. وهم مرشحون إطاريون لا يعرفون أنفسهم حقّ المعرفة وهكذا تعريف الإدارة التكنولوجية الحديثة وسبل إنجاح الخطط الخمسية أو العشرينية أو المئوية والتي لم يسمع بها إطلاقاً.

ثمّ هل يدرك الأطاريون كما غيرهم: بأن مجرد طرح برنامج أو مشاريع أو إصدار قانون مُعيّن غير مدروس الجوانب بدقة بأنها ستكون كارثة تترك ورائها الخسائر الكبيرة والجسيمة؛ بل مجرّد الاعلان عنه سيخلق الفوضى والخسائر الكبيرة لكونها مشاريع ستراتيجية لا يمكن القيام بها المستويات التي نعرفها في العراق، وأكبر دليل على ذلك ليس فقط فشل جميع المشارييع التي أكثرها لم تنفذ بل تُركت وما زالت متلكئة منذ سنوات وبعضها منذ بداية السقوط؛ بل والأكثر من ذلك، رئيس الوزراء الكاظمي ألغي القرارات التي صدرت في زمن الحكومات السابقة كحكومة المالكي والعبادي وعبد المهدي؛ وهذا يعني الاعتراف الواضح والصريح بفشل الحكومات السابقة التي نهبت في النتيجة بحدود ترليوني دولار أمريكي.

لهذا:

السلام و ألف سلام على العراق وعلى شعب العراق الذي دخل العد التنازلي في جميع الجوانب.. بسبب ما دار و يدور فيه من تخبطات ومآسي و فساد.. بسبب الأمية الفكرية والجهل المربع الذي نخر عقول القيادات الحزبية الفاسدة التي قادت البلد نحو الهاوية بعد ما تحاصصت حقوق الفقراء بلا حياء أو وازع وهدرت أموال الخزينة كمهمة رئيسية في مناهجها نتيجة لمقولتها الفارغة الكاذبة: [نريد خدمة الشعب].

ولو فرضنا صحة ما إعتقدت به العقول المعروفة في الأطار التنسيقي والتي أعرفها جيدأً .. لأن أثقفهم لم يكتب مقالاتً مفيداً خدم الفكر الأنساني وبالتالي الأنتاجي.. كما غيرهم من ألأطارات ألمتحاصصة معهم ؛ فكيف يُمكن إدارة البلد بدستور فاسد الكثير من بنوده وفقراته ومواده ظالمة تتجه في نتائجها ومحصلاتها التطبيقية لصالح جيوب المتحاصصين.. وبالتالي لا تحقق سوى نهب الرواتب والمخصصات لمرتزقتهم!

أَلا من عاقل أو شبه عالم يتقي الله ويعرف شيئاً من مقدمات العلوم المطلوبة لأدارة الدولة وتفعيل التنمية خصوصاً المستدامة و بناء الطرق والمدن والتأمين الصحي والدراسي ووووو!؟

أم هناك إتفاق شبه توافقي بشكل من الأشكال ومن فوق بينهم من جهة وبين أمريكا وإيران من الجهة الأخرى وبمباركة من حولهم لإبقاء العراق ضعيفاً لاستنزافه حتى الفناء الكامل عبر التحكم بمساراته وموارده و سياساته بحسب المهام و القضايا الاستراتيجية المرسومة التي تهم البلدان الاستكبارية المسيطرة على العراق بواسطة تلك الأحزاب العار كل بحسب دوره وساره المرسوم له في المطابخ الحديثة.

و المشتكى لله.. أولاً وأخيراً وكذلك للسيد الولي الفقيه وللسيد بايدن اللذان يعرفان خفايا الوضع العراقي.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف