الأخبار
فتح تدعو لاعتبار الخميس يوم غضب شاملالصحة: إصابتان حرجتان بينهما طفل خلال المواجهات مع الاحتلال بالضفةطبيب في مجمع فلسطين الطبي يتهم وزارة الصحة بنقله تعسفيًا.. ووكيل الوزارة يردمنسق الأمم المتحدة: إنهاء الاحتلال وتحقيق حل الدولتين يتطلب جهودا دولية جماعيةجيش الاحتلال يصادق على عمليات اغتيال من الجو بالضفةبنزيما يعود للتدريبات ويتجهز لمباراة الأحدلجنة متابعة الفصائل تعلن الحداد العام وتدعو لمواصلة الاشتباك مع الاحتلالنقابة المحامين تعلق العمل أمام المحاكم الخميس تضامنًا مع جنين(الكابينت) يجتمع الأسبوع القادم لمناقشة ترسيم الحدود وحقل كاريشالتربية والتعليم: انتظام الدوام الخميس بمدارس الوطنإصابة العشرات بينهم صحفي خلال مواجهات على حاجز حوارةمصدر يكشف لـ "دنيا الوطن" سبب إعادة مجموعة من عمال غزةالطيراوي ينعى شهداء جنين ويطالب بتدخل دولي لصد العدوان الإسرائيليارتفاع جديد على صرف الدولار.. تعرف على السعر الجديدهل ستنخفض أسعار الوقود والغاز الشهر المقبل؟
2022/9/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أُمّي أخذتْ

تاريخ النشر : 2022-09-18
أُمّي أخذتْ

بقلم: حسيب شحادة


كان ذلك ظهيرةَ  يوم حارّ بنحو ٱستثنائيّ من شهر آب 2022 هنا في بلاد الشمال، فنلندا (Suomi، بالفنلنديّة). كدتُ أقول ”آب اللهّاب“ كما هي الحال في الوطن، في الأراضي المقدّسة، هذا الصيف شهد طقسًا حارًّا وصلت درجة الحرارة فيه أحيانًا إلى أكثرَ من ثلاثين درجة سلازيوس، وقد نوّهت الأخبار بأنّ صيفًا كهذا كان فقط قبل ستّة عقود من الزمن.

مرّت مجموعة ضئيلة من تلاميذ صغار، صفّ ثانٍ أو ثالث، من مدرسة مجاورة، بجانب بعض أشجار التفّاح المحمّلة بثمار حمراء يانعة، أحد أولئك التلاميذ صاح: وَلاي! تفّاح، تفّاح! وهمّ أن يدْنوَ من السياج الخشبيّ الواطىء.

عندها صرخت المربية/المعلّمة التي كانت تسير خلف المجموعة بصوت حازم: لا يجوز!

ردّ الصبيُّ: امّي أخذت!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف