الأخبار
الصالح وممثل الاتحاد الأوروبي يفتتحان شارع الجزائر (المرحلة الثانية) في غزةالأهلي يسحق أوكلاند سيتي ويعبر لربع نهائي مونديال الأنديةشاهد.. رئيس بلدية بيت لاهيا: قرار تغيير نفوذ البلدة مرفوض وسنتوجه للمحكمة الإداريةشاهد: المغربي أوناحي يستهل مشواره مع مارسيليا بهدف استعراضيمصرع ثلاثة أشخاص في حريق بمستشفى في القاهرةالمصري الشحات يرافق ميسي ورونالدو ويدخل تاريخ كأس العالم للأنديةمنخفضات جوية متتالية الأسبوع المقبل.. وهذه تفاصيلهاصلاة العشاء فيلمٌ فلسطيني عُرض في الاتحاد العام للمراكز الثقافية بغزةعرنكي يطلع رجال أعمال مغتربين على انتهاكات حكومة الاحتلال المتواصلةفلسطينيو 48: يوم دراسي حول التربية الجندرية في المجتمع العربيأبو سنينة يطلع نائب مدير الوكالة السويسرية على أوضاع الخليلمحاكم الاحتلال تصدر (260) قرار إداري منذ بداية العام الجاريالبكري يلتقي رئيس جمعية قطر الخيرية والأمين العام لصندوق الزكاة القطريمعايعة تترأس اجتماع المجلس الاستشاري لقطاع السياحة"أكسيوس": بلينكن طرح خطة أمنية على الرئيس عباس خلال اللقاء الأخير
2023/2/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الرئيس عباس لم يخطئ ولم يرتكب جرما حتى يعتذر للاحتلال والألمان !

تاريخ النشر : 2022-08-22
الرئيس عباس لم يخطئ ولم يرتكب جرما  حتى يعتذر للاحتلال والألمان  !
بقلم: المحامي علي ابوحبله

تصريحات الرئيس محمود عباس وردات فعل الصهيونية المسيحية واليهودية التي تسيطر على معظم المنابر الإعلامية في ألمانيا وأوروبا للتغطية على جرائم إسرائيل خاصة والغرب عموما بحق الشعب الفلسطيني ، وكانت كلمة الرئيس محمود عباس بمثابة صاعق احدث هزه عنيفة أرعبت الجميع وأوجدت حالة من الإرباك والجدل في ألمانيا والغرب عموما
لم تمضي سوى دقائق على تصريحات الرئيس محمود عباس في مؤتمره الصحفي مع المستشار الألماني شولتس حتى هزت أمريكا والغرب عموما .. الرئيس محمود عباس أدار القضية الفلسطينية بفن ، وأستطاع بكلمات قليلة أن يصدم العقول ويصدم الساسة!! وجعل الكل الأوروبي والصهيو المسيحي المتصهين أن يعيشوا حالة من الاشتباك المتواصل بين واقعهم وأخلاقهم !! وبين جرائمهم السابقة وما يحدث للفلسطينيين من جرائم ومحارق على أيدي اليهود في فلسطين ، علمًا بأن الرئيس محمود عباس لجأ في خطابه إلى الدبلوماسية الواقعية ،والضجة التي حدثت من قبل ألمانيا وأمريكا والغرب يندرج تحت مسمى النفاق السياسي مع اليهود ، !.
أمًا بخصوص عملية ميونخ التي حدثت عام ١٩٧٢م فقط كانت رسالتها للألمان وللعالم أجمع , نحن الفلسطينيون لنا حقوق ومطلبنا الحصول على حقوقنا لكي نعيش في أمن وأمان مثل باقي الشعوب على الكره الأرضية ، علمًا بأن الرئيس عباس ما استخدمه ومن مصطلحات وتعبيرات كان صحيحًا وفعلًا صحيحًا .
ردات الفعل وبيانات الشجب والاستنكار على تصريحات الرئيس محمود عباس من قبل المنابر الإعلامية الصهيونية والألمانية والغربية بشن !!!الهجمات والبكاء والعويل؟ وبدأت منابرهم المسمومة تطالب الرئيس عباس بالاستقالة؟ مطالبات بالاعتذار!! ومطالبات بقطع العلاقات والمساعدات للفلسطينيين , وكل تلك الخزعبلات التي أثيرت ماهي سوى ردات فعل للتمويه على جرائم اسرائيل بحق الفلسطينيين والعرب عموما
في أبريل/نيسان، أصدرت "هيومن رايتس ووتش" تقريرا من 213 صفحة بعنوان "تجاوزوا الحد"، خلص إلى أن السلطات الإسرائيلية ترتكب جريمتَي الفصل العنصري والاضطهاد، وهما جريمتان ضد الإنسانية. توصلنا إلى هذا القرار بناء على توثيقنا لسياسة حكومية شاملة للحفاظ على هيمنة الإسرائيليين اليهود على الفلسطينيين، إلى جانب انتهاكات جسيمة تُرتكب ضد الفلسطينيين الذين يعيشون في الأراضي المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
في الأشهر التي تلت ذلك، تزايدت الأصوات، منها سفراء إسرائيليون سابقون في جنوب أفريقيا، وأعضاء "كنيست" حاليون، وأمين عام سابق للأمم المتحدة، ووزير الخارجية الفرنسي، التي تستخدم مصطلح الفصل العنصري فيما يتعلق بمعاملة إسرائيل التمييزية للفلسطينيين، ولا سيما في الأراضي المحتلة. ومع ذلك، فإن الكثيرين في ألمانيا، بمن فيهم منتقدون لانتهاكات حقوق الإنسان الإسرائيلية، ما زالوا مترددين في استخدام هذا المصلح لوصف السلوك الإسرائيلي.
إذا ما نظرنا إلى التاريخ، يمكن بالتأكيد فهم اهتمام ألمانيا برفاهية الشعب اليهودي، لكن هذا ينبغي ألا يتحول إلى تأييد سلوك الحكومة الإسرائيلية التعسفي والتمييزي، خاصة في الأراضي المحتلة. مع تزايد الاعتراف بارتكاب هذه الجرائم، فإن عدم إدراك هذه الحقيقة سيتطلب دفن الرأس في الرمل أعمق فأعمق.
بداية المشكلة تنبع من ممارسة الحكومة الإسرائيلية السيطرة الحقيقية لأكثر من نصف قرن على الأرض الواقعة بين البحر الأبيض المتوسط ونهر الأردن، بما في ذلك إسرائيل والأراضي المحتلة، حيث تعيش مجموعتان رئيسيتان من الناس متساويتان في العدد تقريبا. في جميع أنحاء هذه المنطقة، تمنح السلطات الإسرائيلية بشكل ممنهج امتيازات لإحدى المجموعتين، اليهود الإسرائيليين، الذين يخضعون لنفس مجموعة القوانين، مع نفس الحقوق والامتيازات، أينما كانوا. في الوقت نفسه، تخصص السلطات حُزَما مختلفة من الحقوق الأدنى للمجموعة الأخرى، الفلسطينيين، وتميز ضدهم بشكل ممنهج أينما كانوا، وعلى نحو أشد في الأراضي المحتلة.
في 25 /5/2021 طالبت الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بشأن العدوان الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة، مبينة أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي للقمع الممنهج وانتهاكات حقوق الإنسان ضد الفلسطينيين يقوم على أساس نظام الفصل العنصري.

وطالبت الشبكة في بيان، اليوم الثلاثاء، غوتيريش بضرورة إعادة النظر في سحب تقرير الأسكواالصادر في شهر آذار عام 2017، والذي يؤكد أن دولة الاحتلال الإسرائيلي قد أسست لنظام أبرتهايد يهيمن على الشعب الفلسطيني بأجمعه، وأن الوقائع والأدلة تثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأن إسرائيل بسياساتها وممارساتها مذنبة بارتكاب جريمة الفصل العنصري (أبارتايد) كما تعرفها مواد القانون الدولي، وهو الأمر الذي تم تأكيده مؤخراً في تقرير منظمة "هيومن رايتس ووتش" الذي صدر في نيسان الماضي، حيث بين التقرير بأن ممارسات دولة الاحتلال قد تجاوزت جرائم الفصل العنصري والاضطهاد.
يذكر أنه بضغوط من الولايات المتحدة الأميركية تم سحب تقرير الأسكوا بعد نشره بيومين كونه يدين إسرائيل بجريمة الفصل العنصري، ما أدى في حينه بتقديم ريما خلف الأمينة العامة للأسكوا استقالتها. ، ووقع المخاطبة المفوض العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان "ديوان المظالم"، رئيس الشبكة العربية، عصام يونس ممثلاً عن 15 مؤسسة وطنية عربية لحقوق الإنسان، كون الهيئة المستقلة ترأس الشبكة في دورتها الحالية.
وقال المدير العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان عمار الدويك، إن مخاطبة الأمين العام للأمم المتحدة تأتي في سياق التحركات التي أقرتها الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في اجتماعها الأخير الذي عقدته خلال فترة العدوان الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة، وممارسات الاحتلال القمعية في القدس المحتلة والضفة الغربية وعموم فلسطين، بهدف مناصرة ودعم القضية الفلسطينية على المستوى الدولي والأممي.
في 1 فبراير 2022 ، انضمت منظمة العفو الدولية إلى منظمات حقوقية أخرى واتهمت في تقرير صدر الثلاثاء إسرائيل بارتكاب جريمة "الفصل العنصري" ضد الفلسطينيين ومعاملتهم على أنهم "مجموعة عرقية أدنى"، بينما استبقت إسرائيل التقرير برفضه. وجاء في تقرير "أمنستي" الذي نشر اليوم "ينبغي مساءلة السلطات الإسرائيلية على ارتكاب جريمة الفصل العنصري ضد الفلسطينيين".
وأضاف، وفق ما جاء في النسخة العربية، "إسرائيل تفرض نظام اضطهاد وهيمنة على الشعب الفلسطيني أينما تملك السيطرة على حقوقه. وهذا يشمل الفلسطينيين المقيمين في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلاً عن اللاجئين النازحين في بلدان أخرى".
ويعيش قرابة 6,8 ملايين يهودي وعدد مماثل تقريبا من العرب في إسرائيل والقدس والضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، وفق المعطيات الرسمية. ، وأثار استخدام مصطلح "الفصل العنصري" غضب السلطات الإسرائيلية التي شجبت التقرير واعتبرته "منشورا دعائيا" غير متصل "بالحقائق والأرض".
وتستخدم منظمات غير حكومية فلسطينية وإسرائيلية مثل "بتسيلم"، عبارة "الفصل العنصري" للإشارة إلى سياسات إسرائيل تجاه الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية وقطاع غزة المحاصر. ، ونقل التقرير عن الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنياس كالامار "تقريرنا يكشف النطاق الفعلي لنظام الفصل العنصري في إسرائيل. وسواء كان الفلسطينيون يعيشون في غزة، أو القدس الشرقية، أو الخليل، أو إسرائيل نفسها، فهم يُعامَلون كجماعة عرقية دونية ويُحرمون من حقوقهم على نحو ممنهج".واستبقت اسرائيل نشر التقرير برفضه على لسان وزارة خارجيتها. واعتبرت الاثنين أنه "ينكر عمليا بشكل مطلق حق (إسرائيل) في الوجود".
إسرائيل وفي احدث اعترافاتها اعترفت عن قتل ودفن الجنود المصريون أحياء في اللطرون شرقي القدس ، وتعتبر مذبحة قرية ” قانا الأولى” ظهر يوم 18 إبريل سنة 1996م علامة فارقة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي؛ حيث اركتب الكيان الصهيوني في هذا اليوم إحدى أكبر المذابح الموحشية التي لا تقل خسة ونذالة عن مذابح دير ياسين وبحر البقر وغيرها.
أثناء العدوان الإسرائيلي على لبنان تحت مسمى “عناقيد الغضب” سنة 1996م، كان مئات اللبنانيين يختبئون بمركز قيادة فيجي التابع للأمم المتحدة في قرية قانا بجنوب لبنان، لكن طائرات الاحتلال قصفت المكان بكل من فيه من المسنين والنساء والأطفال وراح ضحية العدوان الوحشي مئات اللبنانيين من أطفال ونساء ومسنين بين جرحي وقتلى؛ ووثقت الحكومة اللبنانية وجهات مدنية مختلفة مقتل أكثر من 107 معظمهم من الأطفال والنساء.
ولم يكتف الكيان الصهيوني بهذه الوحشية المفرطة، بل ارتكب مذبحة أخرى فجر 30 يوليو 2006 خلفت نحو 57 قتيلا على الأقل أكثرهم من الأطفال كانوا قد لجئوا لمبنى هربا من القصف الصهيوني في مذبحة سميت بــ”قانا الثانية” تمييزا لها عن مذبحة “قانا الأولى” في عدوان 96م.


والحق يقال ان الفلسطينيين ضحايا النازية التي لعبت دورًا كبيرًا في نكبة فلسطين بترحيل اليهود بشكل مباشر أو غير مباشر إلى فلسطين، والآن يدافعون عن العنصرية الإسرائيلية، ويتجاهلون حقيقة الكيان الاسرائيليى العنصري واكبر دليل على عنصرية الكيان الصهيوني ، قانون الدولة القومية لليهود في إسرائيل (بالعبرية: חוק יסוד: ישראל - מדינת הלאום של העם היהודי) هو قانون أساسي إسرائيلي، يُعرِّف إسرائيل دولة قومية للشعب اليهودي. في 19 يوليو 2018، أقر الكنيست الإسرائيلي القانون بأغلبية 62 ومعارضة 55 وبامتناع نائبين عن التصويت.
وإذا كان المستشار الألماني وأجهزته ضد العنصرية وضد الاصوليه فانه ووفق قانون القومية اليهودية وجب على الألمان أن يعتذروا للرئيس عباس وكل الشعب الفلسطيني، وليس العكس، المسئولون الألمان هم اليوم في قمّة النفاق والكذب والداعم للعنصرية اليهودية وهم يمارسون سياسة الكيل بمكيالين عندما يتعلّق الأمر بالقضية الفلسطينية.
استخدام مصطلح المحرقة ليس ملكية فكرية لليهود فقط، رغم اعترافنا بأن “الهولوكوست” أبشع الجرائم التي حدثت في التاريخ البشري الحديث، وإنها مُدانة بأقوى العبارات، ولكن هذا لا يعني أن لا نستخدم التعبير نفسه في توصيف المحارق التي تَعرّض، ويتعرّض لها، الشعب الفلسطيني، وما تعرض له الشعب العراقي أثناء الغزو الأمريكي واستخدام الاسلحه المحرمة دوليا ومقتل الآلاف باليورانيوم المنضب وتعذيب السجناء في ابوغريب وما تعرض له الشعب السوري والمصري واللبناني حرقًا بقنابل النابالم الحارقة التي قصفتهم بها الطائرات الإسرائيلية والامريكيه والغربية واستشهاد الآلاف منهم. وجميعها ترقى لمستوى جرائم الهولوكست
نعم هُناك خمسون مجزرة ومحرقة إسرائيلية ارتكبتها دولة الاحتلال الإسرائيلي في حق الشعب الفلسطيني، ابتداءً من دير ياسين، وكفر قاسم، والطنطورة، وضد الشعب اللبناني مرّتين في مجزرة قانا، والشعب المصري في مدرسة بحر البقر وقتل ودفن الجنود المصريين احياء وهي محرقة اللّطرون قرب القدس، التي جرى فيها إحراق 90 أسيرًا مِصريًّا أحياءً استسلموا بعد حرب عام 1967 بعد حصارهم، وظهرت اعترافات مُنفّذيها اليهود بالصوت والصورة قبل بضعة أسابيع فقط.
الحكومات الإسرائيلية ترتكب المجازر والمحارق، والتجويع، والحصار ضد الشعب الفلسطيني، ولم تطبّق حكومات إسرائيل قرارًا واحدًا للأمم المتحدة من مجموع 65 قرارًا، ولم تحترم مطلقًا توقيعها على أيّ اتفاق مع الفلسطينيين بما في ذلك اتفاق أوسلو المُهين الانهزامي الذي أعطاها أكثر من 80 بالمائة من أرض فلسطين التاريخية مُقابل حُكم ذاتي محدود ، ولهذا فإنّه ليس من حقّ جميع المسئولين فيها إنكار المحارق والهوان والإذلال الذي لَحِقَ ويلحَق بالشعب الفلسطيني.
الهولوكوست الإسرائيلي تجاه الفلسطينيين هو بالتنكر لحقوقهم وحق تقرير المصير وبالممارسات والجرائم المرتكبة بحقهم ، ويجب التنبيه هنا أن قضية فلسطين ليست قضية حقوق إنسان فقط بل هي أولا وقبل كل شيء قضية تحرير ارض من مستعمر.
المجازر الإسرائيلية بحق الفلسطينيين لا تقوم بها دولة تجاه مواطنيها كما فعل هتلر تجاه اليهود، بل هي مجازر تقوم بها دولة محتله تجاه السكان الأصليين، وهو أبشع وأفظع من الهولوكوست الذي مارسه هتلر بحق الأعراق التي سماها الدونية .
الرئيس عباس لم يخطئ حتى يعتذر , او يتم إصدار بيان اعتذار باسمه , فهو لم يتحدث عن المحرقة ولم ينكرها او يقل من عدد ضحاياها وإنما أدانها, ومن ارتكب المجزرة في حق الرياضيين الإسرائيليين في ميونخ ليس الرئيس عباس، ولا مجموعة أيلول الأسود، وإنما فرقة الموساد الإسرائيلي والشرطة الألمانية التي اقتحمت مكان احتجازهم، فهذه المجموعة كانت تريد مبادلة هؤلاء بالإفراج عن أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال. ليس لنا كفلسطينيين اي مصلحة في انكار المحرقة, فنحن لم نرتكبها ولم نشارك بها , والجريمة التي ارتكبها عباس في نظر قادة الاحتلال هو تشبية الجرائم التي ارتكبت بحق الفلسطينيين والمتواصلة حتى الآن بالمحرقة الهولوكوست. الفلسطينيون لم يرتكبوا مجازر بحق اليهود ولم يكن لهم اي ضلع بالمحرقة التي حدثت في المانيا, ومن اصدر قرار تنفيذها الرئيس الالماني السابق هتلر والذي جرت بعروقه دماء يهودية من جده كما اكد ذلك لافروف وزير خارجية روسيا . الشعب الفلسطيني يعتبر ضحية من ضحايا هذه المحرقة فهي سرعت هجرة مئات الالاف اليهود الى فلسطين سرعان ما ارتكبوا وما زالوا بحق شعبها مجازر, يتوالى الكشف عنها من قبل منظمات وباحثين اسرائيليين, لا تقل عن المحرقة .

قادة الاحتلال والمنظمات الصهيونية الذين سارعوا الى تحريف تصريحات عباس وتضخيمها وإطلاق الأكاذيب لتشوية الحقائق والتركيز فقط على المحرقة, أيديهم كلهم ملطخة بدماء الفلسطينيين ليس آخرهم الصحفية شيرين عاقلة والمئات خلال الشهرين الماضيين فقط بما فيهم حوالي 16 طفلا في حرب غزة الأخيرة ,حيث اعترفت قيادة الاحتلال بارتكابها مجزرة جباليا التي سقط فيها 5 اطفال بعد ان حاولت اتهام الجهاد الاسلامي بها, فهم آخر من يجب أن يتحدث عن قتل الأطفال والنساء، وكل جرائمهم موثقة. لم نسمع عن أي إدانة ألمانية او أمريكية للمجازر والجرائم التي يرتكبها الاحتلال وتحاول تبريرها بكل الوسائل الممكنة فيما تنهال الاتهامات والإدانات لأي عمل مقاوم فلسطيني يستهدف الاحتلال , وكأن المقاومة التي يدعمونها في اوكرانيا حلال بينما المقاومة الفلسطينية للاحتلال الإسرائيلي حرام وغير شرعية .

العقيدة الصهيونية تقوم على قاعدة ابادة الفلسطينيين والعرب . في عددها الصادر لشهرَيْ مايو/أيار ويونيو/حزيران 2009، نشرت مجلة «مومِنت» (Moment) اليهودية الأميركية حوارا مع الحاخام الصهيوني «مانيس فريدمان» حول الطريقة المثلى لتعامل اليهود بفلسطين المحتلة مع جيرانهم من العرب، وقد أتت إجابة «فريدمان» صريحة: «إنني لا أومن بالأخلاقيات الغربية، بمعنى أن عليك ألا تقتل المدنيين أو الأطفال، وألا تُدمِّر الأماكن المقدسة، وألا تقاتل في المناسبات الدينية، وألا تقصف المقابر، وألا تُطلق النار قبل أن يطلقها عليك الآخرون.. إن الطريقة الوحيدة لخوض حرب أخلاقية هي الطريقة اليهودية: دمِّر أماكنهم المقدسة، واقتل رجالهم ونساءهم وأطفالهم ومواشيهم». وقد علَّل «فريدمان» ذلك بأنه الرادع الوحيد والحقيقي للتخلُّص من ثبات الفلسطينيين ومقاومتهم المستمرة، وأن تلك هي قيم التوارة التي ستجعل الإسرائيليين «النور الذي يشع للأمم التي تعاني الهزيمة بسبب هذه الأخلاقيات (الغربية) المُدمِّرة التي اخترعها الإنسان». [(Manis Friedman, “How Should Jews Treat their Arab Neighbors?” Moment (May-June) 2009 )
مرة أخرى الرئيس عباس لم يخطئ وما قاله وصرح به بخصوص جرائم إسرائيل حقائق مثبته بوثائق وما قاله من حقائق لا يستدعي الاعتذار وان الذي عليه الاعتذار المستشار الألماني اولاف شولتز وأمريكا والغرب عموما التي استنفرت منابرها الاعلاميه ضد الرئيس محمود عباس للتمويه والتغطية على الجرائم المرتكبة والمثبتة بحق إسرائيل خاصة والغرب عموما
النظام الألماني ما بعد النازية يدافع بشكل مريب عن الكيان الإسرائيلي ويدافع عن جرائمه بحق الشعب الفلسطيني ويرفض الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وتمارس ألمانيا سياسة الكيل بمكيالين ، وتستغل الصهيونية العالمية والحركة الماسونيه الحاضنة والداعمة للكيان الصهيوني عقدة الألمان من هذا التاريخ تاريخ الحرب العالمية الثانية وما أطلق عليه الهولوكست وتعتبر ألمانيا مرتكزا سياسيا في قلب أوروبا.. إنها المصلحة السياسية الاقتصادية المشتركة، لا غير! فالألمان لا يبالون حقيقة بما حدث، تماما كما لا يبالي اليابانيون و الأمريكيون و الفرنسيون و البريطانيون و غيرهم بأغلب جرائمهم و محارقهم.
أحفاد الصهيونية وأدوات الاحتلال واذرعه المتمثلة بالمنظمات الصهيونية في الخارج ومنها أمريكا وبريطانيا و كندا والغرب عموما , لا تتورع عن توزيع الفتاوى والاتهامات بمعاداة السامية لكل المتضامنين مع فلسطين وكل من يتجرأ على انتقاد هذا الاحتلال ويدعو لمواجهته , ونشرت مؤخرا بوستر( honestreporting_canada) يتهمني شخصيا كرئيس تحرير جريدة مشوار يتهمني بمعاداة السامية مع اننا اكدنا ونؤكد مجددا اننا لسنا معادين للسامية ولا ننكر المحرقة وانما نعادي الاحتلال الاسرائيلي وجرائمه وممارساته العنصرية والفاشية , كما نعنبر ان نشر البوستر مخالف للاعراف والقوانين الكندية ونطالب المؤسسات الكندية بالتحرك وتحميل المسؤولية لهذه المنظمات عن اي عمل قد يرتكب بحقنا .
والحقيقة أن إنشاء هذا الكيان في فلسطين هو أكبر محرقة عبر التاريخ ضد الشعب الفلسطيني ، و كلهم متواطئون متورطون مع الكيان الإسرائيلي وشركاء في الجريمة والمذبحة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني ، الرئيس عباس لم يخطئ ولم يعتذر وما قاله وصرح به لسان حال الشعب الفلسطيني خاصة والعرب عامة فنحن أصحاب حق وأصحاب قضيه عادله
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف