الأخبار
فتح تدعو لاعتبار الخميس يوم غضب شاملالصحة: إصابتان حرجتان بينهما طفل خلال المواجهات مع الاحتلال بالضفةطبيب في مجمع فلسطين الطبي يتهم وزارة الصحة بنقله تعسفيًا.. ووكيل الوزارة يردمنسق الأمم المتحدة: إنهاء الاحتلال وتحقيق حل الدولتين يتطلب جهودا دولية جماعيةجيش الاحتلال يصادق على عمليات اغتيال من الجو بالضفةبنزيما يعود للتدريبات ويتجهز لمباراة الأحدلجنة متابعة الفصائل تعلن الحداد العام وتدعو لمواصلة الاشتباك مع الاحتلالنقابة المحامين تعلق العمل أمام المحاكم الخميس تضامنًا مع جنين(الكابينت) يجتمع الأسبوع القادم لمناقشة ترسيم الحدود وحقل كاريشالتربية والتعليم: انتظام الدوام الخميس بمدارس الوطنإصابة العشرات بينهم صحفي خلال مواجهات على حاجز حوارةمصدر يكشف لـ "دنيا الوطن" سبب إعادة مجموعة من عمال غزةالطيراوي ينعى شهداء جنين ويطالب بتدخل دولي لصد العدوان الإسرائيليارتفاع جديد على صرف الدولار.. تعرف على السعر الجديدهل ستنخفض أسعار الوقود والغاز الشهر المقبل؟
2022/9/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الحرب على غزة وفشل لبيد في انتخابات الكيان المبكرة

تاريخ النشر : 2022-08-14
الحرب على غزة وفشل لبيد في انتخابات الكيان المبكرة

د. غسان الشامي

الحرب على غزة وفشل لبيد في انتخابات الكيان المبكرة

بقلم: د. غسان مصطفى الشامي

ما أن وضعت الحرب الإسرائيلية أوزارها في قطاع غزة، حتى ساد البأس الشديد بين الصهاينة وكبراؤهم على كرسي الحكم في الكيان المسخ؛ بل يعبرون عن جام غضبهم من المجرم (يائير لبيد) والفاشل بامتياز في العمل السياسي الإسرائيلي، حيث يواصل الصهاينة اقتحامات المسجد الأقصى المبارك ويواصلون جرائم التهويد والتخريب.

 أما الحرب الأخيرة على غزة يتوقع كاتب المقال أنه سينهي الحياة السياسية (للبيد) و (بني غنتس) أمام المجرم (نتنياهو) الذي ربما ينجح في الانتخابات القادمة في نوفمبر القادم ويعود من جديد وبشكل أقوى  وأشرس؛  حيث ستكون هذه الانتخابات هي الانتخابات الخامسة في غضون ثلاثة سنوات ونصف، فقد فشل خلالها  المجرم (نتنياهو)  ثلاث مرات بتشكيل حكومة صهيونية، حيث تحالفت عليه الأحزاب الأخرى واستطاعت إخراجه من المشهد السياسي مجدد؛ إلا أن الأمر لم يرق لـ (نتنياهو) الخروج مهزوما بعد حكم الكيان أكثر من 20 عاما؛ ظل يتربص بخصومه السياسيين الصهاينة، وهو يستعد بقوة لهزيمة حزب ( يائير لبيد )؛ ليتمكن من الفوز والعودة من جديد للمشهد السياسي الاسرائيلي؛ فيما وأراد ( نتنياهو) أن يورط ( لبيد ) في استمرار الحرب الأخيرة على غزة، وفتح معركة كبيرة مع المقاومة الفلسطينية، وبالتالي اغلاق (تل أبيب) والمدن الصهيونية الكبرى واغلاق المطارات والمجال الجوي بالكيان، وخروج الصهاينة بمسيرات ضد ( لبيد) الذي لم يجلب للصهاينة الأمن والآمان لهم، حيث تصبح غزة بمثابة الورقة الرابحة لـ ( نتنياهو)، أمام (نتنياهو) وحزبه أيام حاسمة لتكثيف الدعاية الانتخابية والحملات الإعلامية ضد الأحزاب الأخرى من أجل الفوز في الانتخابات القادمة؛ وفي حال فشل ( نتنياهو) في هذه الانتخابات ستكون نهاية حياته السياسية ومغادرته الكيان الصهيوني إلى أمريكا أو أوروبا بلا رجعة كما انتهت الحياة السياسية لبارك وأولمروت وغيرهم؛ أو يقضي حياته بالسجن بسبب جرائمه حال انتهاء الانتخابات الإسرائيلية القادمة وخسر (نتنياهو).

 وللعلم فإن  حزب "الليكود" الذي يترأسه ( نتنياهو ) يتصدر قائمة الأحزاب بالكنيست، لكن نتنياهو يفتقر إلى 61 صوتا من أصل 120، وقد يتخلى عنه حزبه والأحزاب المتحالفة معه إذا فشل مجددا في الانتخابات ، حيث توجهت الأحزاب اليمينية الصهيونية في العام الأخير إلى الخروج عن حزب الليكود لأحزاب من الوسط واليسار، رغم الخلافات السياسية فيما بينها، حيث تسيطر أحزاب اليمين (الدينية والقومية) على نحو 60% من مقاعد الكنيست الصهيوني الحالي.

وتُظهر استطلاعات الرأي في الكيان أن معسكر (نتنياهو) سيحصل في الانتخابات القادمة على 59 مقعدا، مقابل 55 مقعدا للمعسكر الرافض له و6 مقاعد للقائمة المشتركة ترفض دعم أي من المعسكرين؛ ويضم حزب "الليكود"، معسكر نتنياهو أحزاب "شاس" و"الصهيونية الدينية" و"يهودوت هتوراه"؛ أما المعسكر المعارض يضم أحزاب: "أمل جديد" و"إسرائيل بيتنا" و"يمينا" اليمينية، وأحزاب "هناك مستقبل" و"أزرق أبيض" و"العمل" الوسطية، وحزب "ميرتس" اليساري، والقائمة العربية الموحدة.

وفي ختام المقال يشدد الكاتب على أننا كفلسطينيين، وشعب مظلوم مهجر من أرضه لانعول على أي من الأحزاب الصهيونية في مستقبل الصراع على أرضنا ووطننا، وكافة الأحزاب الصهيونية بمجرد الفوز بالانتخابات يواصلون تنفيذ جرائمهم بحق شعبنا وأرضنا الفلسطينية ويواصلون تنفيذ المشاريع الاستيطانية ويواصلون تهويد الأقصى والمقدسات.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف