الأخبار
فتح تدعو لاعتبار الخميس يوم غضب شاملالصحة: إصابتان حرجتان بينهما طفل خلال المواجهات مع الاحتلال بالضفةطبيب في مجمع فلسطين الطبي يتهم وزارة الصحة بنقله تعسفيًا.. ووكيل الوزارة يردمنسق الأمم المتحدة: إنهاء الاحتلال وتحقيق حل الدولتين يتطلب جهودا دولية جماعيةجيش الاحتلال يصادق على عمليات اغتيال من الجو بالضفةبنزيما يعود للتدريبات ويتجهز لمباراة الأحدلجنة متابعة الفصائل تعلن الحداد العام وتدعو لمواصلة الاشتباك مع الاحتلالنقابة المحامين تعلق العمل أمام المحاكم الخميس تضامنًا مع جنين(الكابينت) يجتمع الأسبوع القادم لمناقشة ترسيم الحدود وحقل كاريشالتربية والتعليم: انتظام الدوام الخميس بمدارس الوطنإصابة العشرات بينهم صحفي خلال مواجهات على حاجز حوارةمصدر يكشف لـ "دنيا الوطن" سبب إعادة مجموعة من عمال غزةالطيراوي ينعى شهداء جنين ويطالب بتدخل دولي لصد العدوان الإسرائيليارتفاع جديد على صرف الدولار.. تعرف على السعر الجديدهل ستنخفض أسعار الوقود والغاز الشهر المقبل؟
2022/9/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المشهد الفلسطيني إلى أين؟

تاريخ النشر : 2022-08-08
المشهد الفلسطيني إلى أين؟

نعمان فيصل

المشهد الفلسطيني إلى أين؟

بقلم: نعمان فيصل

لا زال بعضنا في ظل انكشاف المشهد الفلسطيني يعيش حالة من مرض الهذيان العقلي المدمر للذات، والذي يكون فيه مغيباً عن الوعي، كمن يعيش في بلاد العجائب، من حيث إصدار البيانات العلنية البعيدة عن الواقع، بحيث تعودنا أن تكون مبارزاتنا كلامية، وردود الفعل فيها لا تقوم على أسس منهجية تسبق الحدث، بل جاءت دوماً كخطوة تالية عليها، بهدف التكيف معها وليس تغييرها، وهناك سمة أخرى للأزمة الراهنة تجسدت في رفض كل منا لخيارات الآخر، كأنما يتصور الواحد منا أنه أُوتي الحكمة وأحتكر المعرفة، فنحن – كفلسطينيين - غير موحدين على كيفية مواجهة أي حدث، أو عمل أي شيء، فلم نعد نسمع كثيراً عن تحصين المجتمع الفلسطيني وتعزيز صمود أهله أمام تحديات الخارج، خاصة في ظل عقلية التفرد، وهشاشة مؤسسات السلطة وتعطلها بفعل الانقسام، وفقدان القدوة والمَثل الأعلى في العمل الوطني، وغياب القيادة الجماعية، وتبدد الأهداف الوطنية، وتصاعد شعور المواطن بالحرمان واليأس والتسلط، وكأننا نعيش في جزر مستقلة منفصلة بعضها عن بعض، ومن هنا، صاحبت نتائج هذه الأزمات سلسلة من التراجعات المتكررة، لتبلغ أسفل درجاتها في مرحلتها الحالية.

هناك رغبة شعبية جامحة تنادي بالتغيير للأفضل في المشهد الفلسطيني بكل مكوناته، والعمل معاً انطلاقاً من معادلة: (متمايزون، لكن متكاملون في مسيرة وطنية هدفها تحقيق الخير العام للشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات المشتركة)، فننهض من كبواتنا المتكررة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف