الأخبار
التجمع الديمقراطي الفلسطيني في هولندا يشارك بالوقفة التضامنية مع غزة"الإعلام": استهداف الصحافة جرائم تستوجب ملاحقة الاحتلالإسرائيل تدرس مشروع تجريبي لإصدار تصاريح عمل لنساء من غزةهنية يعزي السيسي ومصر بضحايا حريق كنيسة أبو سيفينالاحتلال يبعد مقدسيين عن الأقصى ومستوطنون يقتحمون مقبرة الرحمةمصر: جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين تُعزي مصر بضحايا حريق كنيسة أبوسيفين7 مليون دولار أرباح البنك الوطني للنصف الأول من العام 2022الاحتلال يغلق المدخل الغربي لقرية حوسانموعد مباراة ريال مدريد اليوم والقنوات الناقلةالديمقراطية تعزي مصر عقب حادث كنيسة أبو سيفينالاحتلال يمدد اعتقال منفذ عملية القدس أمير الصيداويالجبهة الشعبيّة تُعزي مصر بضحايا حريق كنيسة أبو سيفيناتحاد الملاكمة يعقد اجتماعه بحضور الأمانة العامة للجنة الأولمبيةلجنة الحكام تطلق ورشات العمل لمنتسبي محافظتي الوسطى والجنوب بخان يونسرضوان: عملية القدس تؤكد هشاشة الأمن الإسرائيلي وقدرة المقاومة
2022/8/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الصيّاد في الشَرك !

تاريخ النشر : 2022-08-04
بقلم: محمود حسونة أبو فيصل

1)
يا قلب…
هوت أركانه…
أُخذ بغتة!
لم يبقَ لكَ سوى أطياف
لم تدركني لتقتلني!
لم أُدركها كي أعانقها!

يا قلب مهلًا مهلًا
خُضت النهر طويلًا وأردت العطش!
تركتني عند الشواطئ وحيدًا متعبًا
أيمكن أن تُشرق وحدك؟
وألّا تُنضج ثمار الشوق!

2)
رحلتْ وأبقت لي ظلالها

ظلّي الآن يطارد ظلّها
أزجره! بلا جدوى
ظلّي يلحُّ أنْ يعانقه

لكي لا أُخطئ
كي أراه واضحًا
استدرجت ظلّي إلى ركنٍ مضيء
أطلقت الرصاص عليه
سقطت أنا !
وهرب منّي ظلّي
يلاحق ظلالها!
3)
دائمًا كنت أنتبه
لمساحة العسل في عينيها
لماذا لا تنتبه أنّي مصاب ؟
مصاب بالغربة
مصاب بالحنين
بالعودة معها!!

على محيّاك الآن رذاذ ضوءٍ
هذا نور عينيّ!
دعيه هكذا
لا تنتهكي وصيّته !

4 )
بتوقيت عينيك
اِلتقت أولى نظراتنا
لم تكن مصادفةً
كنّا في أعيننا نختبئ
كنّا قد انتظرنا وقتًا طويلًا

5)
ما فاتكِ...
اِدّخرته لك…
هيّأته أحلامًا
يمكن أن تستعيديه الآن
من أغنيات الطير
من عيون القمر

لكِ الأفق…
الغزالة والمرج
الصيّاد والسهم

تكفيني أنا
الجراح والذكرى!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف