الأخبار
التجمع الديمقراطي الفلسطيني في هولندا يشارك بالوقفة التضامنية مع غزة"الإعلام": استهداف الصحافة جرائم تستوجب ملاحقة الاحتلالإسرائيل تدرس مشروع تجريبي لإصدار تصاريح عمل لنساء من غزةهنية يعزي السيسي ومصر بضحايا حريق كنيسة أبو سيفينالاحتلال يبعد مقدسيين عن الأقصى ومستوطنون يقتحمون مقبرة الرحمةمصر: جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين تُعزي مصر بضحايا حريق كنيسة أبوسيفين7 مليون دولار أرباح البنك الوطني للنصف الأول من العام 2022الاحتلال يغلق المدخل الغربي لقرية حوسانموعد مباراة ريال مدريد اليوم والقنوات الناقلةالديمقراطية تعزي مصر عقب حادث كنيسة أبو سيفينالاحتلال يمدد اعتقال منفذ عملية القدس أمير الصيداويالجبهة الشعبيّة تُعزي مصر بضحايا حريق كنيسة أبو سيفيناتحاد الملاكمة يعقد اجتماعه بحضور الأمانة العامة للجنة الأولمبيةلجنة الحكام تطلق ورشات العمل لمنتسبي محافظتي الوسطى والجنوب بخان يونسرضوان: عملية القدس تؤكد هشاشة الأمن الإسرائيلي وقدرة المقاومة
2022/8/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الى اخواننا السنّة والشّيعة

تاريخ النشر : 2022-08-04
بقلم: الشاعر علي عبد الله البسامي
***
أَخِي الشِّيعِيّ دَعْنا مِنْ خِلافٍ فِي فَرَاغِ الدَّهرِ يَمْتَدُّ
لماذا نهدم القربى ونور الله في الدنيا؟؟؟
بآفاتٍ وأمراضٍ بذاكَ الخُلْفِ تَحْتَدُّ
فتوحيدُ العظيمِ الفَرْدِ فوقَ الأرضِ يَجْمَعُنا
كتابُ اللهِ منهجُنا
رسولُ اللهِ قُدْوَتُناَ
وآلُ البيتِ أحبابٌ لنا أيضَا
فهلْ في الخُلْفِ أشياءٌ بها الألبابُ تَعْتَدُّ
دَعُونا مِنْ صِرَاعٍ فاتْ
وِمِنْ حُكْمٍ عَلَى الأموات
فَعِلمُ اللهِ لا يُخْدَعْ
ويومُ الفَصْلِ حَتْمًا آتْ
لماذا نقطع الأوشاج بين المسلمين سدى؟؟؟
بأوهامٍ وأحقادٍ بِرُغْمِ الذِّكْرِ تَشْتَدُّ
فأعداءُ الهُدَى عَادُوا
عَلَوْا في الأرضِ... قد سَادُوا
فَحِقْدُ القومِ يَسْتَشْرِي وَيَحْتَدُّ
إذا َ نبغِي الهُدَى حَقاَّ
فما منْ وحْدَةٍ بُدُّ
تعالوْا نبعثِ القُرْبَى
بإيمانٍ يُوَحِّدُناَ
فإيمانٌ بلا صِدْقٍ
بلا حُبٍّ
بلا تَقْوَى
هزيلٌ غيرُ مأمونٍ
بأدنى الرِّيحِ يَنهَدُّ
وربُّ النَّاسِ لا يهدي ولا ينصُرْ
سِوى قومًا أقامُوا الصَّفَّ مَرْصُوصًا
بحبلِ اللهِ قد شَدُّوا
فلا تجعل هوى الأجدادِ دونَ اللهِ معبوداً
فمن يبغي هوى الأجدادِ دون اللهِ مُرْتَدُّ
تعالوا نجعلِ القرآنَ نِبْرَاساً
بأنوارٍ له فِيناَ
خِلالَ النَّاسِ نَمْتَدُّ
فآلُ البيتِ قد صانُوا هدى الرَّحمن بالتَّقوى
فَمَا زَاغُوا
وَمَا شَطُّوا
وَمَا نَدُّوا
ألا يُرْجَى لهذا النَّخْرِ فِي دِينِ الهُدَى حَدُّ
فَمُدُّوا اليَدَّ للقُرْبَى... وَبِالحُسْنَى
أيا أهلَ الهُدَى مُدُّوا
لأبوابِ الرَّدَى سُدُّوا
فَوَحْي اللهِ في فُرْقَانِهِ حَيٌّ
إلَى إِلْفٍ، وَتَوْحِيدٍ، وَحُبٍّ لِلإخَا يَحْدُو
وأَمْرُ الدِّينِ مِنْ غَيْرِ اتِّبَاعِ الذِّكْرِ فِي هَذاَ الوَرَى رَدُّ
***
أخطاء الأجداد لا تعني الأحفاد فالعدل الرباني ينص على ما يلي : (كلُّ نفسٍ بما كَسَبتْ رَهِينَة ٌ)
(تلك أمَّةٌ قد خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ ولكم ما كسبتم ;ولا تُسْألُونَ عمَّا كانوا يعملون
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف