الأخبار
التجمع الديمقراطي الفلسطيني في هولندا يشارك بالوقفة التضامنية مع غزة"الإعلام": استهداف الصحافة جرائم تستوجب ملاحقة الاحتلالإسرائيل تدرس مشروع تجريبي لإصدار تصاريح عمل لنساء من غزةهنية يعزي السيسي ومصر بضحايا حريق كنيسة أبو سيفينالاحتلال يبعد مقدسيين عن الأقصى ومستوطنون يقتحمون مقبرة الرحمةمصر: جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين تُعزي مصر بضحايا حريق كنيسة أبوسيفين7 مليون دولار أرباح البنك الوطني للنصف الأول من العام 2022الاحتلال يغلق المدخل الغربي لقرية حوسانموعد مباراة ريال مدريد اليوم والقنوات الناقلةالديمقراطية تعزي مصر عقب حادث كنيسة أبو سيفينالاحتلال يمدد اعتقال منفذ عملية القدس أمير الصيداويالجبهة الشعبيّة تُعزي مصر بضحايا حريق كنيسة أبو سيفيناتحاد الملاكمة يعقد اجتماعه بحضور الأمانة العامة للجنة الأولمبيةلجنة الحكام تطلق ورشات العمل لمنتسبي محافظتي الوسطى والجنوب بخان يونسرضوان: عملية القدس تؤكد هشاشة الأمن الإسرائيلي وقدرة المقاومة
2022/8/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا ترحل

تاريخ النشر : 2022-08-01
بقلم: راما أبو صقر


تكفيني ليلة واحدة فقط من كل شهر اراك فيها اراك ثم ابتسم فيرتجف قلبي لا اعلم حباً ام فرحاً او حزناً في كل مرة يوجعني ذلك الشعور الذي لا افهمه حتى تنتهي اليلة اذهب الي النوم الساعة ال ثانية عشر والنصفً تحديداً يراجع عقلي تصرفاتك بل وحركاتك وكلماتك حتى وان سمعنا اغنية بالراديو معاً اعتبرها رسالة منك لا اعلم كم انا سخيفة او كم انا ضعيفة لست انا شي يمزقني ويستمر ،حتى انام الساعة الرابعة او الخامسة فجرًا انام .وتاتيني بصورة المحب الجميل لم ارى مثلك مثيل حتى انت الوحش الذي اعرفه بالحقيقة لاتشبه ذلك الذي يحبني بكل ما لديه ينتهي اليوم واستفيق التقي اختي اتحدث معها عنك
ثم التقي امي وأيضًا نتحدث عنك
لدي اربع صديقات يربطني بكل واحدة منهن سبعة اشخاص في كل يوم احدث واحدة فيهن عنك وعن تلك اليلة التي رايتك فيها وكم ادهشني طريقة تكلمك بالهاتف ومشيتك و …..حتى قالت لي احدهم (لاتبالغي كلها اشياء خيال من راسك هو مو شايفك أصلًا) حقاً اعلم اعلم ولكن نضرت اليه وهو يشرب كوب الماء الفارغ نصفه ،صرخت عروق قلبي قائلة بحق الذي ابقاك فيني لاترحل
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف