الأخبار
التجمع الديمقراطي الفلسطيني في هولندا يشارك بالوقفة التضامنية مع غزة"الإعلام": استهداف الصحافة جرائم تستوجب ملاحقة الاحتلالإسرائيل تدرس مشروع تجريبي لإصدار تصاريح عمل لنساء من غزةهنية يعزي السيسي ومصر بضحايا حريق كنيسة أبو سيفينالاحتلال يبعد مقدسيين عن الأقصى ومستوطنون يقتحمون مقبرة الرحمةمصر: جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين تُعزي مصر بضحايا حريق كنيسة أبوسيفين7 مليون دولار أرباح البنك الوطني للنصف الأول من العام 2022الاحتلال يغلق المدخل الغربي لقرية حوسانموعد مباراة ريال مدريد اليوم والقنوات الناقلةالديمقراطية تعزي مصر عقب حادث كنيسة أبو سيفينالاحتلال يمدد اعتقال منفذ عملية القدس أمير الصيداويالجبهة الشعبيّة تُعزي مصر بضحايا حريق كنيسة أبو سيفيناتحاد الملاكمة يعقد اجتماعه بحضور الأمانة العامة للجنة الأولمبيةلجنة الحكام تطلق ورشات العمل لمنتسبي محافظتي الوسطى والجنوب بخان يونسرضوان: عملية القدس تؤكد هشاشة الأمن الإسرائيلي وقدرة المقاومة
2022/8/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في حضرة قرص الشمس

تاريخ النشر : 2022-07-04
في حضرة قرص الشمس
بقلم: محمد جبر الريفي

ما زلت أذكر اليوم الذي رأيت فيه قرص الشمس لأول مرة في حياتي . . كنت صغيرا لم ابلغ الرابعة من عمري وكنت حينها واقفا أمام البيت مع اقراني من الأطفال وغالبيتهم من البيوت المجاورة.

جاء أخي من عمله في مساء ذلك اليوم وقت الغروب وكانت وسيلة ذهابه وإيابه دراجة نزل منها و ركنها على الباب حيث لا خشية من اللصوص كما يحدث في هذه الأيام ثم أمسك يدي ومشى بي خطوات حتى أصبحنا نرى مئذنة مسجد السيد هاشم التي تضاء بالفوانيس أمامنا بوضوح حيث لا عمران يفصل بيوتنا عنه فقد كانت المسافة تشغلها ارض زراعية كبيرة .. ساعتها رايت الشمس ترسل اشعتها الغاربة نحو البحر ..وصل بي العمر الآن إلى اعوام من العقد السابع ولكن منظر قرص الشمس الأحمر فوق المئذنة لا يفارق ذاكرتي قرص أحمر كبير بلون السماء التي بدأت تميل إلى عتمة الليل فكلما استيقظ صباحا وأرى أشعة الشمس تتسلل إلى زجاج نافذة غرفتي أتذكر ذلك اليوم الجميل من أيام الطفولة التي توارت به الشمس تاركة ورائها الشفق الأحمر يلف غمام السماء التي اكتسبت بلون الكرز ..اتمني ان أرى ذلك القرص مرة أخرى ولكن ليس في ساعة الغروب حيث سيحل الليل المظلم التي تسكن به الكائنات بل في لحظات الشروق حيث الحركة التي تدب في البيوت استعدادا لخروج تلاميذ المدارس والعمال وضجيج الباعة المتجولين في الشوارع
قرص أحمر جميل يحمل بشائر الحرية والتقدم للشعوب المغلوبة على أمرها المطحونة بانظمة القهر والاستبداد السياسي والظلم الاجتماعي التي تمارسه الأنظمة السياسية الفاشية على المستوي العالمي أجمع ..
.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف