الأخبار
تعليق حركة حماس حول العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاعملحق كشف تنسيقات مصرية للسفر غداً الثلاثاءعقب العدوان الأخير.. مجلس الوزراء يتخذ قرارًا لدعم قطاع غزةموسكو وكييف تتبادلا الاتهامات بشأن قصف "زابوروجيا"بايدن: لست قلقاً على تايوان ولا خوف من تهديدات الصيناليمن: إقالة قيادات عسكرية وأمنية على خلفية أحداث شبوةالإفراج عن الأسير علاء الأعرج بعد 14 شهرًا من الاعتقال"التعليم العالي" تنظم ورشة تحضيرًا لمشاركة فلسطين بالقمة العالمية لتحوّل التعليمالمطران حنا: الوضع الإنساني في غزة مريع ووجب الوقوف لجانب أهلنا في القطاعغزة: (أونروا) تقرر استئناف عملياتها وبرامجها اعتبارًا من غد الثلاثاءوفد من خريجي جامعة الخليل يزور الجامعة ويكرم رئيس مجلس أمناءهاغانتس يوعز بالإبقاء على حالة التأهب بغلاف غزةالتشريعي بغزة يوجه التحية لشعبنا الذي واجه "إرهاب الاحتلال"انتخابات نادي قلقيلية الأهلي نهاية شهر آب الحالينادي الأسير: الاحتلال اعتقل (400) مواطن من جنين منذ مطلع العام الجاري
2022/8/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

"سيرة الكائنات".. سيرة كل امرأة في رواية جديدة

تاريخ النشر : 2022-06-30
"سيرة الكائنات".. سيرة كل امرأة
في رواية جديدة
رام الله - دنيا الوطن
لكل إنسان أكثر من حكاية واحدة، لذلك تبحث بطلة الرواية عن حياتها الحقيقية، في رواية "سيرة الكائنات" التي صدرت مؤخرًا للكاتبة ياسمين مجدي عن سلسلة "إبداعات" بالهيئة العامة لقصور الثقافة، ويرأس تحريرها الكاتب عمر شهريار، ومدير التحرير الكاتب سعيد شحاته.

نقرأ في الرواية عن السيرة الأولى لزهرة، والسيرة الثانية، والسيرة الثالثة، وفي كل مرة نقابل حياة جديدة للبطلة، وسنكتشف أن سيرة حياتها هي سيرة لكائنات أخرى كثيرة. كذلك إذا حكت أي امرأة سيرتها فستكون هي سيرة لكثير من الكائنات.

تخوض بنا الرواية في سيرة الأمومة أيضًا، فتقول البطلة: "الشيء وعكسه في الأمومة… أنسى أفكاري مرة فوق الغسالة الملابس، ومرة على أحد أرفف الثلاجة، أو في علبة الحياكة…أريد حائطًا زجاجيًا يفصل بيني وبين الأحداث حولي، يعزلني عن الصراخ وشجار الصغار والمعارك المتواصلة التي نخوضها ليتناولوا الطعام ويرتدوا الملابس".

تحاول زهرة الخروج لعالم يخصها وسنجدها بطريقتها تطلق محاولة اسمتها "سمكة القرصان" وتراقب الناس وهم يشتروا لوجوههم أقنعة القسوة، مع محاولات للتلصص عليها، وتعاين نمو لكاميرات المراقبة في المكان. وفي النهاية ستجد السر الموجود بداخلها لتنجو إلى سيرة حياة تصنعها بنفسها : "بعد مشوار طويل من الصمت والاختباء، سيدة لا تنتظر أن يحرر أحدهم أصواتها الداخلية، أو يفهم القلق العميق الطويل، إنما تفتح الأبواب لنفسها".
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف