الأخبار
عقب العدوان الأخير.. مجلس الوزراء يتخذ قرارًا لدعم قطاع غزةموسكو وكييف تتبادلا الاتهامات بشأن قصف "زابوروجيا"بايدن: لست قلقاً على تايوان ولا خوف من تهديدات الصيناليمن: إقالة قيادات عسكرية وأمنية على خلفية أحداث شبوةالإفراج عن الأسير علاء الأعرج بعد 14 شهرًا من الاعتقال"التعليم العالي" تنظم ورشة تحضيرًا لمشاركة فلسطين بالقمة العالمية لتحوّل التعليمالمطران حنا: الوضع الإنساني في غزة مريع ووجب الوقوف لجانب أهلنا في القطاعغزة: (أونروا) تقرر استئناف عملياتها وبرامجها اعتبارًا من غد الثلاثاءوفد من خريجي جامعة الخليل يزور الجامعة ويكرم رئيس مجلس أمناءهاغانتس يوعز بالإبقاء على حالة التأهب بغلاف غزةالتشريعي بغزة يوجه التحية لشعبنا الذي واجه "إرهاب الاحتلال"انتخابات نادي قلقيلية الأهلي نهاية شهر آب الحالينادي الأسير: الاحتلال اعتقل (400) مواطن من جنين منذ مطلع العام الجاريعائلة الأسير صبيحات: لن يردعنا الهدم ولن ينجح بكسر عزيمتناقطر الخيرية تفتتح مسجدًا في العاصمة الباكستانية
2022/8/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ذات حُلْمٍ تهتُ عنّي..

تاريخ النشر : 2022-06-30
شعر: عطا الله شاهين
راودني حلْمٌ ذات ليلة غاب فيها القمر، وفي منتصف الحُلمِ تهتُ عنّي، ولم أدرِ أين أنا؟ وقلتُ: هل أنا هنا، أم في اللامكان، لأنني بحثتُ عنّي بعدما تهتُ عني، وفيما بعد علمتُ بأنني تهتُ في العدم هكذا بدا المشهد، ففي ذاك الحلمِ تعبتُ من بحثي عني، ولم أجدني، إلا حينما استيقظتُ فجأة على صراخِ امرأةٍ تسكن في الطابق الخامس عشر، الذي يلي طابقي، وتبين فيما بعد بأنها كالعادة تخانقت مع زوجها على أمور تافهة، ولكنّ صراخها أيقظني من حلْمٍ خفتُ في النهاية أن لا أجدني، ولكنني كنت لحظتها متلهفا لكي أرى أين أنا في ذاك الحُلْمِ؟ وانتهى الحُلْمُ من صراخ امرأةٍ، فأنا تهتُ عني في الحُلمِ، وكنتُ متشوّقا لكي أجدني، وأكثر ما جذبني في ذاك الحلْم هو اللامكان، لأنّ خطوي ظلّ في ذات المكان، ومع هذا لم أعرفني..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف