الأخبار
عقب العدوان الأخير.. مجلس الوزراء يتخذ قرارات لدعم قطاع غزةموسكو وكييف تتبادلا الاتهامات بشأن قصف "زابوروجيا"بايدن: لست قلقاً على تايوان ولا خوف من تهديدات الصيناليمن: إقالة قيادات عسكرية وأمنية على خلفية أحداث شبوةالإفراج عن الأسير علاء الأعرج بعد 14 شهرًا من الاعتقال"التعليم العالي" تنظم ورشة تحضيرًا لمشاركة فلسطين بالقمة العالمية لتحوّل التعليمالمطران حنا: الوضع الإنساني في غزة مريع ووجب الوقوف لجانب أهلنا في القطاعغزة: (أونروا) تقرر استئناف عملياتها وبرامجها اعتبارًا من غد الثلاثاءوفد من خريجي جامعة الخليل يزور الجامعة ويكرم رئيس مجلس أمناءهاغانتس يوعز بالإبقاء على حالة التأهب بغلاف غزةالتشريعي بغزة يوجه التحية لشعبنا الذي واجه "إرهاب الاحتلال"انتخابات نادي قلقيلية الأهلي نهاية شهر آب الحالينادي الأسير: الاحتلال اعتقل (400) مواطن من جنين منذ مطلع العام الجاريعائلة الأسير صبيحات: لن يردعنا الهدم ولن ينجح بكسر عزيمتناقطر الخيرية تفتتح مسجدًا في العاصمة الباكستانية
2022/8/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الأبيض والأسود

تاريخ النشر : 2022-06-29
بقلم: ناس حدهوم أحمد

بين الأمواج الهوائية
كنت أنا ولا زلت أفكر في الأفق
وأقرأ كواليس الغرائز
وما تم ويتم نسيانه
هكذا كانت ولا زالت العيون تنتظر الدورة
وتترقب .
أنا بين المد والجزر مندهشا من سكان البحر
ومن العناصر والعواصف التي تحاصرها في الفراغ الطلق
مذهولا أيضا من بهاء الشمس كلما أطلت كعادتها
من الجانب الآخر الذي لسنا فيه .
أنا وأنت وجبة غير شهية للعدم الذي لا يجوع ولا يشبع
فهكذا وجدتني ووجدتك كلما طار منا الحدس الذي يرمقنا
كمجرد رهينة لوجود غفل ومتوقع
نضمحل فيه مع الأبيض والأسود مثل الهديان
تصور معي ياهذا
لو أنك - مثلا - حي مثلي كما هو مفترض
وافرض لو أننا متنا قبل أن نلج منطقة الزحام
أو منطقة الصمت والغبار والعدم ونحن بلا إحساس
هل كنا سنتألم من مجرد نوايا تتدحرج على المنحدرات ؟
فلربما النوم المطلق وحده قد ينقذنا
- ياهذا الذي هو أنا -
من الأزل وحتى من الأبد
لنكون معا في منجاة من وجودك ووجودي والوجود العام
وجود لن يتكرر
حتى ولو تكرر في العدم الأبيض والأسود .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف