الأخبار
"التعليم العالي" تنظم ورشة تحضيرًا لمشاركة فلسطين بالقمة العالمية لتحوّل التعليمالمطران حنا: الوضع الإنساني في غزة مريع ووجب الوقوف لجانب أهلنا في القطاعغزة: (أونروا) تقرر استئناف عملياتها وبرامجها اعتبارًا من غد الثلاثاءوفد من خريجي جامعة الخليل يزور الجامعة ويكرم رئيس مجلس أمناءهاغانتس يوعز بالإبقاء على حالة التأهب بغلاف غزةالتشريعي بغزة يوجه التحية لشعبنا الذي واجه "إرهاب الاحتلال"انتخابات نادي قلقيلية الأهلي نهاية شهر آب الحالينادي الأسير: الاحتلال اعتقل (400) مواطن من جنين منذ مطلع العام الجاريعائلة الأسير صبيحات: لن يردعنا الهدم ولن ينجح بكسر عزيمتناقطر الخيرية تفتتح مسجدًا في العاصمة الباكستانيةبعد اعتقال 20 عاما.. الاحتلال يفرج عن أسير من دير البلحالناصرة: جمعية انماء تصدر كتاب "أسواق الناصرة عبق التاريخ"تجمع لاعبي الوطني للشاطئية ينطلق الثلاثاء بنادي نماءالاحتلال يحوّل القيادي عماد ريحان للاعتقال الإداريمصر: مبادرة للتوعية بأهمية قمة المناخ تنظمها جمعية كل الناس بأسيوط
2022/8/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حين أدرسُ صمتَ أنوثتكِ فلسفياً..

تاريخ النشر : 2022-06-29
عطا الله شاهين

دعيني أحبك فلسفسا أدرس لغة شفتيك وجسدك من بعيد فقط تحت ضوء حجرة صامتة هناك أعي فلسفة الأنوثة الصامتة، ولكي أرى في ذات الوقت أنوثة صاخبة تأتي من عينيك، اللتين تبوحان لي فلسفة الأنوثة عن بعد، ليس فقط مجرد إغراء من جسد مغرٍ، بل عندها أعي معنى الأنوثة الصامتة، فقط في لحظتها أعتقد بأنني سأحبك فلسفيا فصمت جسدك يعنى أنوثة مرتبكة وابتعاد شفتيك عن بعضهما يزيد من إغرائك ومن إثارة الناظر إليك أنا الذي أظل أدرس صخب أنوثتك، ولهذا أراني في حالة عشق فلسفي لجسد مثير بصمته المُغرٍ.. لا يمكن أن يكون صمت أنوثتك بلا لغز في حجرة مليئة بلوحاتٍ مرسومة فيها فلسفة الحُبِّ لنساء يبرزن أنوثتهن تحت مياه شلالات باردة، فهناك فلسفة عشق النساء للماء المتساقط من أعلى على أجسادهن.. ثمّة لغز لعشقهن للماءِ، الذي يضرب أجسادهن، ويجعلهم في حالة استرخاء فلسفي..
أما أنا هنا فدعيني أنظر إليك من جانب معتم، وأنت تحت الضوء تبقين صامتة بأنوثتك، فهنا فلسفيا أحبُّ فيك صمتَ جسدكِ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف