الأخبار
الاحتلال يحكم على القيادي محمد صبحة بالسجن لمدة عام ونصفالتجمع الديمقراطي الفلسطيني في هولندا يشارك بالوقفة التضامنية مع غزة"الإعلام": استهداف الصحافة جرائم تستوجب ملاحقة الاحتلالإسرائيل تدرس مشروع تجريبي لإصدار تصاريح عمل لنساء من غزةهنية يعزي السيسي ومصر بضحايا حريق كنيسة أبو سيفينالاحتلال يبعد مقدسيين عن الأقصى ومستوطنون يقتحمون مقبرة الرحمةمصر: جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين تُعزي مصر بضحايا حريق كنيسة أبوسيفين7 مليون دولار أرباح البنك الوطني للنصف الأول من العام 2022الاحتلال يغلق المدخل الغربي لقرية حوسانموعد مباراة ريال مدريد اليوم والقنوات الناقلةالديمقراطية تعزي مصر عقب حادث كنيسة أبو سيفينالاحتلال يمدد اعتقال منفذ عملية القدس أمير الصيداويالجبهة الشعبيّة تُعزي مصر بضحايا حريق كنيسة أبو سيفيناتحاد الملاكمة يعقد اجتماعه بحضور الأمانة العامة للجنة الأولمبيةلجنة الحكام تطلق ورشات العمل لمنتسبي محافظتي الوسطى والجنوب بخان يونس
2022/8/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أبطال غيبتهم القضـبان المناضل الكبير الأسير/ أحمد إحسان الشنا (1990م - 2022م )

تاريخ النشر : 2022-06-28
بقلم: سامي إبراهيم فودة
في حضرة القامات الشامخة جنرالات الصبر والصمود القابضين على الجمر والمتخندقه في قلاعها كالطود الشامخ, إنهم أسرانا البواسل الأبطال وأسيراتنا الماجدات القابعين في غياهب السجون وخلف زنازين الاحتلال الغاشم تنحني الهامات والرؤوس إجلالاً وإكباراً أمام عظمة صمودهم وتحمر الورود خجلاً من عظمة تضحياتهم, إخوتي الأماجد أخواتي الماجدات رفاق دربي الصامدين الصابرين الثابتين المتمرسين في قلاع الأسر,
أعزائي القراء أحبتي الأفاضل فما أنا بصدده اليوم هو تسليط الضوء على رجال أشداء صابرين على الشدائد والبلاء, رسموا بأوجاعهم ومعاناتهم وآلامهم طريق المجد والحرية واقفين وقوف أشجار الزيتون, شامخين شموخ جبال فلسطين, صابرين صبر سيدنا أيوب في سجنهم, فمهما غيبتهم غياهب سجون الاحتلال الصهيوني وظلمة الزنازين عن عيوننا, فلن تغيب أرواحهم الطاهرة التي تسكن أرواحنا فهم حاضرون بأفئدتنا وأبصارنا وعقولنا وفي مجري الدم في عروقنا مهما طال الزمن أم قصر,
عندما نستحضر صور هؤلاء الأبطال البواسل جنرالات الصبر والصمود ونستذكر أسمائهم المنقوشة في قلوبنا والراسخة في عقولنا ووجداننا لا نستطيع إلا أن نقف إجلالاً وإكباراً لهؤلاء الابطال الذين ضحوا بأجمل سنين عمرهم ليعيش أفراد شعبهم كباقي شعوب الأرض في عزة وحرية وكرامة, فأسرانا تاج الفَخَار وفخَر الأمة هم من قهروا الاحتلال الصهيوني بصمودهم وثباتهم,
وأمام عظمة تضحياتهم لا يمكن لأي كلام مهما عظم شأنه أن يوافيهم ولو جزء بسيط مما عانوه, فمن حقهم علينا أن نستذكرهم ونذكر تضحياتهم وأسيرنا البطل أحمد إحسان الشنا ابن الثانية والثلاثون ربيعا والقابع حاليا في " سجن ريمون في صحراء النقب", وقد أنهى عامة العاشر على التوالي ويدخل عامة الحادي عشر في سجون الاحتلال.
الأسير :- أحمد إحسان علي الشنا
تاريخ الميلاد:-22/12/1990م
مكان الإقامة :- مخيم المغازي وسط قطاع غزة
البلدة الاصلية:- يافا المحتلة عروس البحر
الحالة الاجتماعية:- أعزب
العائلة الفاضلة: تتكون عائلة الأسير أحمد الشنا من الوالدين وله شقيقين وخمس شقيقات ويأتي في الترتيب الرابع من بين أشقائه وشقيقاته
المؤهل العلمي:- تلقى تعليمه في المرحلة الابتدائية والاعدادية والثانوية في مدارس اللاجئين في المخيم، وكان من المتميزين في دراسته، وانجز مرحلة الثانوية العامة في الاسر, حيث التحق بجامعة الأقصى من داخل أسره، وحصل على درجة البكالوريوس في التاريخ من جامعة الأقصى بغزة بمعدل 80.2% وتقدير جيد جدا. وكذلك شهادة البكالوريوس في التربية الاسلامية من جامعة القدس المفتوحة، بمعدل 81.12% وتقدير جيد جدا",كما حصل على أكثر من 10 شهادات مختلفة في مجالات الفقه، والقرآن الكريم، وأحكام التجويد، والإدارة وتطوير الذات، عدا عن الدورات التقنية".
تاريخ الاعتقال:- 31-5-2012م
مكان الاعتقال:- سجن ريمون في صحراء النقب
الحالة القانونية:- بالسجن 17 عامًا
التهمة الموجة إليه:- مقاومة الاحتلال والانتماء إلى حركة الجهاد الإسلامي
إجراء تعسفي وظالم:- يمعن الاحتلال الصهيوني في مواصلة إجرامه بحق الأسير أحمد الشنا من حرمانه من زيارة ذوية تارة بحجة وباء كورونا ومرة بحجة "المنع الأمني"أما المسموح لهم بزيارته فقط هم الوالدين,
اعتقال الأسير:- احمد الشنا
اعتقل الاسير احمد الشنا بتاريخ 31-5-2012م حين كان في الصف الحادي عشر,شرق مخيم المغازي على الحدود الفاصلة مع دولة الاحتلال الاسرائيلي في كمين محكم بعد أيام من إصابته في كتفه خلال معركة بشائر النصر أثناء اطلاقه الصواريخ على مستوطنات غلاف غزة,واتهمه الاحتلال بمحاولة زرع عبوات ناسفة كادت أن توقع اصابات في صفوف قوات الاحتلال، كما اتهمه بالانتماء لحركة الجهاد الإسلامي وإطلاق الصواريخ على مستوطنات الاحتلال.
أصدرت محكمة الاحتلال حكماً جائراً على الأسير الشنا بالاعتقال لمدة 25 عاماً خفضت بعد ذلك الى 17 عاماً، بعد استئناف تقدمت به عائلته. وتنقّل الأسير الشنا بين عدة سجون، منها سجن عسقلان، وهوليكدار قبل أن يستقر في سجن ريمون الصحراوي. وكان الشنا قد شارك في معركة الكرامة عام 2017، إذ دخل في إضراب عن الطعام؛ دعما لتحقيق المطالب الإنسانية للأسرى.
الحرية كل الحرية لأسرانا البواسل وأسيراتنا الماجدات- والشفاء العاجل للمرضى المصابين بأمراض مختلفة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف