الأخبار
التجمع الديمقراطي الفلسطيني في هولندا يشارك بالوقفة التضامنية مع غزة"الإعلام": استهداف الصحافة جرائم تستوجب ملاحقة الاحتلالإسرائيل تدرس مشروع تجريبي لإصدار تصاريح عمل لنساء من غزةهنية يعزي السيسي ومصر بضحايا حريق كنيسة أبو سيفينالاحتلال يبعد مقدسيين عن الأقصى ومستوطنون يقتحمون مقبرة الرحمةمصر: جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين تُعزي مصر بضحايا حريق كنيسة أبوسيفين7 مليون دولار أرباح البنك الوطني للنصف الأول من العام 2022الاحتلال يغلق المدخل الغربي لقرية حوسانموعد مباراة ريال مدريد اليوم والقنوات الناقلةالديمقراطية تعزي مصر عقب حادث كنيسة أبو سيفينالاحتلال يمدد اعتقال منفذ عملية القدس أمير الصيداويالجبهة الشعبيّة تُعزي مصر بضحايا حريق كنيسة أبو سيفيناتحاد الملاكمة يعقد اجتماعه بحضور الأمانة العامة للجنة الأولمبيةلجنة الحكام تطلق ورشات العمل لمنتسبي محافظتي الوسطى والجنوب بخان يونسرضوان: عملية القدس تؤكد هشاشة الأمن الإسرائيلي وقدرة المقاومة
2022/8/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من حجر كارتر إلى القرن ترامب . بايدن .. شرفت يا نيكسون بابا

تاريخ النشر : 2022-06-27
من حجر كارتر إلى القرن ترامب . بايدن .. شرفت يا نيكسون بابا
بقلم: حمدي فراج
رغم أن مجيء رئيس أمريكي للمنطقة اليوم ، لم يعد بخطورة ما كان عليه الامر بالامس ، الامس القريب عندما جاء دونالد ترامب و معه "صفقة القرن" و منح في مطلعها القدس كلها عاصمة ابدية لاسرائيل ، والامس البعيد ، عندما جاء جيمي كارتر ليمنحنا "حكم ذاتي" ملحق باتفاقية كامب ديفيد المصرية ، فرشقناه طلبة جامعة بيت لحم بالحجارة خلال توجهه لمقابلة الياس فريج رئيس البلدية انذاك الذي رحب بمبادرته و عدّها "قنبلة سلام نووية" ألقاها السادات على اسرائيل . 


اليوم ، و بعد نحو خمسين سنة ، يعود رئيس امريكي آخر هو جو بايدن ، و معه مشروع خطير ، لا يقل خطورة عن صفقة القرن و لا عن الحكم الذاتي ، يتعلق بتشكيل حلف عربي صهيوني لمواجهة "الخطر الايراني" ، و كأن ايران هي التي تحتل فلسطين لا اسرائيل ، و كأن اسرائيل هي التي تدافع عن سوريا ازاء الحرب الكونية الدونية التي شنت عليها عبر جماعات التكفير ، لا ايران التي لولاها لسقطت سوريا في براثن اسرائيل وامريكا وتركيا ، كما سقطت مصر عبد الناصر و عراق صدام حسين و ليبيا القذافي . بقية الدويلات والممالك و الامارات والمحميات ، فهي ساقطة منذ يومها ، و مجرد ادوات طيّعة في يد امريكا.

مخطيء من يظن ان الحلف الوليد سيقتصر على دول الخليج في شرقي الوطن الكبير ، بل سيضم جنوبي اليمن على باب المندب ، ثم يمتد الى غربي الوطن عبر المغرب وليبيا و ربما تونس ، و في جنوبه مصر و معها السودان بدولتيه الجديدتين ، و في الشمال العراق و الاردن و فلسطين السلطة و جزء غير مخفي من لبنان الجعجع والسنيورة . 

قد يتساءل البعض المحق : ما هو الثمن الذي سنقبضه نحن الفلسطينيين للموافقة على الانضمام لهذا الحلف الملعون ؟

قد يكون الثمن انضمام الضفة الى المملكة الاردنية الهاشمية فتصبح المملكة الفلسطينية الهاشمية ، و قطاع غزة الى جمهورية مصر العربية ، و ينتهي السجال النظري الكلامي عن دولة مستقلة ، واقع امر المنطقتين العملي لا يشي بأقل من ذلك ، والطريق بين القصور الأربعة سالك ذهابا وايابا ، أكثر مما هو سالك بين الضفة و القطاع ، ليس بدعوى حاجز ايرز الاسرائيلي الوحيد فحسب ، بل لدواعي الخلل بين الحركتين الحاكمتين لدولتين وهميتين . 

ليس مطلوبا أكثر من "حجر" كالذي رشق على موكب كارتر لاسقاط الحكم الذاتي ، و موقف موحد لقوى الشعب الفلسطيني لاسقاط صفقة قرن "القرن ترامب"، رغم ان المنطقة اليوم تحتضن محور مقاومة عالي التسليح والهمة و يقف على أهبة رصاصة ، تنطلق من هنا او هناك ، فتدفع فيها اسرائيل ثمنا باهظا لم تدفعه من قبل طول حياتها .
*************
قبل حوالي خمسين سنة زار الرئيس الامريكي نيكسون مصر "السلام" ، فغنى له الشيخ امام بالعامية المصرية : شرفت يا نيكسون بابا يا بتاع الووتر غيت / عملولك قيمة و سيما ، سلاطين الفول والزيت / عزموك فقالوا تعالى ، تاكل بونبون وهريسه ، قمت أنت لأنك مهيف صدقت إن إحنا فريسة / فرشولك اوسع سكة ، من راس التين على عكا ، و هناك تنزل على مكة ، و يقولو عليك حجيت .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف