الأخبار
موسكو وكييف تتبادلا الاتهامات بشأن قصف "زابوروجيا"بايدن: لست قلقاً على تايوان ولا خوف من تهديدات الصيناليمن: إقالة قيادات عسكرية وأمنية على خلفية أحداث شبوةالإفراج عن الأسير علاء الأعرج بعد 14 شهرًا من الاعتقال"التعليم العالي" تنظم ورشة تحضيرًا لمشاركة فلسطين بالقمة العالمية لتحوّل التعليمالمطران حنا: الوضع الإنساني في غزة مريع ووجب الوقوف لجانب أهلنا في القطاعغزة: (أونروا) تقرر استئناف عملياتها وبرامجها اعتبارًا من غد الثلاثاءوفد من خريجي جامعة الخليل يزور الجامعة ويكرم رئيس مجلس أمناءهاغانتس يوعز بالإبقاء على حالة التأهب بغلاف غزةالتشريعي بغزة يوجه التحية لشعبنا الذي واجه "إرهاب الاحتلال"انتخابات نادي قلقيلية الأهلي نهاية شهر آب الحالينادي الأسير: الاحتلال اعتقل (400) مواطن من جنين منذ مطلع العام الجاريعائلة الأسير صبيحات: لن يردعنا الهدم ولن ينجح بكسر عزيمتناقطر الخيرية تفتتح مسجدًا في العاصمة الباكستانيةبعد اعتقال 20 عاما.. الاحتلال يفرج عن أسير من دير البلح
2022/8/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

التَّربِيَةُ فَنٌ وَعِلمٌ

تاريخ النشر : 2022-06-26
بقلم: زعيم الخيرالله
--------------
كُلُّ الناسِ يُرَبُّونَ أَولادَهُم ، ولكن هلْ الْكُلُّ يُحْسِنُ تَرْبِيَةَ أَولادَهُ ؟ اكثرُ اسالِيبِنا التربوية هي أساليبُ بالِيَةٌ أَثبَتَ الواقِعُ فَشَلَها وعَدَمَ جدواها .
الْكَثْرَةُ الكاثِرَةُ من الآباء ، يعتبرون الضَّرْبَ أُسلوباً تَرْبَوِيَّاً ناجعاً ، ولكنَّ الامرَ ليسَ كذلك ؛ فالآباءُ الذينَ يُدمنونَ الضَّربَ لايعرفونَ التَّرْبِيَةَ وَأَبجَدِياتِها ؛ لأَنَّ التَّربِيَةَ فنٌ وعِلمٌ . الضَّرْبُ اسلوبُ العَجْماواتِ ، وعلى ابن آدَمَ أَنْ يَتَرَفَعَ عنهُ . الضَّربُ ليسَ فَنَّاً ولاعِلماً . الضَّربُ يجيدُهُ الجَميعُ ولكنَّ التربِيَةَ لايُحْسِنُها الاّ القِلَّةُ المتبصِّرَةُ الواعِيَةُ . من لايُحسنُ الاّ الضَّربَ عليهِ ان لايتصدى لأَيَّةِ مُهِمَّةٍ تَرْبَوِيَّةٍ ؛ لِأَنَّهُ ليسَ جَديراً بها.
الحاكم الذي لايعرفُ الاّ لُغَةَ القمعِ والقهر لايعرفُ أَبجَدِيّاتِ الحكمِ ؛ لانَّ الحُكْمِ شيءٌ والقمعَ شيءٌ آخَرَ . ومن يتصدى لادارة شركةٍ أَوْ مَشروعٍ ولايعرفُ الاّ التضييقَ وقَهرَ الموظفين لايحسنُ الادارةَ ؛ لانَّ الادارةَ شيءٌ والتضييق على الموظفين وقهرهم شيءٌ آخَر .هناكَ مَسْأَلَةٌ أُخرى هي "الحزم" وهي غيرُ القمعِ والعُنْفِ ؛ فالمُرَبِّي يجبُ أنْ يكونَ حازماً ، ولكنَّ الحزمَ شيءٌ والعنفُ شيءٌ آخر .
هل يعرفُ الآباءُ الذينَ يقمعونَ أطفالَهُم انّهم بذلك يُدَمِّرونَ كلَّ شيءٍ جميلٍ فيهم ، وبدلَ ان تكونَ العَلاقةُ بين الآباءِ وبينَ ابنائِهم مبنيَّةً على الحب والاحترامِ تصبحُ عَلاقَةً مبنيَّةً على الخوف .
الاطفالُ أَمانَةٌ في ايدي الآباءِ والمُرَبّينَ عليهم ان يحسنوا التعاملَ مع هذا الوجود اللطيف بدلاً من تدميره والقضاء على كل الامكانيات والاستعدادات الخيِّرَةِ فيه .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف