الأخبار
أبو سيف: الحكومة تولي أهمية خاصة لحماية المشهد الثقافيلابيد وغانتس: أعدنا الردع لإسرائيل وسنضرب غزة مجدداً إن لزم الأمرتعليق حركة حماس حول العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاعملحق كشف تنسيقات مصرية للسفر غداً الثلاثاءعقب العدوان الأخير.. مجلس الوزراء يتخذ قرارًا لدعم قطاع غزةموسكو وكييف تتبادلا الاتهامات بشأن قصف "زابوروجيا"بايدن: لست قلقاً على تايوان ولا خوف من تهديدات الصيناليمن: إقالة قيادات عسكرية وأمنية على خلفية أحداث شبوةالإفراج عن الأسير علاء الأعرج بعد 14 شهرًا من الاعتقال"التعليم العالي" تنظم ورشة تحضيرًا لمشاركة فلسطين بالقمة العالمية لتحوّل التعليمالمطران حنا: الوضع الإنساني في غزة مريع ووجب الوقوف لجانب أهلنا في القطاعغزة: (أونروا) تقرر استئناف عملياتها وبرامجها اعتبارًا من غد الثلاثاءوفد من خريجي جامعة الخليل يزور الجامعة ويكرم رئيس مجلس أمناءهاغانتس يوعز بالإبقاء على حالة التأهب بغلاف غزةالتشريعي بغزة يوجه التحية لشعبنا الذي واجه "إرهاب الاحتلال"
2022/8/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

دور ريادة الأعمال في تنمية المجتمع

تاريخ النشر : 2022-06-26
بقلم: جمال المتولى جمعة 

اصبحت ريادة الاعمال من اهم المجالات التى يتم من خلالها خلق انشطة اقتصادية جديدة عن طريق البحوث والتطوير والانتاج والخدمات المبتكرة بحيث ينتج عن هذه العمليات زيادة نسبة نجاح المشاريع الريادية التى لها دور حيوى فى تحسين التنمية الاقتصادية حيث تعمل المشاريع الريادية على تعزيز الانتاج باستخدام الموارد الحالية بأكثر الطرق فعالية ويسعى رواد الاعمال الى خلق اسواقا جديدة من خلال ادخال منتجات وخدمات تكنولوجية حديثة ومن ثم فهم يساعدون فى توليد ثروة جديدة واضافة المزيد الى الدخل القومى.

 مما لا شك فيه ان ريادة الاعمال تمثل بيئة خصبة للإبداع والابتكار وظهور العقول البشرية المتميزة والافكار المستنيرة وبالتالى فان انتشار الكثير من المشاريع الريادية فى أى بيئة من شأنه المساهمة بشكل أو بأخر فى اظهار كوادر بشرية تحمل فكر اقتصادى مستنير يمكنه من تغيير كل من حوله واخضاع الطبيعة فى خدمة البشرية بشكل فعال مما يخلق فرص عمل لألاف من الافراد وزيادة الارباح ما يصب بدوره فى زيادة الدخل القومى للدولة على هيئة ضرائب وتدفقات مالية تساعد الحكومة على الانفاق بشكل افضل على الخدمات والقطاعات الحكومية المتعثرة , يساهم رواد الاعمال بشكل اساسى فى جذب الاستثمارات فاغلبهم يقومون قدر استطاعتهم بتمويل مشروعاتهم بل ويمتلكون الرؤية والفكرة الجيدة . لذا فهم يسعون الى جذب رؤوس الاموال من المستثمرين من أجل توسيع نطاق مشروعاتهم وضخ دماء جديدة فى شرايين الاقتصاد بما يعود بالنفع على الاقتصاد القومى بشكل عام وتحويل المجتمع من مجتمع نامى الى مجتمع رائد متطور يرفع من شأن الشباب ويعظم من مكتسبات الاقتصاد القومى للدولة.
وهذا يتطلب من الحكومة ان تعمل على :

1 – غرس ثقافة ريادة الاعمال والعمل الحر والابتكار والتطوير وتحفيز الشباب على اقامة مشروعات ريادية ناشئة تسهم فى بناء اقتصاد نوعى قادر على دخول الاسواق المحلية والدولية وعلى مستوى اقتصادى جيد يزيد من الدخل القومى للدولة . 

2 – تشجيع المواهب المتميزة فى كل المجالات وغرس روح المنافسة الشريفة وتأصيل المبادىء الاقتصادية الجيدة والقيم الاخلاقية النبيلة وبناء الثقة لدى الشباب واثراء المجتمع بالافكار الاقتصادية الحديثة .

3 – تطوير المناهج الدراسية فى المدارس والجامعات وذلك بتشجيع ثقافة العمل الحر وتوفير حاضنات الاعمال اللازمة لاحتضان المشروعات البناءة وتقديم كل سبل الدعم الفنى والمالى لها للنمو والانطلاق نحو الاسواق المحلية والعالمية .

4 – تحويل ثقافة الافراد من استهلاك التكنولوجيا الى استعمالها محليا فى مشاريع صغيرة تعمل على تشغيل نسبة كبيرة من القوى البشرية المدربة وامداد اصحابها بالدعم المالى المختلف مثل الائتمان قليل التكلفة علاوة على النهوض بمعدلات النمو الاقتصادى ورفع معدلات الدخل القومى من أجل رفع الضغوط على كاهل ميزانيات الدولة .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف