الأخبار
الفنان حمزة نمرة يحيي حفله الغنائي الأول بفلسطينزلزال بقوة 3.1 درجة يضرب فلسطيننادي الأسير: نشهد تزايدًا في حالات الإصابة بالأورام بين صفوف الأسرىغزة: إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري خلال عيد الأضحىدعوات استيطانية لمسيرة أعلام في أراضي قرية اسكاكا يوم السبت‎الشؤون المدنية: الاحتلال ينوي تسليم جثمان الشهيد "حامد" الليلةجامعة الخليل تحتفل بتخريج الفوج الثامن والأربعين من طلبتها في يومه الأولالقناة الـ (12): لابيد يتولى رئاسة الوزراء منتصف الليلةمفتي القدس: السبت بعد المقبل هو أول أيام عيد الأضحى المباركالعواودة: حشود أبناء شعبنا في الأقصى ستبطل مخططات الاحتلال فيهسلامة معروف: بدء نقل المسافرين عبر نفق (تحيا مصر)الجمعية الإسلامية بغزة تستعد لتنفيذ موسم الأضاحي 2022الديسي يشارك في عمومية اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلاميشركة مصرية تعلن مبادرة للتخفيف من أعباء الفلسطينيين خلال سفرهم عبر معبر رفحبينت يعلن عدم ترشحه في الانتخابات المقبلة
2022/6/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من الطين إلى الاستبرق

تاريخ النشر : 2022-06-23
شعر: مصطفى معروفي

عدت من الطين إلى الاستبرق
ناياتي احتفظت بنضوج
مراياها علنا
واتحد القصَب الواقف معتدلا
بالرقصات الشهدية
حينئذ قلنا:
كيف تموت على جسد الرغبة قبرة
ولماذا تمضي الأيام على سعةٍ
من دمها؟
قد أحرجَنا أن تدنو دائرة من كهف
وتحاول رمي القوس إلى طفل يشمخ عطرا
تحت أقاصي الأرض
إلينا جاء القمر الناشئ
يحمل زوبعة الأسماء فأغرى
سادتنا بسماء امرأة بين أناملها
يختبئ الحبر وشطٌّ يهرع نحو
طيور النورس يسألها أين
مكان النكبات الأولى
هذا الحجر المتكئ استئناسا
بغيوم النوء غدا طرفا منتصرا
لسهوب حمراء إلى أن صار
يجدول منزلة الموتى في معصمه
ويمد يدا لهواجسه المذكورة
في الهامش
كيف إذن ورَّطنا في دحرجة الماء
وأضحى يبني للغزلان شراسته؟
ينقصنا الفيضان ونحن نراجع
حسرات الأرض وبهجتها في آن
ينقصنا الإصباح لنهتف:
أيتها الموعودة بالفتنة
ها عرّانا الحظ من الزخرف
مرَّ يمام وأبى أن يمطر هذا العالم
بالملكوت العدنيّ
وأن يرسم فوق جباه الخيل
بروقا مترعة بمسارات من ذهب
أيتها الدهشة
كوني حاضرة حين
نقود خطى الغيم إلى أولى الخطوات .
ـــ
مسك الختام:
يقضي الخلائق صيفهم في عطلة
وقضاء صيفي بين أحضان الأدبْ
إني إذا ما فــاتــنــــــي وقت ولم
أقرأ كتابا قـــــام يأخذني العجبْ
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف