الأخبار
الفنان حمزة نمرة يحيي حفله الغنائي الأول بفلسطينزلزال بقوة 3.1 درجة يضرب فلسطيننادي الأسير: نشهد تزايدًا في حالات الإصابة بالأورام بين صفوف الأسرىغزة: إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري خلال عيد الأضحىدعوات استيطانية لمسيرة أعلام في أراضي قرية اسكاكا يوم السبت‎الشؤون المدنية: الاحتلال ينوي تسليم جثمان الشهيد "حامد" الليلةجامعة الخليل تحتفل بتخريج الفوج الثامن والأربعين من طلبتها في يومه الأولالقناة الـ (12): لابيد يتولى رئاسة الوزراء منتصف الليلةمفتي القدس: السبت بعد المقبل هو أول أيام عيد الأضحى المباركالعواودة: حشود أبناء شعبنا في الأقصى ستبطل مخططات الاحتلال فيهسلامة معروف: بدء نقل المسافرين عبر نفق (تحيا مصر)الجمعية الإسلامية بغزة تستعد لتنفيذ موسم الأضاحي 2022الديسي يشارك في عمومية اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلاميشركة مصرية تعلن مبادرة للتخفيف من أعباء الفلسطينيين خلال سفرهم عبر معبر رفحبينت يعلن عدم ترشحه في الانتخابات المقبلة
2022/6/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

التخطيط الإسرائيلي للشرق الاوسط الجديد

تاريخ النشر : 2022-06-23
التخطيط الإسرائيلي للشرق الاوسط الجديد
بقلم: غازي حسين 

خططت (إسرائيل) والولايات المتحدة لحرب حزيران العدوانية عام 1967، ولأهدافها السياسية والاقتصادية وحاولت الولايات المتحدة دون معاقبة العدوالاسرائيلي على حربه العدوانية وإجباره على الانسحاب ودفع التعويضات طبقاً لأهداف ومبادئ الأمم المتحدة وقراراتهاوالقانون الدولي.

بدأت المخططات (الإسرائيلية) لمستقبل الوطن العربي بالظهور بعد حرب حزيران العدوانية مباشرة، وبعد الاحتلال (الإسرائيلي) للضفة الغربية وقطاع غزة وسيناء والجولان، وتمسك العدو (الإسرائيلي) بالأراضي العربية المحتلة لإجبار العرب على القبول بمخططاته السياسية والاقتصادية ومشروع الشرق الاوسط الجديد.

نظّمتْ (إسرائيل) عقد المؤتمرات الثلاث للمليونيرية اليهود في أعوام 1967و 1968و 1969 لإحكام سيطرتها الاقتصادية على المناطق العربية المحتلة والبلدان العربية واستغلالها وإقامة اسرائيل العظمى الاقتصادية.

أنشأ المليونير اليهودي روتشيلد بعد حرب حزيران معهداً بالقرب من جنيف أطلق عليه اسم "معهد من أجل السلام في الشرق الأوسط" لدراسة احتمالات التعاون الاقتصادي في المنطقة بعد تسوية الصراع والبحث عن وسائل لإقامة علاقات تجارية بين (إسرائيل) والبلدان العربية.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف