الأخبار
الفنان حمزة نمرة يحيي حفله الغنائي الأول بفلسطينزلزال بقوة 3.1 درجة يضرب فلسطيننادي الأسير: نشهد تزايدًا في حالات الإصابة بالأورام بين صفوف الأسرىغزة: إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري خلال عيد الأضحىدعوات استيطانية لمسيرة أعلام في أراضي قرية اسكاكا يوم السبت‎الشؤون المدنية: الاحتلال ينوي تسليم جثمان الشهيد "حامد" الليلةجامعة الخليل تحتفل بتخريج الفوج الثامن والأربعين من طلبتها في يومه الأولالقناة الـ (12): لابيد يتولى رئاسة الوزراء منتصف الليلةمفتي القدس: السبت بعد المقبل هو أول أيام عيد الأضحى المباركالعواودة: حشود أبناء شعبنا في الأقصى ستبطل مخططات الاحتلال فيهسلامة معروف: بدء نقل المسافرين عبر نفق (تحيا مصر)الجمعية الإسلامية بغزة تستعد لتنفيذ موسم الأضاحي 2022الديسي يشارك في عمومية اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلاميشركة مصرية تعلن مبادرة للتخفيف من أعباء الفلسطينيين خلال سفرهم عبر معبر رفحبينت يعلن عدم ترشحه في الانتخابات المقبلة
2022/6/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أحسنوا الاختيار!

تاريخ النشر : 2022-06-23
بقلم: محمد عبد المحسن العلي
لماذا لا يحسن الناخبون الاختيار ؟
فكرة إحسان اختيار نواب مجلس الأمة في الكويت، تتردد عند حل مجلس الأمة أو عند اقتراب الإنتخابات، وهي فكرة لن تتحقق لأن المعروض ( صنف واحد ) وهي (العصبيات )
فقانون الإنتخاب جعل الناس أمام المرشحين أشبه بشعوب الدول الشيوعية سابقا التي كانت تعرض للناس في محلات البيع صنفا واحدا لمنتج واحد على الرفوف .
( أي تبي ولا كيفك ) هذا هو الموجود ( عصبيات ) .
فقانون الانتخاب قد تم صياغته على أساس توزيع الدوائر الانتخابية بحسب المناطق السكنية، ولكن بعد عشرات السنين وبعد تكرار التجربة والمعايشة أتضح بأن كل المرشحين في المناطق ينتمون لعصبيات مختلفة يعتمدون عليها في وصولهم للمقعد ( قبلية، دينية ومذهبية، حزبية، فئوية " كالتجار" والعوائل ...الخ ) لذلك سيُنتخَبُ ممثلوا العصبيات، ومن طبيعة العصبيات التصادم لا الإنسجام والتناغم، وهناك عدة نتائج وآثار سيئة على الدولة أوجدتها العصبيات، فحدث ولا حرج …
فبعد التجربة اتضح بأن كلمة ( أحسنوا الإختيار ) ليس لها معنى أمام الواقع الملموس الذي تُعايشه الناس، فلا بد من تغيير قانون الانتخاب حتى يكون هناك مجال لحسن الاختيار، وليكون بين أعضاء مجلس الأمة انسجام وتناغم وليس تناطح وتصادم .

السؤال : ما هو البديل ؟
البديل هو صياغة قانون يميت تنوع العصبيات ويحيي تنوع العقليات لأهل التخصصات، فإطلاق العصبيات يؤدي لخراب وإنهيار الدولة، بينما إطلاق أهل العقول في كل التخصصات يقوي أركان وبناء الدولة .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف