الأخبار
الفنان حمزة نمرة يحيي حفله الغنائي الأول بفلسطينزلزال بقوة 3.1 درجة يضرب فلسطيننادي الأسير: نشهد تزايدًا في حالات الإصابة بالأورام بين صفوف الأسرىغزة: إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري خلال عيد الأضحىدعوات استيطانية لمسيرة أعلام في أراضي قرية اسكاكا يوم السبت‎الشؤون المدنية: الاحتلال ينوي تسليم جثمان الشهيد "حامد" الليلةجامعة الخليل تحتفل بتخريج الفوج الثامن والأربعين من طلبتها في يومه الأولالقناة الـ (12): لابيد يتولى رئاسة الوزراء منتصف الليلةمفتي القدس: السبت بعد المقبل هو أول أيام عيد الأضحى المباركالعواودة: حشود أبناء شعبنا في الأقصى ستبطل مخططات الاحتلال فيهسلامة معروف: بدء نقل المسافرين عبر نفق (تحيا مصر)الجمعية الإسلامية بغزة تستعد لتنفيذ موسم الأضاحي 2022الديسي يشارك في عمومية اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلاميشركة مصرية تعلن مبادرة للتخفيف من أعباء الفلسطينيين خلال سفرهم عبر معبر رفحبينت يعلن عدم ترشحه في الانتخابات المقبلة
2022/6/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أكنتُ أنا في العدمِ؟

تاريخ النشر : 2022-06-22
شعر: عطا الله شاهين
في البداية لم أعرفني، وتساءلت حين رأيتني: أكنت أنا في العدم قبل ثوان معدودات؟ فها أنا هنا في وجود أتذكره، فلماذا لم أتذكرني في العدم؟ أكنت أنا، لا أدري، ربما كنت متقوقعا في عتمة العدم، والغريب أن الصوت، الذي سمعته كان يشبه صوتي، مع نبرة حادّة، وكأنني كنتُ متضايقا من هدوء العدم..
تساءلت بعدما عدّلتُ مزاجي بمشروب القهوة، وبعد إشعالي لسيجارتي الأخيرة في ليل طويلٍ: أكنتُ أنا في العدم؟ لم أتحقق بعد، فلماذا كنتُ في العدم؟ هل لأن العدم هاجس يستهويني كفكرة مناقضة للوجود؟ فقلت بعد أن نفثتُ دخان سيجارتي في عتمة الشُّرفة: ربما، ولكنني لست عالِماً بماهية العدم..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف