الأخبار
شاهد: جيش الاحتلال يعلن إصابة قائد لواء ومستوطنين بإطلاق نار أثناء اقتحام قبر يوسفالعملات: ارتفاع ملحوظ للدولار أمام الشيكلتفاصيل حالة الطقس في فلسطين حتى يوم الأحدالفنان حمزة نمرة يحيي حفله الغنائي الأول بفلسطينزلزال بقوة 3.1 درجة يضرب فلسطيننادي الأسير: نشهد تزايدًا في حالات الإصابة بالأورام بين صفوف الأسرىغزة: إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري خلال عيد الأضحىدعوات استيطانية لمسيرة أعلام في أراضي قرية اسكاكا يوم السبت‎الشؤون المدنية: الاحتلال ينوي تسليم جثمان الشهيد "حامد" الليلةجامعة الخليل تحتفل بتخريج الفوج الثامن والأربعين من طلبتها في يومه الأولالقناة الـ (12): لابيد يتولى رئاسة الوزراء منتصف الليلةمفتي القدس: السبت بعد المقبل هو أول أيام عيد الأضحى المباركالعواودة: حشود أبناء شعبنا في الأقصى ستبطل مخططات الاحتلال فيهسلامة معروف: بدء نقل المسافرين عبر نفق (تحيا مصر)الجمعية الإسلامية بغزة تستعد لتنفيذ موسم الأضاحي 2022
2022/6/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ذات شتاءٍ في مينسك

تاريخ النشر : 2022-06-22
بقلم: عطا الله شاهين
بينما كنت أسير على رصيف أحد شوارع مدينة مينسك عاصمة بيلاروس ذات شتاء تساقط فيه الثلج بغزارة، رأيت امرأة تأكل بوظة، نظرت صوبها بنظرة استعراب، وقلت في ذاتي: كيف؟ فالجو هنا بارد، لكنها نظرتْ صوبي، وعلمت من عيني بأنني مندهشٌ.

وفي يوم آخر هطلَ الثلج على مينسك، ورأيتُ امرأة تأكل بوظة، فلم أستطع حينها أن أبقى صامتا، فخطوتُ صوبها، وقلت لها: ألا تشعرين بالبرْدِ حين تأكلين بوظة تحت الثلج؟ فردتْ: كلا، نحن معتادون هنا على أكل البوظة، وأرى بأن البوظة تمدني بالدفء، فاندهشتُ أكثر، وعلمت فيما بعد بأن أكل البوظة في الشتاء أمر عادي، ولكنني حاولت أن آكل مثلهم البوظة تحت تساقط الثلج، لكنني لم أستطع..

أذكر ذات يوم مينسكي بارد حين كنت أسير صوب محطة المترو في ساعات المساء رأيت امرأة عجوز تأكل بوظة، وكأن البوظة ساخنة، فنظرتُ صوبها، وقلت لها: ألا تبردين؟ فابتسمتْ، وقالت: عيناك تمدّانني بالدفء، فابتسمتُ، وقلت لها: ربما، ووقفتُ أنتظر قطاري، ونظرتُ ووجدتها تقف بجانبي، فقالت: ألا تحب البوظة في جو بارد؟ فرددتُ عليها: كلا، فابتسمتْ وقالت: يبدو أنك أجنبي من الشرق، فرددتُ عليها: بلى..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف