الأخبار
الفنان حمزة نمرة يحيي حفله الغنائي الأول بفلسطينزلزال بقوة 3.1 درجة يضرب فلسطيننادي الأسير: نشهد تزايدًا في حالات الإصابة بالأورام بين صفوف الأسرىغزة: إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري خلال عيد الأضحىدعوات استيطانية لمسيرة أعلام في أراضي قرية اسكاكا يوم السبت‎الشؤون المدنية: الاحتلال ينوي تسليم جثمان الشهيد "حامد" الليلةجامعة الخليل تحتفل بتخريج الفوج الثامن والأربعين من طلبتها في يومه الأولالقناة الـ (12): لابيد يتولى رئاسة الوزراء منتصف الليلةمفتي القدس: السبت بعد المقبل هو أول أيام عيد الأضحى المباركالعواودة: حشود أبناء شعبنا في الأقصى ستبطل مخططات الاحتلال فيهسلامة معروف: بدء نقل المسافرين عبر نفق (تحيا مصر)الجمعية الإسلامية بغزة تستعد لتنفيذ موسم الأضاحي 2022الديسي يشارك في عمومية اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلاميشركة مصرية تعلن مبادرة للتخفيف من أعباء الفلسطينيين خلال سفرهم عبر معبر رفحبينت يعلن عدم ترشحه في الانتخابات المقبلة
2022/6/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العجز العربي على هزيمة الكيان

تاريخ النشر : 2022-06-21
العجز العربي على هزيمة الكيان
بقلم: محمد جبر الريفي

وجود الكيان الصهيوني في قلب الوطن العربي وعدم القدرة العربية على هزيمته بتحقيق نصرا استراتيجيا عليه يرجع ذلك حسب ما درج عليه تفسير الساسة العرب قادة أو مناضلين أو نخب سياسية وثقافية هو الدعم العسكري الأمريكي وحده الذي يتمتع به الكيان الصهيوني منذ نشأته عام 48 بهزيمة الجيوش العربية من قبل العصابات الصهيونية المسلحة وهو تفسير يبرر العجز العربي والتقصير في أداء النظام السياسي العربي في مواجهته للمشروع الصهيوني حيث لم تستطع جيوش 23 دولة أقواها عددا وعدة مصر تحرير ولو شبر واحد من فلسطين.

وكذلك على مستوى النضال الوطني الفلسطيني ما يقارب من 13 فصيلا سياسا لم تستطع خمسة منها تمتلك أجنحة عسكرية التقدم ولو خطوة واحدة في اتجاه تحرير أراضي غلاف مستوطنات غزة وذلك على الرغم من صمودها في مواجهة الآلة العسكرية المتفوقة في الحروب الماضية التي شنها الكيان على القطاع.

 والسؤال الذي يطرح نفسه مقابل استمرار هذا المبرر : أليست ظاهرة العجز العربي والفلسطيني في مسألة الصراع مع المشروع الصهيوني العنصري تحتاج إلى تفسير آخر تقبله العقلية السياسية العربية غير القول أن الدعم العسكري الأمريكي وحده هو وراء وجود الكيان طيلة اربعة وسبعين عاما وعدم انهياره؟ 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف