الأخبار
الفنان حمزة نمرة يحيي حفله الغنائي الأول بفلسطينزلزال بقوة 3.1 درجة يضرب فلسطيننادي الأسير: نشهد تزايدًا في حالات الإصابة بالأورام بين صفوف الأسرىغزة: إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري خلال عيد الأضحىدعوات استيطانية لمسيرة أعلام في أراضي قرية اسكاكا يوم السبت‎الشؤون المدنية: الاحتلال ينوي تسليم جثمان الشهيد "حامد" الليلةجامعة الخليل تحتفل بتخريج الفوج الثامن والأربعين من طلبتها في يومه الأولالقناة الـ (12): لابيد يتولى رئاسة الوزراء منتصف الليلةمفتي القدس: السبت بعد المقبل هو أول أيام عيد الأضحى المباركالعواودة: حشود أبناء شعبنا في الأقصى ستبطل مخططات الاحتلال فيهسلامة معروف: بدء نقل المسافرين عبر نفق (تحيا مصر)الجمعية الإسلامية بغزة تستعد لتنفيذ موسم الأضاحي 2022الديسي يشارك في عمومية اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلاميشركة مصرية تعلن مبادرة للتخفيف من أعباء الفلسطينيين خلال سفرهم عبر معبر رفحبينت يعلن عدم ترشحه في الانتخابات المقبلة
2022/6/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اليوم العالمي للاجئين.. أكثر من 70% من الشعب الفلسطيني لاجئون

تاريخ النشر : 2022-06-20
اليوم العالمي للاجئين.. أكثر من 70% من الشعب الفلسطيني لاجئون
اليوم العالمي للاجئين.. أكثر من 70% من الشعب الفلسطيني لاجئين

بقلم : د. غسان مصطفى الشامي

التشرد واللجوء صفة لازمت شعبنا الفلسطيني منذ نكبة عام 1984م عندما اختتم الاستعمار الغربي مخططاته ومؤامراته على البلاد العربية باحتلال أرض فلسطين وغرس السرطان الصهيوني الاستيطاني في أرضنا المباركة لاستكمال مخططات تقسيم وتفتيت الأمة العربية فكريا وسياسيا وجغرافيا.

 لقد مهد البريطانيين والفرنسيين والأمريكان الطريق لليهود لاحتلال أرض فلسطين على طبق من ذهب؛ بل إن البريطانيين سلموا خرائط المدن الفلسطينية، ومصانع السلاح البريطانية، والعتاد العسكري للعصابات الصهيونية لإتمام تدمير كافة القرى والمدن الفلسطينية، وإتمام احتلال الأرض الفلسطينية وتشريد شعبها؛ عبر تدمير أكثر من 500 قرية ومدينة فلسطين وتهجير قرابة 700 ألف فلسطيني؛ ولا ننسى الأهداف البعيدة للغرب التخلص من الصهاينة في أوروبا، ووضعهم في مكان يتوسط البلاد العربية ليسهل إبقاء السيطرة والاحتلال للعالم العربي عبر الكيان، ويسهل إبقاء السيطرة على ثروات ومقدرات وخيرات فلسطين والوطن العربي؛ لذا فإن من مصلحة الغرب بقاء الكيان وتعاظم قدراته وقواته العسكرية، وإبقاء تفوقه العسكري على باقي دول المحيط.

تحتفي الأمم المتحدة في العشرين من يونيو من كل عام في  اليوم العالمي للآجئ؛ وسط الظلم الأممي والدولي لشعبنا الفلسطيني في أروقة الأمم المتحدة، حيث بلغ تعداد الشعب الفلسطيني نهاية 2021 حسب مركز الاحصاء الفلسطيني 14 مليون منهم ( 70% ) لاجئين تمنعهم دولة الكيان من الوصول إلى مدنهم وقراهم وممتلكاتهم، بل وتقدَّر أعدادهم بحوالي (10 مليون لاجئ) .

إن قضية اللاجئين الفلسطينيين تعد اليوم أقدم وأكبر قضية لاجئين في العالم، واللاجئين الفلسطينيين يكابدون معاناة يومية ومتواصلة في مختلف أماكنهم ، على مختلف الأصعدة والمستويات الاجتماعية والمعيشية، والصحية، والاقتصادية، والتعليمية.

إن حق الفلسطيني في العودة إلى أرضه وتعويضه حق ثابت ومقدس ولا يسقط بالتقادم وسط صمت  الظلم العالمي للشعب الفلسطيني، وسط استمرار الجرائم الصهيونية بحق أرضنا وشعبنا، وفي ظل توسع الاحتلال في سرقة أرضنا ومواصلة تنفيذ المشاريع الاستيطانية ومواصلة تهويد القدس والمسجد الأقصى عبر المخططات الخبيثة لإحكام السيطرة على كافة الأرض الفلسطينية .

إن ايماننا بحقنا بعودة اللاجئين إيمان راسخ ثابت مثل الشمس؛ ولا يسقط بالتقادم، وليس من حق أحد التفريط به والتنازل عنه؛ وسيواصل شعبنا الفلسطيني كفاحه ونضاله على كافة الصعد والسبل من أجل مواجهة هذه الاحتلال الإجرامي العنصري،  والتصدي لجرائمه بحق أرضنا وشعبنا والسير قدما في مشروعنا التحريري الوطني نحو الخلاص من الاحتلال الصهيوني وإقامة دولتنا الفلسطينية على كامل التراب الفلسطيني.

ويكرر كاتب المقال نفس المطالب لمؤسسات الأمم المتحدة إنهاء معاناة اللاجئين، وضمان عودتهم لأراضيهم وبيوتهم التي هجروا منها؛ وندعو الدول المستضيفة للاجئين الفلسطينيين بالعمل على توفير حياة كريمة لهم حتى عودتهم، ونشدد على دور الدول المانحة بمواصلة تحمل مسؤولياتها تجاه ( الأونروا) لتواصل تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين، وفق القرار( 302) لسنة 1949.

 وأخيراً في يوم اللاجئ العالمي ويوم المظلوم ويوم الأسير ويوم المرأة وغيرها من الأيام الدولية نشدد على أن حق العودة إلى حق مقدس ثابت لا ينمحي؛ وسنواصل نضالنا وكفاحنا حتى تحرير أرضنا من دنس المحتلين.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف