الأخبار
الفنان حمزة نمرة يحيي حفله الغنائي الأول بفلسطينزلزال بقوة 3.1 درجة يضرب فلسطيننادي الأسير: نشهد تزايدًا في حالات الإصابة بالأورام بين صفوف الأسرىغزة: إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري خلال عيد الأضحىدعوات استيطانية لمسيرة أعلام في أراضي قرية اسكاكا يوم السبت‎الشؤون المدنية: الاحتلال ينوي تسليم جثمان الشهيد "حامد" الليلةجامعة الخليل تحتفل بتخريج الفوج الثامن والأربعين من طلبتها في يومه الأولالقناة الـ (12): لابيد يتولى رئاسة الوزراء منتصف الليلةمفتي القدس: السبت بعد المقبل هو أول أيام عيد الأضحى المباركالعواودة: حشود أبناء شعبنا في الأقصى ستبطل مخططات الاحتلال فيهسلامة معروف: بدء نقل المسافرين عبر نفق (تحيا مصر)الجمعية الإسلامية بغزة تستعد لتنفيذ موسم الأضاحي 2022الديسي يشارك في عمومية اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلاميشركة مصرية تعلن مبادرة للتخفيف من أعباء الفلسطينيين خلال سفرهم عبر معبر رفحبينت يعلن عدم ترشحه في الانتخابات المقبلة
2022/6/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الأردن في دائرة الاستهداف الإسرائيلي

تاريخ النشر : 2022-06-20
الأردن في دائرة الاستهداف الإسرائيلي
بقلم: علي ابوحبله
يعود الأردن ليستهدف من قبل الإعلام الصهيوني ، فمواقف الأردن الداعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وتصدر الأردن للدفاع عن المقدسات في القدس وبالأخص المسجد الأقصى ورفض الأردن قيادة وشعبا أي تغيير يستهدف المسجد الأقصى وينتقص من الولاية الهاشمية يعد خط احمر لا يمكن تجاوزه أو السكوت عليه
في سلسله من المقالات نشرها وزير الخارجية الأردني الأسبق مروان المعشر أزعجت الكيان الصهيوني فقد نشر في صحيفة القدس العربي اللندنية مقالا ، بعنوان" حل المأزق الإسرائيلي على حساب الأردن"، رأى فيه إن إسرائيل اليوم تواجه مأزقا حقيقيا. كانت بمثابة الصاعقة على الإسرائيليين ،" إسرائيل اليوم مأزقا حقيقيا، فالفلسطينيون باتوا أغلبية داخل المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل، وبنظرها الوضع الحالي غير قابل للاستمرار، خاصة وقد بدأت العديد من المنظمات الدولية بنعت إسرائيل بتطبيق نظام الفصل العنصري او الابرتهايد. اليمين الإسرائيلي لا يرغب بإقامة دولة فلسطينية على التراب الفلسطيني، ويفعل كل ما في وسعه لتهجير الفلسطينيين من أرضهم والاستيلاء على كامل الأرض الفلسطينية ومنع وجود أغلبية فلسطينية عليها، ولكنه لغاية الآن لم ينجح في ذلك، فالصمود الفلسطيني على الأرض الفلسطينية ماثل للجميع."
أما اليسار الإسرائيلي، أو ما تبقى منه، فلا يرغب في إنهاء الحلم الصهيوني بدولة يهودية على ما يتيسر من أرض فلسطين، ولكنه يصطدم هو الآخر بحقيقة الغالبية الفلسطينية اليوم، ولذا يحاول التخلص من هذه الأغلبية عن طريق اقتراح بأن تضم هذه الأغلبية الى الأردن ومصر، أو الطلب منهما ادارة هذه المناطق بعد أن يتم ضم القدس والمستوطنات وغور الأردن إلى إسرائيل.
أما مقالة مروان المعشر مع زها حسن في مجلة " فورين أفريز " أثارت حفيظة الإسرائيليين لانتقادهما التطبيع مع إسرائيل فقد شنت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية هجومًا سياسيًا حادًا على الأردن والملك عبدا لله، بعد نشر المقالة في المجلة الأمريكية ينتقد فيه اتفاقات التطبيع مع إسرائيل، مشيرًا إلى أسباب فشلها السريع، وتهميشها للفلسطينيين واعتبرها وصفة للعنف وليس السلام.
تظهر مقالة المعشر اللاذعة في العدد الأخير من مجلة فورين أفيرز، وهي مجلة رفيعة المستوى ينشرها مجلس العلاقات الخارجية ومقره نيويورك - والمقرّب من إدارة بايدن. بالاقتران مع الرئيس الأمريكي بايدن الذي التقى مؤخرًا مرتين مع العاهل الأردني الملك عبد الله ، ومع خطة بايدن للسفر إلى القدس وجدة الشهر المقبل ، ويعتبر الكثير من المحللين الإسرائيليين في أن نقد المعشر لاتفاقات إبراهام لم تكن باجتهاد شخصي ويربطها العديد منهم أنها كانت بالتنسيق مع واشنطن.
وفقًا للمعشر والمؤلفة المشاركة زها حسن - وكلاهما يشغلان الآن مناصب مرموقة في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي - فإن هدف إسرائيل من توقيع اتفاقات إبراهيم كان "إعادة توجيه انتباه العالم بعيدًا عن احتلالها العسكري وليس لإنهائه ".والأسوأ من ذلك برأي المراقبين أن نشر المقاله ليست مصادفه وانما جاء مترافقه مع الزيارة المقررة للرئيس بايدن لإسرائيل والسعودية وفيه اشاره ضمنيه في أن اتفاقات أبراهام ، "تفتح بابًا خلفيًا سياسيًا لتنفيذ خطة ترامب للسلام دون إذعان فلسطيني" ، حسب المتوسط.
وهنا يتحدث وزير الخارجية الأردني السابق مروان المعشر مع تلفزيون رويترز في عمان، 2020. في العدد الأخير من "الشؤون الخارجية"، كتب أن اتفاقيات إبراهيم هي "وصفة للعنف وليس السلام". مروان المعشر، الذي كان وزيرا للخارجية ونائبا لرئيس الوزراء الأردني وأحد المقربين من الملك الأردني عبد الله نشر للتو هجوما شاملا على اتفاقات إبراهيم . ويرى المعشر ورأيه في هذا جانب الصواب أنها "وصفة للعنف وليس السلام"، ويحث الولايات المتحدة على التوقف عن تقديم حوافز للحكومات العربية للانضمام إلى الاتفاقات "طالما استمرت إسرائيل في الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية".
يريد المعشربمضمون وفحوى مقالته من بايدن أن يتراجع عن كل ما فعله ترامب وحققه، وأن يعود بدلاً من ذلك إلى تطبيق قرارات الشرعية الدولية وتحقيق السلام المتكافئ وتحقيق رؤيا الدولتين وهذا بالفعل ما يتبناه الأردن ويدعوا إلى تحقيقه الملك الاردني عبد الله الثاني
مقالة المعشر شكلت معضلة للكيان الصهيوني الذي يهيئ ويمهد الأجواء للتطبيع مع السعودية وترغب في فتح آفاق جديدة وتوسيع آفاق للتعاون وتنظر لزيارة بايدن لتنخرط في المنظومة الامنيه الاقليميه والتطبيع مع السعودية ، مقالة المعشر تعطي إشارات واضحة في ضرورة بلورة موقف عربي لدعم الجانب الفلسطيني يجب أن تتمثل بدعم صموده على الأرض الفلسطينية، وليس عن طريق اقتراح حلول تتماهى مع المصلحة الإسرائيلية في تمهيد الطريق للاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية ومحاولة منع الفلسطينيين من تحقيق تطلعاتهم على ترابهم الوطني.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف