الأخبار
الفنان حمزة نمرة يحيي حفله الغنائي الأول بفلسطينزلزال بقوة 3.1 درجة يضرب فلسطيننادي الأسير: نشهد تزايدًا في حالات الإصابة بالأورام بين صفوف الأسرىغزة: إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري خلال عيد الأضحىدعوات استيطانية لمسيرة أعلام في أراضي قرية اسكاكا يوم السبت‎الشؤون المدنية: الاحتلال ينوي تسليم جثمان الشهيد "حامد" الليلةجامعة الخليل تحتفل بتخريج الفوج الثامن والأربعين من طلبتها في يومه الأولالقناة الـ (12): لابيد يتولى رئاسة الوزراء منتصف الليلةمفتي القدس: السبت بعد المقبل هو أول أيام عيد الأضحى المباركالعواودة: حشود أبناء شعبنا في الأقصى ستبطل مخططات الاحتلال فيهسلامة معروف: بدء نقل المسافرين عبر نفق (تحيا مصر)الجمعية الإسلامية بغزة تستعد لتنفيذ موسم الأضاحي 2022الديسي يشارك في عمومية اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلاميشركة مصرية تعلن مبادرة للتخفيف من أعباء الفلسطينيين خلال سفرهم عبر معبر رفحبينت يعلن عدم ترشحه في الانتخابات المقبلة
2022/6/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رفقا بإخوانكم المغتربين

تاريخ النشر : 2022-06-20
بقلم: عبد الحفيظ كورجيت 

حدثني أحد المعارف بشيء من الامتعاض عن قصة المغتربين و هداياهم البسيطة و في حديثه مسحة من سخرية.
إن وجب التسليم ببساطة الهدايا و هزالة قيمتها المادية فوجب التذكير أن نصيبا من الإحباط يتحمله منتظر الهدية .
لا يخفى على أحد أن عائلاتنا كبيرة و احتياجاتها و انتظاراتها أكبر.
و ربما يخفى على بعضنا أن المغتربين ليسوا في جنة و لا يعيشون في نعيم. فيهم المتقاعدون و العاطلون و العمال، و هؤلاء ينتزعون الأورو انتزاعا من فم الأسد. أغلبهم يشتغلون في المعامل و المزارع لساعات طوال. منهم من يستيقظ على الساعة الرابعة صباحا، في جو بارد يُجمّد الدّم في العروق، و يستقل المترو أو سيارته الخاصة ليلتحق بمقر العمل البعيد بساعة أو ساعتين وعندما ينهي عمله يقطع نفس المسافة ليعود منهكا في المساء و هو يعلم أنه سيفعل نفس الشيء في اليوم الموالي و اليوم الذي يليه. هي إذا حياة صعبة فيها كفاح و مشقة من أجل لقمة العيش.
و رغم كل هذه المشقة و هذا التعب فإنه يخصّص شيئا من عرقه لعائلته و معارفه في الوطن.
هو يعرف أن الأب و الأم و الأخ و الأخت و أبناءهما و الأصهار الصغار و الكبار ينتظرون عودة "الفاكانسي".
كيف يمكن له أن يلبي كل الانتظارات و هو يعمل السنة كلها من أجل توفير ميزانية السفر( و هذا حال الأغلبية لأن الإستثناءات لا يقاس عليها؟)

لا شك أن المغترب سيُحضر للناس ما خف وزنه و رخص ثمنه و إلا فلن يستطيع إرضاء " طمع" المنتظرين.
كثير منهم لا يعود للوطن لسنوات لأنه لم يستطع توفير ميزانية العطلة و فيها مصاريف الرحلة و مصاريف الأكل و الشراب و مصاريف الهدايا للأحباب. 

النظر للجزء المليء من الكأس يقتضي الرضى بما وصلك من أخيك في الغربة لأنه عربون محبة. وتذكر أن سماء أوروبا لا تمطر ذهبا.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف