الأخبار
الفنان حمزة نمرة يحيي حفله الغنائي الأول بفلسطينزلزال بقوة 3.1 درجة يضرب فلسطيننادي الأسير: نشهد تزايدًا في حالات الإصابة بالأورام بين صفوف الأسرىغزة: إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري خلال عيد الأضحىدعوات استيطانية لمسيرة أعلام في أراضي قرية اسكاكا يوم السبت‎الشؤون المدنية: الاحتلال ينوي تسليم جثمان الشهيد "حامد" الليلةجامعة الخليل تحتفل بتخريج الفوج الثامن والأربعين من طلبتها في يومه الأولالقناة الـ (12): لابيد يتولى رئاسة الوزراء منتصف الليلةمفتي القدس: السبت بعد المقبل هو أول أيام عيد الأضحى المباركالعواودة: حشود أبناء شعبنا في الأقصى ستبطل مخططات الاحتلال فيهسلامة معروف: بدء نقل المسافرين عبر نفق (تحيا مصر)الجمعية الإسلامية بغزة تستعد لتنفيذ موسم الأضاحي 2022الديسي يشارك في عمومية اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلاميشركة مصرية تعلن مبادرة للتخفيف من أعباء الفلسطينيين خلال سفرهم عبر معبر رفحبينت يعلن عدم ترشحه في الانتخابات المقبلة
2022/6/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في حضرة الذاكرة... أمجاد يا عرب أمجاد

تاريخ النشر : 2022-06-20
في حضرة الذاكرة... أمجاد يا عرب أمجاد
بقلم: محمد جبر الريفي

أحببت إذاعة صوت العرب منذ أن سمعت فيها نشيد أمجاد يا عرب أمجاد وهو الذي يذاع كل صباح عند بدء الإرسال ومن يومها تملكتني فكرة العروبة أجدت أثناء دراستي في المرحلة الابتدائية كتابة مواضيع الإنشاء عن العدوان الثلاثي وانتصار بورسعيد وثورة الجزائر وجميلة بوحريد.

وفي الفصل كان الأستاذ منصور مدرس مادة اللغة العربية بمدرسة الإمام الشافعي الابتدائية بمدينة غزة يدعوني لاقرأ على تلاميذ الفصل ما اكتبه ..هكذا كان نشيد أمجاد ياعرب أمجاد حافزا لي منذ الصغر على حب اللغة العربية الذي أبدع فيها عميد الأدب العربي طه حسين في كتابة كل نتاجه الأدبي كما نال فيها فارس الرواية العربية نجيب محفوظ جائزة نوبل للآداب في حين شغف القراء بها بأعمال توفيق الحكيم المسرحية ووقائع يومياته في رواية يوميات نائب في الأرياف .

 وجدت في لغتنا العربية حبي الأول ومتعتي المفضلة قراءة وكتابة واستمتاعا وبالتحاقي بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة عام 64 من القرن الماضي اكتشفت فيها أكثر جمال اللغة دلالة الكلمة ودقة اللفظ وسعة المعنى ظلت كلية دار العلوم منذ تأسيسها قلعة اللغة الحصينة ضد دعاة العامية وفكر الاستشراق والتغريب الحضاري.

 اما إذاعة صوت العرب فقد استمرت هي الأخرى أنيسي المحبب في القاهرة كل صباح اسمع فيها نشيدي المفضل أمجاد يا عرب أمجاد وتعليق أحمد سعيد وخطاب عبد الناصر وكنت بذلك أفضلها كثيرا على كل الإذاعات العربية غير انه بعد هزيمة يونيو حزيران 67 التي وقعت في مثل هذه الايام وما سببته من صدمة نفسية وخيبة أمل الجماهير العربية من جراء بيانات المذيع أحمد سعيد عند بدء الحرب وإعلانه عن سقوط مئات الطائرات الإسرائيلية المهاجمة ثم رحيل عبد الناصر وما تبع ذلك من تراجع المد القومي بعقد اتفاقية كامب ديفيد التي أخرجت مصر من دائرة الصراع العربي الصهيوني لم تعد إذاعة صوت العرب عندي إلا ذكرى جميلة من ذكريات الزمن الجميل الذي دائما يراودنا نحن العرب الحنين إليه لكن نشيد أمجاد يا عرب أمجاد الذي مازال يفتتح به الإرسال حتى يومنا هذا ما زال يتملك احساسي ويبعث في نفسي و روحي نشوة فكرة العروبة والانتماء القومي .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف