الأخبار
الفنان حمزة نمرة يحيي حفله الغنائي الأول بفلسطينزلزال بقوة 3.1 درجة يضرب فلسطيننادي الأسير: نشهد تزايدًا في حالات الإصابة بالأورام بين صفوف الأسرىغزة: إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري خلال عيد الأضحىدعوات استيطانية لمسيرة أعلام في أراضي قرية اسكاكا يوم السبت‎الشؤون المدنية: الاحتلال ينوي تسليم جثمان الشهيد "حامد" الليلةجامعة الخليل تحتفل بتخريج الفوج الثامن والأربعين من طلبتها في يومه الأولالقناة الـ (12): لابيد يتولى رئاسة الوزراء منتصف الليلةمفتي القدس: السبت بعد المقبل هو أول أيام عيد الأضحى المباركالعواودة: حشود أبناء شعبنا في الأقصى ستبطل مخططات الاحتلال فيهسلامة معروف: بدء نقل المسافرين عبر نفق (تحيا مصر)الجمعية الإسلامية بغزة تستعد لتنفيذ موسم الأضاحي 2022الديسي يشارك في عمومية اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلاميشركة مصرية تعلن مبادرة للتخفيف من أعباء الفلسطينيين خلال سفرهم عبر معبر رفحبينت يعلن عدم ترشحه في الانتخابات المقبلة
2022/6/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لتستريح الذات

تاريخ النشر : 2022-06-18
بقلم: ابراهيم النشوي

الانسان بطبعه يبحث دوما عن التخلص من الارهاصات وتذبذبات الحياة وتعقيداتها ، فالحياة ملئية بتلك المفاجآت الحزينة والسعيدة لكن ريثما يأخذ التفكير في المستقبل وهموم الحياة شوطاً اصعب على الذات وألماً في مرارة النفس .
لكن لو بحثنا بين ثنايا النفس البشرية عن الحل السحري الذي يداوي هذه الذات ويجعلها في راحة دائمة
علينا بداية ان ندرك ان هذه الحياة ليست هي الحياة الابدية للإنسان بل هناك حياة أخروية هذه نقطة الارتكاز التي يجب علينا الانطلاق منها وثانيا انبعاث الطاقة الايجابية فلنبدأ بالعيش في سعادة ورضا وادراك صغر هذه الحياة لكي نتمكن من اتخاذ القرارات السليمة ومواجهة ما يطراً على المرء من تحديات وتخطيها .
لذا حاول دائما تجاوز الآلام بالمرح والتأمل والتنزه وتغذية الروح بالايمانيات والتوكل على الله
فلو جُمعت للمرء أشكال المواساة وألوانها فلن يجد شيئًا يمسح على قلبه ويقوّي أركان طمأنينته مثل تفويض أمره لله وشعوره أنه في ظلال معيّة الله وأن الله كافيه أمره..
فالإنسان وحده مشتت وقليل الحيلة، إلا أن إحساس الأمان بالله يهون على المرء كل شيء
فالتوكل على الله سبب من أكبر أسباب الاطمئنان والراحة النفسية في الحياة، بدليل قوله تعالى (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) "سورة الرعد28"
فكرة أن الله هو المنقذ الوحيد في ظلام هذا العالم هي الفكرة الأكثر اطمئنانًا والأكثر أمانًا.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف