الأخبار
الفنان حمزة نمرة يحيي حفله الغنائي الأول بفلسطينزلزال بقوة 3.1 درجة يضرب فلسطيننادي الأسير: نشهد تزايدًا في حالات الإصابة بالأورام بين صفوف الأسرىغزة: إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري خلال عيد الأضحىدعوات استيطانية لمسيرة أعلام في أراضي قرية اسكاكا يوم السبت‎الشؤون المدنية: الاحتلال ينوي تسليم جثمان الشهيد "حامد" الليلةجامعة الخليل تحتفل بتخريج الفوج الثامن والأربعين من طلبتها في يومه الأولالقناة الـ (12): لابيد يتولى رئاسة الوزراء منتصف الليلةمفتي القدس: السبت بعد المقبل هو أول أيام عيد الأضحى المباركالعواودة: حشود أبناء شعبنا في الأقصى ستبطل مخططات الاحتلال فيهسلامة معروف: بدء نقل المسافرين عبر نفق (تحيا مصر)الجمعية الإسلامية بغزة تستعد لتنفيذ موسم الأضاحي 2022الديسي يشارك في عمومية اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلاميشركة مصرية تعلن مبادرة للتخفيف من أعباء الفلسطينيين خلال سفرهم عبر معبر رفحبينت يعلن عدم ترشحه في الانتخابات المقبلة
2022/6/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

انا لم أتغير... فقط عرفت أكثر

تاريخ النشر : 2022-06-16
بقلم: معتصم سعيد صلاح
يسألني بني لِمَ لمْ تُعاتبهم هذه المرَّة كعادتِكَ؟
فأقولُ له كنتُ أعاتبهم لأني كنتُ أريدُ أن أبقى معهم أما الآن فقد اكتفيتُ وأريدُ أن أغادر وأنا حين أُغادرُ أقفلُ الباب خلفي بهدوءٍ وأمضي يُصبحُ المرءُ بارداً لشدَّةِ ما احترقَ!
العِتابُ يا صاحبي هو تطهيرٌ للجرحِ من مراره الخذلان فلا يصِحُّ أن تخيطَ جرحَكَ دون أن تُنظِّفه ولكنَّ الأمر مختلفٌ هذه المرَّة
ليست كل الجروح قابلة للشفاء فأحيانًا يبترُ الأطباء العضو الذي أصابه التَّلفُ حفاظاً على ما تبقَّى هذا بالضبط ما أفعله الآن أُلملمُ ما تبقَّى مني وأمضي!
لستُ ضدَّ مراعاة المشاعر بشرط أن لا تُداس مشاعري في المقابل!
ولستُ ضدَّ جبر الخواطر بشرط أن لا يكون كسر خاطري هو الثمن!
قلتُ لهم مرَّةً إذا وضعتموني بمقارنة مع أحدٍ فلا تختاروني فهذه إساءة لي ولو تمَّ اختياري فأنا لا أُقارِنُ ولا أقارَن!
ثم إنَّ هناك ما هو أسوأ من هذا يا صاحبي
وهو أنهم اختاروا غيري فأي بقاءٍ بعده
وأي عتابٍ يجدي المهزوم لا يُعاتبُ ولقد هُزمتُ!
يا صاحبي
عندي ثلاثمئةٍ وستين عظمة وقلب واحدٍ
تركوا عظامي كلها وكسروا قلبي!
ليتهم كسروا لي عظمةً وتركوا لي قلبي لأحبهم به مره أخري .. والسّلام لقلبكَ
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف