الأخبار
لابيد وغانتس: أعدنا الردع لإسرائيل وسنضرب غزة مجدداً إن لزم الأمرتعليق حركة حماس حول العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاعملحق كشف تنسيقات مصرية للسفر غداً الثلاثاءعقب العدوان الأخير.. مجلس الوزراء يتخذ قرارًا لدعم قطاع غزةموسكو وكييف تتبادلا الاتهامات بشأن قصف "زابوروجيا"بايدن: لست قلقاً على تايوان ولا خوف من تهديدات الصيناليمن: إقالة قيادات عسكرية وأمنية على خلفية أحداث شبوةالإفراج عن الأسير علاء الأعرج بعد 14 شهرًا من الاعتقال"التعليم العالي" تنظم ورشة تحضيرًا لمشاركة فلسطين بالقمة العالمية لتحوّل التعليمالمطران حنا: الوضع الإنساني في غزة مريع ووجب الوقوف لجانب أهلنا في القطاعغزة: (أونروا) تقرر استئناف عملياتها وبرامجها اعتبارًا من غد الثلاثاءوفد من خريجي جامعة الخليل يزور الجامعة ويكرم رئيس مجلس أمناءهاغانتس يوعز بالإبقاء على حالة التأهب بغلاف غزةالتشريعي بغزة يوجه التحية لشعبنا الذي واجه "إرهاب الاحتلال"انتخابات نادي قلقيلية الأهلي نهاية شهر آب الحالي
2022/8/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سكان المقابر في غزة.. أموات مع قيد التنفيذ

تاريخ النشر : 2022-05-23
سكان المقابر في غزة.. أموات مع قيد التنفيذ
سكان المقابر في غزة ... أموات مع قيد التنفيذ

هيا الوادية – غزة 

لشهر مايو/أيار قصة حزينة في قطاع غزة، يسمونه بشهر "الكوارث" لسببين شهيرين، أن فيه حدثت نكبة فلسطين عام 1948، وفيه شهدت غزة هجوم إسرائيلي من أعنف ما مر عليها عام 2021.

وللخالة أم محمد التي كانت تعيش بغرفة صغيرة في مقبرة تقع شرقي حي الشجاعية سبب ثالث، فحتى هذه الغرفة دمرها القصف الإسرائيلي على غزة.

تقول: "الفقد ليس إنسان، وليس طرف بتر بسبب إصابة حرب، بل الفقد عظيم حين تفقد منزلك الذي انهار أمام عينيك لا لسبب سوى أنك فلسطيني!"

لسنا أحياء هنا، بل أموات مع وقف التنفيذ -تصف أم محمد- العيش بين القبور لمجموعة لا مأوى لها غير هذا المكان، وسط فقر وظروف اقتصادية جعلتهم غير قادرين على الخروج من المقبرة.

في زاوية أخرى من المقبرة، تخبرنا الجدة سميرة حسان 50 عاماً أنه برغم مأساتهم قصف خيمتهم التي كانت تحويها وابنها وزوجته وأطفالهما الخمسة، ما دفعهم حينها النزوح إلى المدارس التي ليست مكاناً للعيش أيضاً. 

وتضيف "بعد انتهاء الحرب لم أحصل على أي مساعدات ولا تعويض لمنزلنا هذا، لأنه مبني في المقبرة ولأنه عيش في أرض للأوقاف".

تحت هذه الظروف حرمت الجدة وعائلتها من التعويضات كونهم لا يمتلكون أوراقاً ثبوتية لمكان سكنهم. 

وليست هذه المرة الأولى بحسب الجدة التي يتعرض سكنهم للتدمير من قبل الاحتلال، بل دمر  عام 2014 وقاموا بترميمه يدوياً لكن ما يعقد الأمر اليوم أن زوجها عاطل عن العمل بسبب صعوبة الظروف الاقتصادية.  

وتشير الإحصائيات إلى أن أكثر من 2000 مواطن يعيشون في المقابر بسبب الفقر والحصار على قطاع غزة و عدم توفر فرص العمل.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف